بعد التحية والسلام، لكم مني سؤال هام: ما رأيكم في الهجوم الذي تشنه جمعية تاج المحتكرة لسوق الترجمة في المغرب ضد الأستاذ عبد الله دكاير، خريج مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، الذي تتهمه الجمعية المحترمة جدا بالنصب والاحتيال؟
ياك قالو زمان .... زمان زعما عام 1948 أن ’’لكل شخص الحق في العمل وله حرية اختياره بشروط عادلة مرضية كما أن له حق الحماية من البطالة’’ (الإعــلان العـالمي لحقـوق الإنسان).... والأستاذ عبد الله - على ماجابلي الله - لم يأتي بأكثر من هذا لأنه كان يمارس حقه الإنساني المشروع ليس إلا عندما اختار بحرية العمل في مجال الترجمة بحكم تخصصه في المجال (كما أن السيد قاري تبارك الله عليه - حاصل على دبلوم في الترجمة وأخر في الصحافة بالإضافة إلى إجازة في الأدب الألماني، وليس متطفلا على الميدان فحال شي وحدين... والفاهم يفهم).
قضية الأخ عبد الله محل نقاش وجدل متزايدين بين خريجي KFSTهذه الأيام، فمنهم من يقول: ’اشعند الميت ما يدير قدام غسالو’’ في حين يرى أخرون quIl faut convertir le malaise en action- كما يردد أحد الأصدقاء دائما - راه اللي احشم فيما ضرو الشيطان غرو.