بسم الله الرحمن الرحيم
"وإن طائفتان من
المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله"
السيد حسن عامر،
أمني النفس أن يكون الغضب قد سكت عنك بليل، وهذا النهار خلفة لك إن
أردت أن تذكر. لم أشأ في سالف الأيام الخوض في معمعان "معاركك" اللغوية، بل آثرت أن أربأ بالموقع أولا وبنفسي ثانيا عن الوقوع في ما لا طائل من ورائه. واعلم رحمك الله أن
"مترجمي المغرب" ليسوا أغمارا كما تعتقد، ولا تعوزهم عدة اللغة ولا عتادها لمجاراتك في ما ابتدرتهم به من سفسطة، بل هو الترفع عن سقط الكلام.
لقد كظمنا غيظنا، واصطبرنا على سلاطة لسانك، ولم نستعتبك، بل التمسنا لك الأعذار تلو الأعذار، معتقدين في قرارة نفوسنا أن ليس
من العدل القضاء بالظن، إلا أن اصطبارنا عليك لم يزدك إلا تقحما في الإثم وإسرافا في الفحش.
الآن حصحص الحق، وتكشف لنا أنك تتربص بإخواننا الدوائر، وتبين لنا أنك ممن يبتغي لغيره المعايب، فينهى ولا ينتهي، ويأمر ولا يأتمر، ويصف العبرة ولا يعتبر، بل يدعي
الفضل كله لنفسه على من سواه وذلك أفحش الظلم وأشده نبوة. لقد أمرت عليك لسانك، فألقى بك إلى شفير الهلكة أو كاد، فأنى النجاة؟ وامتطيت هواك إمعانا في إثارة الفتن والقلاقل،
وبذلك تكون قد ارتقيت مرتقى صعبا، فهل إلى نزول من سبيل؟
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله"
صدق الله العظيم
Ne gardez plus qu'une seule adresse mail ! Copiez vos mails vers Yahoo! Mail