صباح الخير جميعا، وأرجو أن تكونوا قد قضيتم عطلة نهاية أسبوع جيدة.
أما بعد، فكما نقول في دارجتنا المغربية "ما وقع باس"، لأن الأمر بسيط ولا يستحق كل هذا ...
فهدفي أيها الأصدقاء كان - ومايزال – محاولة متواضعة للرفع من مستوى مجموعة تسمي "Traducteurs du Maroc" – والتسمية إعلان صريح وواضح لماهية المجموعة ومنتسبيها وتغني عن أي مزيد من
التوضيح.
إلا أنه وبالرغم من ذلك، فإن دماثة خلق أختنا وفاء – مديرة المجموعة – والتي تعود لكونها جزءا لا يتجزأ من الشعب المغربي المنفتح والمضياف بطبعه جعلتها تفتح أبواب المجموعة أمام كل من عبر عن رغبة في أن يكون عضوا في مجموعتنا، كما أننا وبدورنا رحبنا بكل إخواننا العرب وغير العرب لأننا كنا نأمل في أنهم سيشاطروننا اهتماماتهم وانشغالاتهم وسيغنون حواراتنا بأفكارهم ويفيدونا بسرد تجاربهم.
فمذا كانت النتيجة؟؟؟
فإذا استثنينا الكلام والكلام والمزيد من الكلام – والذي غاب عنه في كثير من الأحيان "الصواب" (بالمعنى الدارج للكلمة)، فهل "جادت قريحة" أحد الزملاء من غير المغاربة يوما بسرد لتجربة مجموعة "المترجمين العرب" أو أي مجموعة تراجمة أخرى بعد إثارة هذا النقاش؟ هل تحدث أحدهم عن مسألة معادلة دبلوم المترجم حين أثير هذا الموضوع سابقا؟ هل سمعتم أحدهم يتحدث عن 'مهزلة' التحليف عندما تم التطرق لهذا الموضوع؟ وهل وهل وهل؟؟؟
لا أريد أن نتيه في كلام وكلام كلام... دون أدنى فائدة تذكر. فهل لنا من اقتراح عملي ومنطقي– ومختصر؟
مع الشكر والاحترام،
حميدة
ملاحظة: لمن اختلطت عليه صيغ المؤنث والمذكر أود الإشارة إلى أن "حميدة" هو اسم لفتلة وهو صيغة مؤنثة لصيغة المبالغة 'حميد' من فعل حمد الثلاثي.
Yahoo! Mail is the world's favourite email. Don't settle for less, sign up for your free account today.