عمر الحليمي،
إن عدت عدت، وإن وسمتني بالجهل وسمتك بجهل
كونك جاهلا، وتلك أدنى دركات الضلال، ومنتهى الانحلال. وتوابك إلى الرشد بعد ما تبين لنا من غيك أضحى في غيابات اليأس، وتحققه رهين بإياب القارظين. أما مقارعة الحجة بالحجة
يا ذا الأنا الضامرة فيستلزم الندية وجوبا، وهو شرط أحسبك غير مستوفيه لحداثة سنك وحداثة علمك. وفضلا عن ذلك، فالنهار لا يحتاج إلى دليل، ولا يضير الشمس أن تطلع على دمنة،
فأنا الشمس، فانظر من تكون في هذه الثنائية! لقد حلبت الدهر أشطره، وقارعت من هم أرفع منك شأنا وأبلغ مقالا، أما أنت فكالأنعام، بل أضل سبيلا، مثلك في ذلك كمثل الكلب، إن تحمل
عليه يلهث وإن تتركه يلهث، وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون.
Ne gardez plus qu'une seule adresse mail ! Copiez vos mails vers Yahoo! Mail