وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
لا أجد
أبلغ من قول الحق سبحانه: "إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور". فبعض الزملاء لم يقرأوا في رسالتي السابقة سوى دعوة إلى الإقصاء في حق 'الدكتور الكبير' حسن
عامر الذي تجاوز طيلة مدة مقامه ضيفا بين ظهرانينا- كل الحدود دون أن تكون بين جنبيه نفس لوامة وبصيرة تسعفه في العودة إلى الحق، ولن أعود إلى التفصيل، ولكن لا يسعني إلا أن
أعبر عن استغرابي من أناس لا يستطيعون حتى فهم خطاب معيّن فيلجؤون إلى تفكيكه بشكل اختزالي وانتقائي، فمن كانت هذه حاله، ماذا عساه فاعلا حين يجدّ الجد؟
وأما العطن والجهل وسوء الأدب فقد ضاقت بها أرجاء الدنيا من هذا الشخص
الذي صوّرت له أناه المتورمة أنه خرق الأرض وبلغ الجبال طولا. وقد عجز هو الآخر وليس بالكثير عليه- عن مقارعة الحجة بالحجة، فلم يجد إلا نعتي بالتبجح، وهذا سلاح الضعفاء. ويا
ليتك كنت من عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا، فهذا ادعاء أجوف جديد يعزز تبجحك وجهلك الفاضح حتى بنفسك وقيمتك. فاعرف قدرك، وفقك الله. ايت
بالمنطق إن استطعت إلى ذلك سبيلا، ولكني أنصحك بألا تجشم نفسك عناء، عوض أن تتبجح المرة تلو الأخرى وتتجشأ من فراغ مدعيا أنك مؤمن بما تعتقد، فاعلم أنك تقول ما لا تعتقد
وتعتقد ما لا تقول، وتلك خليقة الطبع الجهول.
إن حججك إنشائية
وواهية ومردودة عليك في النهاية جملة وتفصيلا. عد إلى ما كتبت تجد قعقعة فارغة لا تجدي شروى نقير، ولعل الفارغين وحدهم سيجدون فيها شيئا مذكورا، فأنت ممن مبدؤهم أن خير
الكلام ما طال وضل أو أضل.
سأكرر نفسي أن أقول إن صدورنا تظل
مفتوحة غير ضيقة لمن هم أهل، وأما المتبجحون فإن سَم الخِيَاط يضيق بهم. وإن العاقل لهو من يملك عقلا ينفع صاحبه...
اللهم
اهد من كان مثله إلى سواء السبيل.hassan amir <geniuslinguist@...> a crit :
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،سلام التحية بدءا، وسلام الحسرة ثانيا على مبلغ الاستهتار الذي بلغت وثلة من الزملاء، دليل ذلك ما فتئتم تصدرون به رسائلكم من عبارات يفوح منها عطن التفسخ والازدراء والتهكم، وهو فن لا يتقنه إلا من ضاق صدره حقدا وعقله جهلا. والشيء بالشيء يذكر، فجهلك بغيرك كبير وبنفسك أكبر، ولك يا من يطيب له استرواح أزاهر الشعر أقول:ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزودوالتبجح يا عمر شيمة من يمشون في الأرض مرحا، فاهنأ بالا، فلن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا. أما هذا العبد الضعيف الفقير إلى عفو الله فمن عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا ولك إذ خاطبتني - أقول: سلام!أما وقد أتيت على ذكر "اجترار المصطلحات دون وعي بمنطوياتها"، فقد علمت من يجتر، فلا تكلف إلا نفسك! واعلم أن اللسان ترجمان العقل والقلب، فلا تجدني إلا مؤمنا بما أنطق، معتقدا فيه، مسؤولا عنه، أما وصفك القدحي بأني من أصحاب "الوجوه السبعة" فلن أرد عليه، بل أقول لك: حسبك من الأوصاف "ذو الوجهين"!لقد ولى زمن الفرسان مأسوفا عليه - إلى غير رجعة، لكن يبدو أن "الغبار" أعمى بصرك أولا ثم بصيرتك فأضحيت لا تميز بين غث القول وسمينه، وتتخبط في دياجير جهلك، وتلقي الكلام على عواهنه.وصدق الشاعر أن قال:هذا زمن القرود فاخضع وكن لها سامعا مطيعاسمعت وعصيت، وإن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا، وما لمثل قولك يأبه العاقل.
Ne gardez plus qu'une seule adresse mail ! Copiez vos mails vers Yahoo! Mail
Ne gardez plus qu'une seule adresse mail ! Copiez vos mails vers Yahoo! Mail