Ouvrir session
Nouveau venu ? Créez votre compte
jeunesse_amdh · Groupe des jeunes de l'AMDH
? Déjà membre ? Ouvrir session

Astuces Yahoo! Groupes

Le saviez-vous...
Et si je montais le groupe de mon association ? J'essaie !

Messages

  Messages Aide
Avancée
Messages 658 - 687 sur 687   Le plus récent  |  < Plus récent  |  Plus ancien >  |  Le plus ancien
Messages: Afficher les résumés des messages   (Grouper par discussion) Date v  
#687 De: Novedades <beck_243@...>
Date: Mardi 1. Décembre 2009  14:26
Sujet: Jeunes amdh khenifra et le congrès
jeunesse_amdh
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 



 



الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

 

فرع خنيفرة

 

لجنة الشباب والتربية على حقوق الإنسان

 

 

تعلن لجنة الشباب والتربية على حقوق الإنسان لكل مناضلات ومناضلي الفرع أن اللجنة، وفي إطار التهيئ للمؤتمر الوطني الثامن للجمعية ستنظم نقاشا يوم الأربعاء 02 نونبر 2009 بمقر الفرع على الساعة الثانية بعد الزوال 14 h 00 mn  حول القانون الداخلي للجمعية .

وسيؤطر النقاش الرفيقين

نورة و ياسين .

 

عزيز عقاوي

منسق اللجنة بالفرع .

 

 



 


Gratuit : Hotmail plus rapide avec Internet Explorer 8 ! Cliquez ici !

#686 De: bob kamaro <bk1256@...>
Date: Samedi 28. Novembre 2009  0:21
Sujet: عيد مبارك سعيد
evanovm
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 

 


بمناسبة عيد الاضحى المبارك اتقدم اليكم باسمى عبارات التهاني والتمنيات بالصحة والعافية






#685 De: bob kamaro <bk1256@...>
Date: Samedi 28. Novembre 2009  15:16
Sujet: GAZA FREEDOM MARCH NEWS ماضي يعلن برنامج مسيرة غزة العالمية والتسجيل مستمر
evanovm
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 

 

 

الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية

 

Arabic – English

اعلن رئيس الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الاميركية والصهيونية الاخ فادي ماضي البرنامج العام لمسيرة غزة العالمية

من قاهرة المعز الى غزة هاشم

من احرار وشرفاء العالم الى اباة العرب وشعب الجبارين

مسيرة العتق من اغلال الاحتلال والحصار

الصرخة الشعبية العالمية ضد القهر والظلم والعدوان

رفضا لحالة الانهزام والاستسلام والتفرقة والشرذمة والانقسام التي تعم العالم العربي والاسلامي

للضمير الانساني الذي دخل في غيبوبة منذ ثلاث سنوات وما زال على حرب الابادة بحق مليونين من البشر المسجونين قسرا وقهرا في غزة

وفي الذكرى السنوية الاولى لمحرقة غزة العربية

تعلن الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الاميركية والصهيونية بدء فعاليات مسيرة غزة الابية نحو الحرية

في يوم الجمعة الموافق 1 كانون الثاني 2010 هو يوم غزة العالمي تحت شعار غزة ضمير العالم

وتبدأ التحضيرات النهائية لاسبوع غزة التضامني الاستراتيجي العالمي الذي ينعقد في 27 ديسمبر 2009وحتى مساء 3كانون الثاني 2010

وفق الجدول الاتي:

التحرك من جميع انحاء العالم الى القاهرة في موعد اقصاه 25 ديسمبر 2009 بعد التاكد من سفارات جمهورية مصر العربية حول شروط تاشيرة الدخول الى مصر

التجمع في العاصمة المصرية مدينة القاهرة ابتداء من 10 ديسمبر  وينظم كل مشارك رحلته إلى القاهرة وفق جدوله الخاص على إن أخر يوم لتلقي التعليمات وكيفية المسير هو يوم 25 ديسمبر لهذا العام 

يتم استقبال جميع الطلبات للمشاركة في المسيرة في مقر نقابة المحامين المصرية, اي ان التجمع العام سوف يكون بنقابة المحامين اول ش عبد الخالق ثروت بجوار نقابة الصحفيين

يبدأ التسجيل  فورا او بارسال بريد الكثروني في العناوين المدرجة ادناه او الانصال هاتفيا او الحضور شخصيا الى مقر نقابة المحامين المصرية او بالمركز العربى 21 ش الجمهورية عابدين 

تم تكليف كل من الاخوة الكرام منسقا عاما للمسيرة : الشيخ محمد نمر زغموت مفتي فلسطين في الشتات\لبنان, الدكتور محمود جابر  مصر\ الاعلامي محمد بركات المانيا \والدكتور نشأت الفار رئيس اتخاد الجاليات العربية في المانيا

لا اشتراط لاي تاشيرة دخول من السلطات الفلسطينية قي غزة والتنسيق قائم مع اللجنة الحكومية والشعبية لكسر الحصار في غزة

تنتقل جميع الوفود من القاهرة الى العريش ورقخ ومن ثم غزة والعودة الى القاهرة لوجستيا بواسطة اللجنة المصرية العامة  وقد نم نامين كافة متطلبات المسيرة

الاجتماع يوم السبت 26 ديسمبر لبحث أخر التحضيرات والاستعدادات

مغادرة القاهرة إلى العريش يوم 27 ديسمبر

المسير إلى معبر رفح الحدودي يوم 28 ديسمبر وانتظار باقي الوفود المتأخرة

الدخول إلى غزة صبيحة يوم 29 ديسمبر والانتقال إلى الأماكن التي تحددها الحكومة الفلسطينية واستلام برنامج المسيرة في يوم غزة العالمي

مدة الإقامة في غزة حتى انتهاء فعاليات وأنشطة مسيرة غزة في يومها العالمي في 1 كانون الثاني 2010

سيتم وضع برنامج الزيارة في غزة وفق التعليمات للسلطات الحلية وحسب الإمكانيات المتوفرة

تم حجز بعض الفنادق في وسط القاهرة باسعار مخفضة جدا

قائمة المؤيدين والمشاركين في اسفل الرسالة

اقرأ الرسالة حتى النهاية

اكسر الحصار اكسر الجدار اكسر الصمت وانضم الى احرار العالم

العناوين الرئيسية:

2600شخصية عالمية حتى لحظة ارسال هذه النشرة من اكدوا مشاركتهم في المسيرة

350طالب وطالبة يمثلون الاطر والمنظمات الطلابية حول العالم مشاركون في المسيرة

80الف مشارك من داخل فلسطين المحتلة والضفة الغربية يتوجهون سويا الى كافة معابر القطاع الصامد للمشاركة في المسيرة

نشاطات مختلفة في اكثر من 67 دولة في الذكرى السنوية للعدوان الغاشم على غزة مؤيدة للمسيرة

150منظمة حقوق انسان عالمية تشارك بالمسيرة

كبار الممثلين من مدينة هوليوود السينمائية العالمية انضموا الى المسيرة

وفود برلمانية من 60 دولة قررت المشاركة في المسيرة

الرسالة هذه تتجدد يوميا بمزيد من المعلومات والاخبار المتعلقة بالمسيرة لذا يرجى المتابعة

تنويهات خاصة:

يرجى من كافة الاخوة الاعلاميين والصحفيين والفضائيات العربية ابراز الخبر بالصورة التي تتناسب مع هذا الحدث النضالي العظيم وتعميمه فورا  ومتابعته يوميا عبر الاحاديث الخاصة والمقابلات والاعلانات المتكررة وتوزيع الاخبار الى اجهزة الاعلام الغربية

يرجى من كافة المجموعات البريدية واصحاب المواقع الالكترونية والافراد المساهمة معنا بنشر اخبار الحملة يوميا ومتابعتها بكافة الوسائل المتاحة

ابرز العناوين المستحدثة:

السلطات المصرية عبر سفارتها في برلين تعلن عن رد الحكومة المصرية على طلب الاخ فادي ماضي رئيس الحركة العالمية بالسماح للمسيرة بعبور معبر رفح باتجاه غزة بانها ارسلت الطلب المعين للاجهزة المعنية للتنسيق

مؤتمر الاحزاب العربية في دمشق يتجاهل تماما دعم المسيرة عبر اصدار اي موقف لدعوة الجماهير والنخب الشعبية العربية للمشاركة في المسيرة

ماضي في تصريح خاص للاعلام العربي في برلين: على مصر دور تاريخي في تخفيف معاناة غزة والسماح للمسيرة بالعبور هو الموقف الوطني والقومي والريادي للشعب المصري وللحكومة المصرية على السواء, وعلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان ينحاز الى الارادة الشعبية الفلسطينية والعربية والاسلامية والدولية ويعلن موقفا تاريخيا من اجل غزة ,السلطة الشرعية المنتخبة في غزة ابدت كل انواع التضامن والتنسيق لاجل انجاح المسيرة وهي تعبر عن تطلعات اواماني الشعب الفلسطيني مبدية كل تعاون لاجل تجاوز اي خلاف سياسي او سلطوي من اجل مسيرة غزة العالمية , ما زالت القوى السياسية عربيا غائبة بشكل غير متصور او متوقع او مفهوم عن دعم ومؤازرة المسيرة,انها لحظات تاريخية اما الارتقاء الى مسؤلية الوعي لاخطار المرحلة او البقاء في الثلاجة الدولية حتى ظهور المخلص,جريمة حصار غزة تشكل وصمة عار كبرى لن تمحيها البيانات والاستنكارات الورقيةفي التاريخ العربي المعاصر,لازل مرة في تاريخ الحركات الشعبية والسياسية العالمية لم نبد اي جهة حتى الان رغبتها في نمويل ومساعدة الحملة والمسيرة والجميع ياتي على نفقته الخاصة بينما مئات الملايين من الدولارات نصرف شهريا تحت عنوان دعم القضية الفلسطينية ,من يرى في سياسة مصر سببا لحصار عليه ان يعي دور ستون دولة عربية واسلامية اخرى تشارك في حصار غزة فعليا ,علماء دين مسيحيين ويهود من شتى انحاء الارض يشاركون في المسيرة والعلماء المسلمين ينتظرون وحيا الهيا جديدا

على كل مشارك في المسيرة ان يعي انه قد يقف على معبر رفح معتصما او نائما على الارض في البرد القارص او في الخيم وانه محاصر تماما مثل اهل غزة

النسجيل للمشاركة في المسيرة يبدأ في نقابة المحامين المصرية يوم 10 ديسمبر من العام الحالي وحتى يوم 25 ديسمير

وعلى الجميع البدء بالحصول على التاشيرات الرسمية من سفارات جمهورية مصر العربية

 

الرئيس الفخري العالمي للحركة العالمية المناضل الاممي الكبير نلسون مانديللا يرعى المسيرة

ان من يريد النضال ليس بحاجة الى دعوة وبطاقة شرف والاوسمة العظيمة تمنح بعد الاستشهاد او في ساحات الوغى , لقد مللنا هذه الجموع المكتبية والصالونيةوزوار الفضائيات ونجوم الكاميرات انظروا الى انفسكم صبيحة الجمعة  1\ كانون الثاني \2010 وستعرفون من انتم, انما ننادي اهلنا وشعبنا واحبتنا هم من صنعوا انتصاراتنا وهم وقود ثورتنا وهم الامل وبقية الشرف وصانعي اعظم الملاحم لاعظم طول اناة في التاريخ , هلموا معنا الى يوم الغضب والتحدي والصمود والكرامة والعزة

بادروا الى تسجيل مشاركتكم وكونوا السباقين للفوز بشرف ووقفات العز والاباء

يا أمة العرب والمسلمون اين انتم

الداعية الاسلامي الكبير الشيخ احمد نمر زغموت يوجه نداء الى ابناء الشعب الفلسطيني في الشتات لدعم المسيرة والمشاركة في تنظيم الاعتصامات والمسيرات في كل دول العالم في يوم غزة العالمي

الرئيس الاميركي الاسبق كارتر ورمزي كلارك وزير العدل الاسبق ورئيس وزراء هولندا السبق والمؤتمر الوطني في جنوب افريقيا وماري روبنسون مفوضة حقوق الانسان في الامم المتحدة وقساوسة من كبرى الكنائس العالمية ووفد رسولي من الفاتيكان والصليب الاحمر الدولي ومنظمة العفو الدولية وكبار الحاخامات من اليهود الذين يعارضون مبداالدولة اليهودية وحكام مقاطعات في البرازيل واميركا الشمالية والجنوبية وكندا واليابان والفلبين وجنوب افريقيا والمملكة المتحدةوبلجيكا وفرنسا والعديد من الشخصيات العالمية والمشاهير في عالم الادب والفن والسياسة والاقتصاد على رأس ومقدمة المسيرة

الحركة العالمية تبدأاتصالاتها المكثفة مع الجانب المصري والفلسطيني الرسمي والشعبي لتامين نجاح المسيرة

فلسطين الحبيبة المحتلة ستنهض عن بكرة ابيها لنصرة قطاع الصمود والعزة غزة هاشم في اكبر التفاف شعبي جماهيري الى كل المعابر المصطنعة حول غزة وفي اكبر عرض تراثي تاريخي

المزيد من التوقيعات المؤيدة والمشاركة يتم نشرها وتحديثها يوميا عبر هذا الاعلان الذي يصل يوميا الى الملايين حول العالم

يوم مشهود في التاريخ على ابواب راس السنة الميلادية مع اهل غزة الاباء والصمود

افريقيا واستراليا والعديد من دول اسيا تنضم الى مسيرة غزة العالمية عبر احزابها وشخصياتها ومنظماتها

الدعوة ما زالت مفتوحة وقد يتم اغلاقها في اي لحظة في حال طلبت الجكومة المصرية تحديد عدد المشاركين فلا تحرم نفسك شرف المشاركة

الحركة العالمية تعلن انها بصدد تشكيل لائحة الشرف من جميع المشاركين وسيتم اعلانها لكل الأمة

*الاستعدادات والتحضيرات ما زالت تتسارع يوميا في اغلب مدن القارة الأوروبية والأميركية الشمالية والجنوبية لإحياء ذكرى هولوكوست العصر محرقة غزة ابتداء من يوم 27 ديسمبر من العام الجاري وحتى مساء يوم 3 كانون الثاني 2010 , العالم ينتصر باجمعه لغزة الأبية الحرة والحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية تأمل استجابة واسعة وفعالة في العالمين العربي والإسلامي في يوم غزة العالمي

*جميع المسيرات العالمية ستنطلق نحو السفارات الإسرائيلية سلميا ومدنيا وحضاريا لإيقاظ الرأي العالمي حول جريمة الحصار الكبرى لشعب بأكمله

*لا عذر لمن يريد أن يراقب المشهد دون المشاركة والمساهمة في هذه الأنشطة فالجميع تحت المجهر

*دعوة خاصة لكل من تصله هذه الرسالة مع حفظ الألقاب للجميع ونعتذر مسبقا عن عدم توجيهها انفراديا نظرا لضيق الوقت وكثرة الالتزامات

*دعوة الهيئات العربية والإسلامية كافة المعنية في مسألة فك الحصار الظالم عن أهلنا وشعبنا للانخراط في هذه الحملة لهذا الظرف الاستثنائي

*حملة شعبية عالمية غير مسبوقة شبيهة بالاستعدادات والتحضيرات للمسيرات المليونية إبان الأيام الأولى لغزو العراق

*لجان المتابعة للحركة العالمية تؤكد حضور بضعة ألاف من مختلف أصقاع الأرض إلى القاهرة والبدء بالمسيرة السيارة إلى العريش ومعبر رفح ابتداء من 28 كانون الأول من الجاري حتى اللحظة ومزيد من طلبات الاشتراك بالمسيرة يوميا

*تصريحات ومواقف واتصالات رئيس الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية الأخ المجاهد فادي ماضي هدفها الأساسي الوصول إلى انتفاضة شعبية عالمية تأييدا وتضامنا مع الشعب الفلسطيني

*فعاليات عدة ستنطلق داخل أوروبا والقارة الأميركية تزامنا مع بدء فعاليات يوم غزة العالمي الموافق الجمعة ا كانون الثاني 2010 الذي أعلنه مجلس منظمات الحركة العالمية تحت شعار غزة ضمير العالم

*رؤساء سابقين وبرلمانيين وأحزاب ونقابيين وفنانين ومنظمات واتحادات وروابط  وهيئات ثقافية واجتماعية  وسياسية واقتصادية وشخصيات اعتبارية وطلاب وأساتذة جامعات وأطباء وصحفيين يشكلون العمود الفقري للمسيرة

الدعوة:

دعا رئيس الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية الأخ المجاهد فادي ماضي كافة أعضاء وكوادر ومنظمات وهيئات الحركة العالمية إلى المشاركة الفعالة والجادة في مسيرة الحرية الكبرى لغزة التي ستنطلق من كل أنحاء العالم متوجهة نحو غزة في أواخر شهر ديسمبر الحالي وتتجمع في القاهرة  يوم 27 وتدخل إلى غزة من معبر رفح  ومن البحر  ومن كل المعابر  التي قسمت ارض فلسطين الحبيبة يوم 1 كانون الثاني  2010

ويكون بداية عام 2010 هو الصرخة الشعبية العالمية لقهر الظلم والعدوان والاحتلال, التي ستعلن من غزة هاشم والصمود بداية عهد جديد في انتفاضة فجر الحرية وذلك بمشاركة حشد كبير ولأول مرة في التاريخ البشري من الشخصيات والأحزاب والهيئات والأفراد من قارات العالم اجمع ’ وهي الخطوة الأهم منذ تأسيس الحملة العالمية لكسر حصار غزة  والتي توجت بالعديد من النجاحات رغم كل إجراءات القمع والتهديد وسياسة ظلم ذوي القربى وامتهان العديد من القوى السياسية العربية لسياسة المؤتمرات والملتقيات التي تستجيب لمطالب أجهزة الأمن والاستخبارات دونما أي عمل جدي وفاعل لنصرة أهلنا وشعبنا

وبهذه المناسبة العظيمة أعلن الأخ المجاهد فادي ماضي أن عهود ضرب الحركة الشعبية الدولية السلمية بمقاليع الصهيونية العالمية وأذنابها وأعوانها وأدواتها المحلية والخارجية قد ولت بعد أن انكشفت حقائق كل المؤامرات والدسائس وانقشعت أساليب السياسة التقليدية الغير مجدية والتي أودت بالهمم والشعور القومي والوطني في دهاليز الصفقات والسمسرات والمغانم والحصص.

وهو يهيب بقوى الأمة الحية المؤمنة والمعقدنة والتي غايتها تحقيق العزة والكرامة لشعبها أن تنهض مع أحرار العالم الذين تنكبوا مسؤولية الدفاع عن القيم المحقة الأصيلة للعدالة والإنسانية وان هذه الصرخة هي من أم كل شهيد وأسير في فلسطين والعراق

وان من لم يستطع المشاركة في المسيرة نتيجة أي تعقيد حدودي أو امني فليقم بأي نشاط تضامني من اعتصامات ومظاهرات ومقالات وتجمعات والتبرعات ورفع الأعلام الفلسطينية والبوسترات وتعبئة الأمة اجمع في أيام غزة, داعيا وسائل الإعلام كافة إلى تخصيص هذه الأيام  لشرح معاناة غزة الصمود وتسليط الضوء على قضية الاحتلال والمقاومة ودعم صمود الشعبين الفلسطيني والعراقي, أمامنا الآن أعظم و اكبر حدث نضالي منذ نكبة 48من بعد محرقة غزة 2009 لم يعد هنالك مجال للتريث والتفكير وانتظار نتائج أية قمة أو لقاء أو ملتقى ومؤتمر  و ما حصل في غزة لا يمكن نسيانه. إن جذور المقاومة الشعبية  تلتقي الآن مع هذه المبادرة العالمية و إنجاح هذه المبادرة هو اكبر هزيمة للتيار الصهيوني و لذلك يجب أن يضم اكبر عدد من منظمات المجتمع المدني في العالم

إننا نطلق هذه الصرخة ولسنا معنيين بأي صراع سياسي داخلي لا على الساحة الفلسطينية.أو أي ساحة عربية أخرى ما يعنينا بالمقام الأول والأخير هو توفير مقومات الصمود لأهلنا وشعبنا

انهض أيها العربي وشارك شعوب العالم في صرختها ضد الامبريالية والصهيونية العالمية وتوجه إلى غزة بأي طريقة مناسبة وشكل مع شعوب العالم الحرة الدروع البشرية لحماية أطفال ونساء غزة

صرخة الحرية الشعبية الإنسانية العالمية والانتفاضة العالمية الشاملة ضد القهر والظلم والعدوان
انتم مدعوون جميعا ومن كل الأطياف السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية   والمهنية والنقابية وهيئات المجتمع المدني كافة رجالا ونساء أطفالا وشيوخا  للمشاركة الجادة والفعالة  في يوم الغضب والتحدي والصمود

1 كانون الثاني 2010يوم الإرادة والمقاومة والوفاء والفداء

1.       

الدعوة لكل من تصله هذه الرسالة:

            كما بات واضحاً لنا جميعاً أن نصرة غزة تكون أولاً بكسر الحصار غير الشرعي المفروض عليها, لذلك قمنا بالتنسيق لمسيرة سلمية تنطلق في بداية شهر يناير 2010 و تتجه لمعبر بيت ياحون من داخل غزة  ومن معبر رفح إلى داخل غزة ومن جميع المناطق الفلسطينية المحتلة إلى كل المعابر المؤدية إلى القطاع  في يوم غزة العالمي الموافق 1 كانون الثاني 2010 بالتزامن مع مسيرات وأنشطة وفعاليات ستقوم في مختلف أنحاء العالم   المسيرة مستوحاة من النضال الفلسطيني منذ انطلاق الانتفاضة الشعبية الأولى لغاية اليوم حيث ما زال الفلسطينيون يقاومون تعسّف الاحتلال و تجاوزاته بجدار الفصل العنصري و الاعتقالات اليومية و الاعتداء على المزارعين والصيادين. كما أن المسيرة مستوحاة أيضاً من مسيرة المهاتما غاندي في دحر الاحتلال البريطاني و مقاومة الأفارقة السود السلمية في الولايات المتحدة الأمريكية ضد عنصرية البيض آنذاك.

            و لا زال الكيان الغاصب يقارع  النضال السلمي الفلسطيني بالقوة المسلحة و العتاد الحربي القاتل, لذلك فإن هذه المسيرة التي ستتجه لكسر الحصار على غزة  إن ضمّت فلسطينيين فقط فستكون مجازفة خطيرة من قبل الفلسطينيين, لكن إن انضم لهم أشخاصٌ يحملون الجوازات غير الفلسطينية فسيوفّرون لهم الحصانة، وفي هذه الحالة فقط سيتراجع الكيان الغاصب عن الاعتداء والإرهاب.

            نجاح هذه المهمة يعتمد على مدى قدرتنا على تجميع أكبر عدد ممكن من غير الفلسطينيين ليقفوا بجانب الشعب الفلسطيني في القطاع. و ستقوم مجموعة منتخبة من كبار المعروفين عالمياً بقيادة هذه المسيرة في صفوفها الأولى, و هؤلاء الأشخاص المنتخَبون هم ممّن يشرّفون الأمة العربية و الغربية بمناصرتهم للقضية الفلسطينية لتكن هذه المسيرة هي الأولى من نوعها و كمّها في تاريخ القضية.

 لذلك نحن نراسلكم لمعرفة إن كنتم تودّون الانضمام لنا أو مناصرة حملتنا و منحنا التأييد.

الرجاء الانضمام لنا.
نداءات خاصة:

نداء عاجل من الجاليات العربية والإسلامية من مختلف أرجاء المعمورة إلى أهلنا وشعبنا

من كل العالم سنتحرك لمواجهة أثار المحرقة الصهيونية بحق أبناء شعبنا في غزة الصمود وفي ظل استمرار الصمت الرسمي العربي والدولي واستمرار المراقبة عن بعد لكثير من منظمات المجتمع المدني العالمي لأحداث الإبادة والأقصى الذي أصبح مهددا في كل لحظة دون أي تحرك جدي وفاعل وضاغط على حكومات عواصم القرار في العالم لإيقاف هولوكوست غزة وكل فلسطين المغتصبة عملنا بصمت طوال سنوات الحصار و من الاعتداء الهمجي البربري لعل الضمير العالمي يستيقظ من دون تسجيل أي نقاط إعلامية أو دعاية سياسية استغلالا لدماء شهداء غزة الأطفال والنساء والأبرياء ولكن سكوتنا أصبح يحمل معاني غض النظر عن الجريمة الكبرى في هذا العصر وعليه نحن منذ اللحظة مسئولون أمام ضمائرنا وقيمنا ومبادئنا وسنبقى الصرخة الإنسانية الثائرة التواقة للحرية من نير الاستعباد العالمي

هذا ما أعلنه اليوم الأخ المجاهد فادي ماضي رئيس الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية اثر انتهاء أعمال اللجنة التحضيرية التي ستبقى مفتوحة لكل من يرغب من منظمات وأفراد هيئات المجتمع المدني كافة  في مدينة شتوتغارت الألمانية وأضاف  إن استمرار هذه العربدة الجهنمية دونما أي رادع هي ضمنا تنصل من أي واجب إنساني وصك براءة للمعتدي وتشريع للإرهاب الدولي المنظم بحق الشعوب المقهورة والمستضعفة لان بقاء دولة الكيان الغاصب بمنأى عن أي معاقبة أو مساءلة أو محاكمة  سيعرض البشرية جمعاء لسنة اجتماعية جديدة وتفرض سننا كونية أخرى ليس اقلها مبدأ العقاب الجماعي إحدى وسائل العولمة المتوحشة وإرسال البوارج والأساطيل لاستباحة كل معايير السيادة والاستقلال, وعلينا كحركة مدنية شعبية في غياب أي سلطة أو قرار دولي يلجم العدوان والقتل والاحتلال أن نتحرك بشكل أخر حتى لو اضطررنا لنزع ثوب المدنية المعاصرة

فليكن يوم غزة العالمي  رسالتكم الحقيقية التضامنية إلى العالم اجمع بأن يسمع صوت غزة الحرة الأبية في كل بقاع الأرض لستم بحاجة لمن يشحذ هممكم ويستصرخ ضمائركم من قلب الحصار ومن تحت الدمار هناك من يناديكم وفي كل لحظة هناك شهيد أو جريح في فلسطين والعراق ومليون ونصف إنسان حر تحت الحصار السماء تمطر دماء في غزة المحرقة العربية الحقيقية على أيدي نازيي تل أبيب مستمرة والعالم بأسره يقف متفرجا غير مبالي ولن يبالي بالدم العربي الذي يسقط حتى لو تحولت امتنا انهارا من الدم لا تنتظروا دعوة من نظام أو حزب أو أية قوة سياسية للتعبير عن رفضكم لسوبر مجزرة القرن,الم تتعب عيونكم بعد من النظر إلى الأشلاء وأجساد الأطفال الطاهرة المرمية في شوارع غزة وفلسطين والعراق قد لا يجدي نداؤنا لكم ولكننا سنبقى نصرخ

سنبدأ يوم الجمعة في 1 يناير 2010بالتظاهر في أكثر من مدينة عربية وإسلامية وعالمية وسنستمر هل شاركتمونا بصوتكم ونصرتم شرف الأمة بمقاومتها الباسلة, من لم يستطع مشاركتنا مسيرة العز والكرامة نحو غزة لفك حصارها  فاقل الواجب أن تنصروها في يومها  أينما كنتم هذا النداء

إلى أهلنا وأحبتنا وشعبنا وأصدقائنا في كل بقاع الأرض ,من الأحرار والشرفاء العرب والمسلمين والمسيحيين, كن واحدا من ملايين الأحرار في العالم واخرج إلى الشارع إلى السفارة الأميركية والإسرائيلية

نحن نعلن أننا جزء لا يتجزأ من تاريخ الأمة وتراثها المقدس, لن نسكت عن ضيم يحيق بأهلنا وشعبنا, نحن مرتبطون بالروح والعقل والجسد بكل حبة تراب من ارض الوطن, إن كل التهديدات والمساومات والإغراءات والوعيد بالترحيل والتنكيل والقتل والتجويع والتركيع, لن تثنينا عن خط  الإنسانية والحرية والعدالة لقضية أهلنا وشعبنا, انتم مدعوون جميعا بدون استثناء ومن كل الاطياف السياسية والاجتماعية والثقافية والرياضية ,  رسميين وأحزاب و جمعيات ومؤسسات وروابط لتحملوا معنا أمانة دماء الشهداء وعذابات الأسرى, تذكروا أنكم مسئولون جميعا أمام الله والأمة والتاريخ

إلى أهلنا وشعبنا وكافة المؤسسات والهيئات المعنية  في مصر العربية وفلسطين المحتلة والقطاع المحاصر إلى المساعدة في عملية تنظيم الحملة والاتصال بنا للضرورة القصوى

إلى أهلنا وشعبنا في القدس الأسيرة والضفة وكل فلسطين المحتلة إلى التجمع عشية راس السنة الميلادية أمام جميع المعابر المؤدية لغزة الصمود والإباء,لإقامة عرس غزة ورفع معنويات أهل القطاع وتزويد القوافل الأجنبية الداخلة إلى القطاع بالمؤن والمساعدات

قائمة المؤيدين والمشاركين بالحملة التي يتم تحديثها يوميا وفق رغبة أصحابها :الرئيس الفخري المناضل العالمي نيلسون مانديللا

الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية , المؤتمر العربي الإسلامي الأوروبي,معهد غاندي للا عنف, اللورد آندرو فيليبس ديمقراطي ليبرالي في المملكة المتحدة, ايريك فوس, طبيب من لجنة العون النرويجي نورواك, بارونيس جيني تونغ ، النائب السابق عن الحزب الليبرالي الديموقراطي – بريطانيا, آكي كورسماكي, مخرج سينمائي, آلان ستوليروف, بروفيسور و باحث, أليس ووكر, مؤلفة, د. باتش آدمز, طبيب , معهد غيسندهايت, بارونيس هيلين كنيدي, محامية و مذيعةبريطانيا, بروس كينت, قس كاثوليكي و ناشط سياسي بريطاني, بيتي هنتر, حملة التضامن البريطانية مع فلسطين,  Black Commentator بيل فليتشير, المحرر التنفيذي لمجلة, توم هايدين, مؤلف, توني بين, سياسي بريطاني من حزب العمال و وزير سابق, المطران غريغوار حداد, لبنان, جوناثان كوك, صحفي بريطاني, جون بيرغر, مؤلف و روائي و رسام, جون دوغارد, قاضي سابق في محكمة العدل الدولية, جينيفر لونستين, مدير مساعد في برنامج الدراسات الشرق أوسطية في جامعة ويسكونسون ماديسون, ديريك سمرفيلد, طبيب و باحث, دينيس بروتوس, شاعر و ناشط مناهض للتمييز العنصري – جنوب أفريقيا, رالف نادر, كاتب و محامي و ناشط سياسي أمريكي, رمزي كلارك, وزير العدل الأمريكي الأسبق, د. روبرت نوديك, الخوذات الخضراءألمانيا, روني كسرل, وزير سابق في حكومة جنوب أفريقيا, سافيرا كاليدين, لجنة التضامن مع فلسطينجوهانسبرغ, جنوب أفريقيا, سالم فالي, لجنة التضامن مع فلسطينجوهانسبرغ, جنوب أفريقيا, سندي و كريج كوري, مؤسسة ريتشل كوري, سير لين تشالميرز, دكتور و باحث طبي, عابدين جبارة, الرئيس السابق للجنة العربية الأمريكية لمناهضة التمييز, عساف كفوري, بروفيسور, د. غادة كرمي, طبيبية و مؤلفة, د. غرام واط, طبيب و باحث, فكتوريا برتين, مراسلة سابقة في صحيفة الجارديان, فيليس بينس, مؤلفة, كاثي كيلي, المتحدثة باسم أصوات من أجل اللاعنف, كريستوفر هيدجيز, كاتب, كين لوتش, مخرج بريطاني, الأب لويس فيتال, راهب فرانسيسكاني, مؤسسة Pace è bene لخدمة اللاعنف, مادز جيلبيرت, بروفيسور في جامعة ترمس للطب النرويج, ماري هيوز, من مؤسسي حركة غزة الحرة, السيد هاني فحص, لبنان, هوارد زن, مؤلف, يوسف أرسانيوس, السفير اللبناني السابق لدى الفاتيكان, After Downing Street  Boycott From Within, Grassroots International, Pal Med Deutschland, أصوات من أجل الإبداع اللاعنفي, التحالف ضد الفصل العنصري الإسرائيليفكتوريا, تحالف مناهضي الحرب, الجامعة الإسلامية في غزة, جامعة الأقصى, الجمعية الاسلامية  - غزة, حملة التضامن مع فلسطينبريطانيا, الرابطة الدولية النسائية للسلام و الحرية, رابطة الحقوقيين الأمريكية, صوت الأمريكي المسلم, طلاب ضد الفصل العنصري – جامعة تورونتو, لجنة التضامن مع فلسطيناسكتلندا, لجنة التضامن مع فلسطين (ويتس)  - جنوب أفريقيا, منظمة التضامن مع حقوق الإنسان الفلسطينية كندا, نساء بالأسود- لوس انجلوس, فيينا, Women for Palestine – Australia, آن رايت, كولونيل متقاعد في الجيش الامريكي و دبلوماسية أمريكية سابقة, دريد لحام و زوجته هالة بيطار, ديانا بوتو, محامية فلسطينية و مفاوضة سلام سابقة. ديفيد هارتسو, عمال السلام, ريتا جكمان, باحثة, سعيد البيطار, مُخرج و ممثل و مؤلف فلسطيني, ميريد ماغير, حاصلة على جائزة نوبل للسلام, وليم نصار, ملحن و مؤلف غنائي فلسطينيكندا, تحالف برامبتون من أجل السلام و العدالةكندا, تغيير المجتمع – بوسطن, الحزب الديمقراطي التقدمي الأمريكي, قدامى المحاربين من أجل السلام,الاتحاد الدولي للمنظمات الغير حكومية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني, المجلس القاري للجاليات اللبنانية , المنتدى الاجتماعي العربي الدولي,د.عدنان الصباح فلسطين,عدي الزيدي الامين العم لمنظمة الطلبة العراقية.المجلس الاسلامي الفلسطيني في لبنان,التجمع الوطني الديمقراطي اللبناني في المانيا,د,لطيف الربيعي العراق,رابطة الاكاديميين العرب,صحافيون بلا قيود, وصفي ابو زيد,العصبة الدولية لنضال الشعوب,اللقاء الشعبي الدولي لدعم المقاومة,الحملة الوطنية لاستعادة مزارع شبعا والاراضي اللبنانية المحتلة,نعوم تشومسكي, الشيخ سمير الجدى رئيس مجلس ادارة جمعية فلسطين الخيرية – غزة, مصطفى البرغوثي, عضو المجلس التشريعي الفلسطيني, ناتالي أبو شقرا, الشبكة الثقافية الدولية من أجل فلسطين – لبنان, اتجاه - اتحاد جمعيات أهلية عربية- حيفا, الاتحاد العربي الكندي, تحالف أطفال الشرق الأوسط, اللجنة الوطنية  الفلسطينية لحملة مقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات عليها وسحب الإستثمارات منها, رابطة شباب فلسطين الخيرية,حسن برهون,جمعية المدونين المغاربة, النقابة الالكترونية للصحافة  المغربية, الجمعية المغربية للصحافة, رابطة صحافيي الساحل, جمعية الدفاع عن جقوق الانسان المغرب,جمعية المراة المناضلة جمعية بسمة الخير المغرب,الجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان راصد,حركة فلسطينيون احرار بلا قيودالتجمع الدولي للمؤسسات الحقوقية والانسانية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا منظمة العفو الدولية , مراسلون بلا حدود,الصوت الحر,نبراس الشباب المغرب , اتحاد المدونين العرب, مركز جنين للاعلام, حملة مبدعون من اجل الحرية,التيار القومي في فلسطين,محمود جابر مدير مركز النور للدراسات الانمائية ومنسق لجنة دعم الانتفاضة الشعبية الفلسطينية مصر, البروفيسور سعيد الناشي  كندا,عبد الرؤؤف عدوان,منظمة الشبيبة التقدمية الفلسطينية,الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر,ماري روبنسون رئيسة المفوضية العليا لحقوق الانسان,ديزموند توتو كبير اساقفة جنوب افريقيا,الحملة الشعبية لفك الحصار بمصر, الشاعر ادونيس, آلي غلينسيك, منظِّمة الوفد الطلابي لغزة في مايو 2009 و رئيسة اللجنة الطلابية لمسيرة غزة نحو الحرية, م.ايهاب لُطيف, ناشط سياسي و عضو التحالف الكندي من اجل العدالة والسلام في فلسطين, تشيزا بودن, كاتب و محاضر, دينيس بروتوس, شاعر و ناشط مناهض للتمييز العنصري – جنوب أفريقيا, شير السيسي, رئيس النقابة العامة لعمال الخدمات العامة والتجارة, AMP صايل كايد, أحد منطمّي قافلة فيفا باليستينا و عضو في منظمة مسلمون أمريكيون لأجل فلسطين, طارق علي, مؤلف بريطاني, عابدين جبارة, الرئيس السابق للجنة العربية الأمريكية لمناهضة التمييز, عروبة ربيع, طالبة في الدراسات العليا في جامعة نيوجيرسي للتكنولوجيا و إحدى الكاتبات في صحيفة صوت العروبة, علي أبو نعمة, مؤلف و أحد مؤسسي موقع الانتفاضة الالكترونية, فِك ألين, بروفيسور متقاعد من جامعة ليدز, منى أميوني, محاضِرة في الجامعة الأمريكية, , د.منى الفرا, رئيس اللجنة الصحية في جمعية الهلال الأحمر بغزة, نانسي موري, رئيس مؤسسة غزة للصحة النفسية بالولايات المتحدة الأمريكية, ميرين غصين, عضو في منظمة عدالة نيويورك و ألوان للفنون و اللجنة الشرق أوسطية, اللجنة البريطانية لجامعات فلسطين, جيفري بيندمان, محامي بريطاني و داعي لحقوق الإنسان, جينيفر لونستين, مدير مساعد في برنامج الدراسات الشرق أوسطية في جامعة ويسكونسون ماديسون,المخرجة السينمائية هالة لطفي,الدكتور عبد السلام البلاجي الرباط المغرب, محسن خليل , علوي حجازي,عبده مصطفى دسوقي باحث تاريخي مصري,جمعية الارض الخضراء غزة, الناشط احمد يحيى شعبان ابو الريش غزة, فيغنولي سانت سير, الأمين العام في اتحاد الحكم الذاتي في هايتي, فِك ألين, بروفيسور متقاعد من جامعة ليدز, كارول تشريتشل, كاتب مسرحي بريطاني, جون ريس, أحد مؤسسي تحالف أوقفوا الحرب – المملكة المتحدة, جيفري بيندمان, محامي بريطاني و داعي لحقوق الإنسان, عفاف الدجاني مديرة مكتب القدس للجمعيه الفلسطينيه لحقوق الانسان (راصد)  ورئيسة جمعية دار الرعايه الصحيه والاجتماعيه لرعاية الايتام,سهام الباشا جريدة اليوم السابع مصر,جبهة التحرير الفلسطينية,عبد الاله البياتي,الدكتور سعود المولى,الفريق العربي للحوار الاسلامي المسيحي,المجلس الاسلامي للحوار والعدالة والديمقراطية,الدكتور الشيخ محمد نمر زغموت مفتي فلسطين في لبنان,منظمة شبيبة التحرير الفلسطينية لبنان,اللجنة الشعبية لكسر الحصار عن غزة , غزة ,الدكتور جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لكسر الحصار,موقع ومنتديات انتفاضة فلسطين , مدونة نيوز فلسطين , شبكة فلسطين للحوار,المجلس الاعلى الاسلامي العراقي, الروائية العراقية انتصارابراهيم الالوسي,المفكر فاضل الربيعي ,رابطة حقوق الانسان في العراق,الدكتور عبد القادر طرفي رئيس اول بعثة طبية عربية الى غزة اثناء المجزرة, الملتقي الوطني الديمقراطي لابناء الثوار والمناضلين والشهداء اليمنيين"مجد" في اليمن, الصحافي هاني نبيل الاغا -غزة-مدير تحرير النهار الاخبارية,ناصر بن عبدالله بن حسين السعودية,الهيئة الوطنية لحماية المال العام في المغرب,السيدة ربى عابد,الرابطة الثقافية الاسلامية استوكهولم ,رابطة مسلمي السويد,مركز الاندماج والثقافة السويد,الكتلة النسوية لنصرة غزة السويد,هيئة التضامن مع العراق السويد, المفوض الخاص للقدس عاصمة الثقافة 2009 بالسويد محمود الدبعي,منظمة الدفاع عن حقوق الطلبة العراق,مصطفى بوهو عضو اللجنة الادارية للجمعية المغربية لحقوق الانسان,كتلة اتحاد الطلبة التقدمية في حزب الشعب الفلسطيني,بشير حمو بن عمر الجزائر رئيس القافلة الاعلامية للقدس الشريف,المنظمات الغير حكومية الناشطة في مجال حقوق الانسان لدى الامم المتحدة في جنيف ونيويورك,ناجي حرج منسق مبادرة المنظمات الغير حكوميةلدعم اعتماد وتنفيذ تقرير بعثة الامم المتحدة لتقصي الحقائق بخصوص غزة,منتظر الزيدي,حمدي شعث رئيس اللجنة الحكومية لكسر الحصار في غزة,الممثل السوري ايمن زيدان, جياني فاتيمو, عضو في البرلمان الإيطالي, المجلس الإسلامي في مونتريال, مؤسسة نور-عرب النسائية للأبحاث-لبنان,احمد محمد ابراهيم ناشط سياسي مصري,الاتحاد العام للطلبة العرب,احمد مبارك الشاطر رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد العام للطلبة العرب, الحائزة على جائزة بوليتزر الكاتبة أليس ووكر، السيناتور الفرنسي اليما بومدين,الاتحاد العام للاطباء العرب في اوروبا,الاتحاد العام للحاليات العربية في المانيا, الدكتور حسان نجار المانيا,الاستاذ نشات الفار المانيا,الاعلامي محمد بركات المانيا , مجلة الدليل العربية برلين المانيا,الاعلامي اكثم سليمان مدير مكنب الجزيرة برلين,الاستاذ سامح الناقوري ممثل اتحاد الجاليات العربية في برلين,عضوة البرلمان الاوروبي لويزا مارغنتينا ايطاليا ,ايفا كويستورب المانيا,رئيس المركز الاميركي الدستوري للحقوق النائب اتورني مايكل راتنر,عصام الصميدعي زعيم المدرسة التجريدية,مها البديني صحفية مصرية, المدون ضياء الدين جاد,حركة كفاية المصرية,اللجان الشعبية المصرية لفتح معبر رفح,هيئة بنت جبيل الخيرية الثقافية, عضو جمعية الحياة للتنمية البشرية بالرباط عضو المبادرة المغربية للدعم والنصرة عضو إدارة موقع معراج المغاربة السيدة سمية الزنبرة,راضي صدوق رئيس تحرير صحيفة العالمية,نقابة المحامين المصرية,دكتور عبد الفتاح ماضي جامعة الاسكندرية مصر

Japanese Ambassador Naoto Amaki, former Japanese Ambassador to Lebanon, who was forced to resign because of his opposition to the Iraq war, will lead an 8 person Japanese delegation including a Japanese member of Parliament ,Alice Walker, author of "The Color Purple , Japanese TV crew. Walden Bello, renown writer, activist and member to the National Assembly of the Philippines will join us and is forming a delegation from the Philippines. Diana Buttu, Arun Gandy, Farooq khan, coordinator civil socity organisations coalition mzd pakiatan conttrolled kashmir, TUNISIAN " EUROMED IN CULTURE NETWORK, RESP-ACT AMBASADOR ICTIDAR UNDP, ARAB FOUNDATION FOR DEVLOPMENT AND CITIZENSHIP, CITIZENSHIP PROGRAM CORDINATOR, JEUNE AVOCAT / LAWYER, ILYES ZINE , Dr Salim Nazzal.Palestinian Norwegian  historian, Arshad Ali Khan, President, UMMAA Broadcasting,nandlal malhi press secretary sindh taraqi passand party pakistan

 

كل التفاصيل على هذه الروابط أولا بأول  مشاركتكم  هي عنوان ضمائركم الحية

http://www.facebook.com/group.php?gid=126881076175#/event.php?eid=135248118226

 

http://www.facebook.com/group.php?gid=301718080363

 

http://www.facebook.com/group.php?gid=150483589271

 

Prime global movement against globalization and American hegemony and Zionism brother Fadi Madi, the General Program to the march of the World Strip
Goats from Cairo to Gaza
Of free people around the world to the Arabs and the proud people of bravery
Process of emancipation from the shackles of occupation and siege,
Global public outcry against oppression and injustice and aggression
A rejection of the case of defeatism and surrender, and discrimination, and fragmentation and division to the whole Arab and Islamic world
The human conscience in a coma for three years and still on a war of genocide against the two million people forcibly and oppress prisoners in Gaza
On the first anniversary of the Gaza holocaust Arabic
Announces the global movement against globalization and U.S. hegemony and the Zionist Kicks Strip proud march towards freedom
On Friday, January 1, 2010 is the day of the World Gaza Strip under the banner of the world's conscience
And begin final preparations for the Gaza Strip a week of global strategic solidarity which takes place at December 27, 2009 and until the evening of January 3, 2010
According to the following table:
Move from all around the world to Cairo in no later than December 25, 2009 after the confirmation from the embassies of Arab Republic of Egypt on the terms of his visa to Egypt
Gathering in the Egyptian capital of Cairo, starting from Dec. 10, and regulates each participant trip to Cairo, according to schedule on that the last day to receive instructions and how to walk is on December 25 this year
Are receiving all applications for participation in the march at the headquarters of the Egyptian Bar Association, that any public gathering will be the first Bar Association, Abd El Khalek Tharwat next to the Press Syndicate
Registration begins immediately or send mail Alktheroni Titles blades listed below or by telephone or in person to the headquarters of the Egyptian Bar Association or center Arab Republic, 21 El Abdin
Been assigned to each of the brothers honored as the overall coordinator for the march: Sheikh Mohammed Nimer Zgmot Mufti of Palestine in the Diaspora \ Lebanon, Egypt, Dr. Mahmoud Jaber \ media Mohamed Barakat, Germany \ and Dr. arisen for adopting the fugitive head of Arab communities in Germany
Does not require any visa from the Palestinian authorities a valuable Gaza-based coordination with the governmental and popular to break the siege in Gaza
Move all the delegations from Cairo to El Arish and Gaza Rqk and then return to Cairo to logistically by the Egyptian public has all the requirements of agriculture from the march
Meeting on Saturday, December 26th to discuss the latest preparations and preparations
Leave Cairo to El-Arish on December 27
Walk to the Rafah border crossing on December 28 and wait for the rest of the delegations late
Access to Gaza on the morning of Dec. 29 and move to areas designated by the Palestinian government and the receipt of the march in Gaza on the World
Length of stay in Gaza until the end of the march of events and activities in the Gaza Strip entered World January 1, 2010
Visit program will be developed in the Gaza Strip according to the instructions of the authorities ornaments, and according to the possibilities available

Headlines:


2600 world figure even for a moment to send this bulletin have confirmed their participation in the march
350 students from frames and student organizations around the world, participants in the march
80 thousand participants from inside occupied Palestine and the West Bank go together to all crossings steadfast to participate in the march
Various activities in more than 67 countries on the anniversary of the brutal aggression on Gaza in support of the march
150 human rights organizations involved global march
Senior representatives from the city of Hollywood film world joined the march
Parliamentary delegations from 60 countries decided to participate in the march
This message is renewed every day for more information and news on the march, so please follow-up
Mentions in particular:
Please brothers from all media and journalists and Arab satellite channels to highlight the news to fit with this event the gr



#684 De: Prof. Dr. Med-Saïd KARROUK <karrouksaid@...>
Date: Mardi 1. Décembre 2009  12:01
Sujet: Les politiques interpelés
cerec.maroc
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 

Chers collègues et amis,

J'ai le plaisir de partager avec vous cet entretien que j'ai tenu avec le journaliste Brahim Mokhliss du journal Le Matin, paru aujourd'hui dans les kiosques.

Bonne lecture.


Les politiques interpelés

Publié le 30 novembre, 2009 à 16 h 50 min
Changements climatiques,
Les politiques interpelés,
Une rencontre maghrébine pour établir une politique régionale.:


La Conférence des Nations unies sur les changements climatiques qui se tiendra à Copenhague du 7 au 18 décembre est très suivie par des scientifiques marocains.

C´est dans ce cadre qu´ils avaient prévu d´organiser, en marge de ce sommet, une rencontre régionale sur le sujet. Une rencontre qui devait réunir des scientifiques des pays maghrébins, des chercheurs, des décideurs politiques, des ONG, des journalistes... 

Le titre choisi pour cette rencontre, qui devait initialement avoir lieu les 1er et 2 décembre, avait comme thème « Rencontre régionale : Adaptation aux changements climatiques au Maghreb ; Bilan et perspectives ». Par ailleurs, en raison de l´agenda chargé de plusieurs invités et en raison d´autres contraintes, les organisateurs de cet événement scientifique maghrébin l´ont reportée. Il se tiendra ainsi les 16 et 17 mars 2010 à Casablanca. C´est-à-dire trois mois après le Sommet de Copenhague. Cependant, cela ne réduit pas, pour autant, l´importance de cette rencontre régionale, précise l´un des organisateurs de cet évènement. «Que ce soit après ou avant le Sommet de Copenhague, notre rencontre a toujours de l´importance. Elle nous permettra d´aborder les mêmes questions et d´atteindre les mêmes objectifs attendus...», explique Mohammed Saïd Karrouk, professeur de Climatologie à l´Université Hassan II, Ben M´Sick, qui dirige des masters et doctorats option climat et développement (qui est en même temps directeur exécutif du Comité national IGBP - Global Change - et actif au Centre de Recherche de Climatologie-CEREC).

Selon lui, l´un des objectifs de cette rencontre est de rassembler la communauté scientifique maghrébine. Mais aussi de se mettre en discussion avec les décideurs politiques. «Il faut que ces derniers acceptent de venir participer avec nous à cette rencontre. Nous avons adressé des invitations à tous les décideurs maghrébins. Nous les interpellons aujourd´hui pour qu´ils se mettent avec nous sur la même table pour nous écouter. De notre part, nous sommes prêt à les écouter. Car, c´est une question nationale celle là, ce n´est pas uniquement une affaire de scientifiques, ce n´est pas l´affaire des politiques tous seuls, ce n´est pas l´affaire des acteurs économiques. C´est l´affaire de tout le monde qui doit mettre la main à la pâte pour parvenir à établir une politique nationale afin de bâtir une politique régionale. Parce que nos intérêts sont communs sur le plan écologique et pour l´avenir. Le climat n´épargne personne et nous met dans le même cercle au Maghreb. Il faut se regrouper pour réussir et parvenir à faire entendre notre plaidoyer et à faire entendre nos préoccupations», explique Mohammed Saïd Karrouk. 

En plus de ces entités invitées à prendre part à cette rencontre maghrébine (chercheurs, ONG et journalistes), les organisateurs invitent également quelques personnalités de renommée internationale notamment du Portugal, de l´Espagne, de la France, de l´Italie, de la Belgique... « Notre avenir est commun. On ne peut pas se passer de cet espace vital qui est l´Europe. Parce que nos problématiques sont les mêmes et aussi parce que les visions se complètent les unes avec les autres. De cette manière, si notre congrès parvient à atteindre ses objectif je crois que ce sera un grand pas à l´avant pour tout le monde », souligne-t-il. 

Par ailleurs, interpellé sur la position des décideurs marocains vis-à-vis de la question des changements climatiques et de la position à adopter lors de la Conférence des Nations unies sur les changements climatiques qui se tiendra à Copenhague du 7 au 18 décembre, le scientifique Mohammed Saïd Karrouk semble hors de lui. « Aujourd´hui, dit-il, nos décideurs ont la tête ailleurs. Ils décident conformément aux exigences et aux demandes internationales. Alors que notre intérêt n´est pas celui de l´Europe ou des USA. Il faudrait qu´on se décide clairement pour lancer une politique nationale correcte, à moyen et à long terme... Et puis pour bâtir des stratégies sur cette politique nationale. C´est à partir de là qu´on pourrait négocier. Et ce, en sachant d´abord ce que sont les normes nationales, nos obligations, notre avenir et notre développement ... Il faut aussi connaître qu´il y a des lignes rouges qu´il ne faut pas dépasser parce que cela peut porter atteinte à notre intérêt, à notre développement». Pour lui, c´est selon cette vision que les Marocains pourraient négocier. 

En fait, pour l´instant, nous n´avons pas une politique nationale claire. « Nous avons des interventions ponctuelles, c´est vrai. Mais des interventions par ci, par là... ne peuvent pas faire l´affaire », affirme-t-il. 
--------------------

Responsabilité intellectuelle

«Jusqu´à présent, le gouvernent ne m´a pas encore convoqué pour participer aux travaux du Sommet de Copenhague », précise Mohammed Saïd Karrouk. «Je n´ai pas envie d´y participer en tant que scientifique. Car, ce que j´ai remarqué pendant plusieurs congrès c´est qu´on est en train de transmettre des informations vitales sur le Maroc à travers les interventions des scientifiques. Parce que nous faisons de la science qu´on publie même si on le fait tout d´abord pour servir le Maroc. Mais si mon pays ne s´en sert pas et je les présente comme ça dans des séminaires, des congrès... je me mettrais à transmettre des informations de manière gratuite à autrui qui peut les utiliser et les développer et parfois peut les exploiter contre notre gouvernement. C´est pourquoi, je ne suis pas prêt à aller assister à une réunion si je ne suis pas mandaté par mon gouvernement. C´est une position dictée par une responsabilité intellectuelle », dit-il.

Par Brahim Mokhliss | LE MATIN


http://www.lematin.ma/Actualite/Journal/Article.asp?idr=110&id=123821


***************
Dr. Mohammed-Saïd KARROUK
Professeur de Climatologie
Directeur Exécutif du Comité National IGBP (Global Change)
Université Hassan II, FLSH Ben M'Sick
Centre de Recherche de Climatologie (CEREC)
Master & Doctorat "Climat & Développement" (ClimDev)
BP 8220 Oasis, MA-20103 Casablanca (Maroc)
Tél: +212 661 156 051 Fax. +212 522 705 100
E-Mail: KarroukSaid@...
ou: ClimDev.Maroc@...
ou: CEREC@...
Skype: ClimDev.Maroc
***************
NB. Les personnes qui reçoivent ce message par erreur sont priées de le détruire et d'en informer l'émetteur.
***************
Les informations contenues dans ce document sont de nature confidentielle et à l'usage exclusif des destinataires prévus. Si vous l'avez reçu par erreur, son utilisation sous quelque forme qu'elle soit est strictement interdite.
L'intégrité des messages n'étant pas assurée sur Internet, l'auteur ne saurait être tenu responsable si ce message s'avérait modifié ou falsifié, et dégage sa responsabilité quant au contenu cité par des tiers.


#683 De: bob kamaro <bk1256@...>
Date: Mardi 1. Décembre 2009  1:42
Sujet: الدكتور الجابري يكتب عن فتنة مصر والجزائر الكبرى
evanovm
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 
 


 


 


فتنة كبرى أخرى ... بين مصر والجزائر هذه المرة

 

محمد عابد الجابري

بينما انشغلنا في الأسابيع الماضية ببعض الفتن التي عرفها التاريخ الإسلامي، وعلى رأسها "الفتنة الكبرى" القديمة (ببن علي ومعاوية)، إذا بفتنة كبرى أخرى، بين مصر والجزائر، تداهمنا في الأسبوع الماضي. كانت المناسبة هي منافسة التأهيل إلى المباراة النهائية لنيل كأس العالم في كرة القدم لعام 2010.

معلوم أن كلا من مصر والجزائر قد خاضتا في نفس الإطار مباريات مع أقطار عدة، عربية وغير عربية، ولم تحصل أية فتنة، لا كبرى ولا صغرى! فلماذا حدث ما حدث، وبالصورة التي حدث؟

أستطيع أن أغامر فأؤكد أنه لو جرت هذه المباراة بين الجزائر والمغرب (اللذين لم تعد تربطهما سياسيا سوى حدود مغلقة وتوترات معلنة) لكان الوضع يختلف تماما: سيجد المغاربة في الجزائر والجزائريون في المغرب ترحيبا كبيرا جدا، أو على الأقل فاترا ولكن مكبوتا، وذلك حسب ما سيكون عليه موقف السلطات في هذا البلد أو ذاك. وفي جميع الأحوال لا أتوقع أن يحدث لا في الجزائر ولا في المغرب، مثل تلك التعبئة الإعلامية التي سبقت المباراة ورافقتها وامتدت بعدها، في كل من مصر والجزائر. والمؤكد أنه لن تُرشَق (أو تُرجم)، لا قريبا من مطار الجزائر أو مطار المغرب ولا بعيدا عنهما، الحافلة الحاملة للفريق المنافس القادم إلى مكان المباراة، كما حدث قريبا من مطار مصر، كما أنه لن يجري ما جرى في ملعب المريخ، بأم درمان بعد انتهاء المباراة، من تصرفات انتقامية لحادثة مطار القاهرة!   

لماذا؟

يمكن القول إن مظاهر "الفتنة الكبرى" التي نشبت بين مصر والجزائر منذ الإعداد للمباراة المعنية والتي تستمر إلى اليوم، ترجع في حقيقة الأمر إلى ما أدعوه هنا بـ"التفريغ اللاشعوري" لشحنة من الانفعالات السلبية التي أخذت تتراكم منذ ما لا يقل عن ثلاثة عقود من الزمن في وجدان كل من أهل مصر وأهل الجزائر: محكومين وحكاما. شحنة من الشعور بالضيم والدونية، أو بفتور في الإحساس بالكرامة والأمل في المستقبل. يتعلق الأمر بما يسميه الشعب بالجزائر بـ "الحكرة" (بالكاف المعقوفة) أي الشعور بالوقوع في وضعية "المُحتَقَر المُهان" التي انتهت إليها وضعية التفوق والآمال الكبيرة التي عاشتها الجزائر خلال ثورتها التحريرية التي فاجأت العالم واستقطبت انتباه وإكبار الأصدقاء والأعداء.    

نفس الشعور بالضيم والدونية عاشته وتعيشه مصر منذ أزيد من ثلاثة عقود، أي منذ أن كفت مصر عن أن تكون "أم الدنيا"، لا على مستوى تاريخ الفراعنة وميراثه الرمزي، بل منذ أن تدنى وضعها في العالم العربي، وبالتالي في العالم كله، بسبب ما حدث في حرب 1967؛ مع الاعتقاد، عن حق، بأن ذلك الذي حدث لم يكن بسبب إفراط مصر بالاهتمام بنفسها (ولو أن شيئا من ذلك قد يكون حصل بالفعل) ولكن بسبب ممارستها لدورها كـ "أم الدنيا" في العالم العربي والإسلامي : تنويرا وتثقيفا وتثويرا وتسليحا وتحريرا وكرما وإيثارا الخ، منذ الأربعينات من القرن الماضي إلى أواخر الستينات منه. وقد كان حظ الجزائر آنذاك من هذا الاحتضان الذي مارستها "أم دنيا العرب" لشقيقتها العربيات أكبر من غيرها. وكان ذلك على حساب المصالح الخاصة الضيقة لأرض الكنانة.

وضعيتان متشابهتان، إن لم نُقل متطابقتان أدَّتا إلى "الفتنة الكبرى" بين مصر والجزائر. ولم تكن أي من هاتين الوضعيتين هي السبب في الأخرى، بل كانت كل منهما –وما زالت- مستقلة عن الأخرى، لكن الصدام الذي حدث حين الإعداد للمباراة هو الذي جعل كلا منهما ينفجر في وجه الأخرى، بدل أن تنفجر كل واحدة منهما في عقر دارها. ذلك أن شعور الشعب الجزائري بـ "الحكرة" لم يكن أصلا ضد مصر ولا ضد أي طرف خارجي، لقد كان ولا يزال عبارة عن خيبة أمل متكررة "مستدامة" في حكامه الذين يرى الشعب الجزائري أن تقاعسهم وعدم تحملهم لمسؤولياتهم، قد أدى إلى إحباط الآمال العراض التي كانت تحرك فيه سواكن الرضى والثقة في النفس بعد أن نال استقلاله مقابل ما يزيد عن مليون شهيد سقطوا في حرب ضروس شنتها على ثورتهم القوة المستعمرة الغاشمة ومن ورائها الحلف الأطلسي والإمبريالية العالمية.

كان من المفروض، ومن المنتظر، أن يتجه التفريغ للشعور ب"الحكرة" إلى من يعتبرهم الشعب الجزائري المسؤولين المحليين عن "المنزلة الدنيا" التي هبطت إليها الجزائر من أعلى علِّييها؛ لكن "كرة القدم" التي اتخذت مبارياتها في العقود الأخيرة طابعا قوميا تُمحَي فيه الفروق بين الحاكمين والمحكومين، بين الأثرياء والفقراء، بين الصغار والكبار، قد مكنت الحكام من أن يركبوا الموجة ويوجهوا السفينة ويقرعوا طبول الوطنية الشوفينية جارين –أو دافعين- الجميع في اتجاه واحد، اتجاه "الفوز" في المباراة، لأنه الفوز الوحيد الذي ما زال وحده "الممكن المتاح" لتحريك جذور الثقة بالذات، وبالتالي التعالي على الشعور بالدونية والإحباط.

كان ذلك ما حصل أيضا في مصر، مصر التي.. والتي... مصر "المركز"، والعالم العربي "أطراف". مصر التي كانت النخبة فيها، وما زالت، لا تسميها إلا مقترنة بـ"العالم العربي : "مصر والعالم العربي". لقد تبدل الزمن، وصارت الأطراف تتنافس على "المركزية" والزعامة، وصار الشعب المصري الذي طالما تغنى بمصر يرى أن "أم الدنيا" قد هرمت أو أريد لها أن تكون كذلك... وهو يحمل المسؤولية ليس لـ "للاستعمار والإمبريالية وحدهما" ، بل لامتداداتهما في مصر نفسها، لدعاة "الانفتاح والانبطاح" ... وتأتي مباراة التأهيل لنهائية كأس العالم لتكون الفرصة المتبقية لتفريغ شحنات الإحباط المتوالية، وأحدَثُها وأكثرها إيلاما الفشل في "مباراة" الحصول على منصب الرئاسة لليونسكو، التي لم ينفع فيها، لا ركوب قطار الانفتاح والعولمة بحماس ... وبدون مقابل، كما لم يشفع لها "الاعتذار" عن تصريحات وصفها الاعتذار بكونها غير مقصودة وغير مسؤولة... فهل يعقل أن يتكرر "الفشل"، على مصر، في منافسات التأهيل للمباراة النهائية لنيل كأس العالم في كرة القدم؟!

لم يكن من الممكن أن يكون الجواب عن هذا الاحتمال بغير الرفض، رفض الهزيمة. وهنا فرضت وسائل الإعلام نوعا مفتعلا من "الإجماع الوطني" تماما كما حصل في  الجزائر. لسان حال الجزائريين يقول: لا، كفى من "الحكرة"... ولسان حال المصريين يصرخ لا، "لن تروح مصر في داهية".

وتجري المباراة، وتأبى الأقدار إلا أن تتركها معلقة لتتيح الفرصة لمزيد من التصعيد من هذا الجانب وذلك... ثم لتنكشف "اللعبة" أخيرا عن حقيقة أن المباراة قد تحولت من مباراة بين فريقين لكرة القدم، إلى مبارزة بين البلدين: بين الإعلاميين وكافة المسؤولين السياسيين من الدرجات السفلى إلى المراتب العليا.

إنها السياسة في العالم العربي... السياسة التي ما زال يحكمها صراخ عمرو بن كلثوم: "ألا لا يجهلن أحد علينا" (لنخصص : "من بني عمومتنا")... فنجهل فوق جهل الجاهلينا!


#682 De: Prof. Dr. Med-Saïd KARROUK <karrouksaid@...>
Date: Mardi 1. Décembre 2009  0:14
Sujet: Polémique autour de la charte nationale
cerec.maroc
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 

Polémique autour de la charte nationale

Publié le 29 novembre, 2009 à 13 h 50

Presque tous les participants à la rencontre organisée le 24 novembre dernier sur le thème de la «Contribution de la société civile à l´élaboration de la charte nationale de l´environnement» , par l´association Ribat El Fath à Rabat, ont dénoncé ce qu´ils estiment être la volonté d´exclure la société civile du processus de réflexion sur la préparation de cette charte. Développement durable,
Polémique autour de la charte nationale,
La société civile exclue du processus de réflexion sur ce texte.:

Ces accusations ont été adressées directement au gouvernement, mais aussi au Secrétariat d´Etat à l´eau et à l´environnement (SEEE) en tant que coordonateur des travaux de la charte. 

Pour sa part, le président de Ribat El Fath, Abdelkrim Bennani, a regretté, par une déclaration, l´absence de dernière minute d´un représentant du SEEE, pourtant inscrit sur la liste des intervenants à cette rencontre sans avancer aucune explication. «Actuellement, il est prématuré de débattre du projet de la Charte avec la société», répond le SEEE. Quant à l´absence de son représentant à cette rencontre, le Secrétariat d´Etat dit «n´avoir pas été saisi officiellement pour participer à cette réunion et que l´inscription d´un cadre du département de l´Environnement à cette manifestation n´engage en rien ce département».
Pour le reste, certains intervenants ont exprimé leur désaccord quant à la démarche suivie par les pouvoirs publics dans l´élaboration de la charte. «Dès le début, la charte n´a pas fait l´objet d´une concertation. Elle est, en revanche, réalisée dans le silence des bureaux. 

Il faut que la population y apporte sa contribution» , a clamé Farid El Bacha, professeur universitaire, président du Centre marocain des études juridiques. 
Mais la question qui taraude les esprits, reste à savoir si la charte serait-elle un document juridique à valeur constitutionnelle ou un texte à portée déclaratoire? Le plus surprenant, c´est que quatre mois après le lancement de cette initiative, personne ne peut y répondre. 

Miloud Loukili, professeur universitaire et président de l´association marocaine des relations internationales, a entamé son intervention en citant l´ancien premier ministre britannique Winston Churchill (1874-1965): «Mieux vaut prendre le changement par la main avant qu´il nous prenne par la gorge». M. Loukili s´est par la suite attardée sur l´expérience française en matière d´élaboration de sa charte de l´environnement. Dirigée par le paléontologue Yves Coppens, une commission a été constituée d´un ensemble de personnalités choisies pour la diversité de leurs compétences et de leurs approches, représentant tous les secteurs concernés par la problématique de l´environnement: élus, experts juridiques et scientifiques, représentants des partenaires sociaux, associations et entreprises. «La charte est un enjeu de société et il y a deux manières de l´élaborer. La première, globale, est celle suivie par la France. 

La deuxième, choisie par notre gouvernement, est une approche par secteurs», a précisé M. Loukili. Mohamed Wakrim, conseiller au ministère de l´Agriculture, a, de son côté, plaidé pour un réalisme écologique dans la gestion de nos ressources naturelles. Il a, par ailleurs, alerté l´opinion publique sur le danger qui guette nos terres agricoles, grignotées sans cesse par la pression urbanistique, chose qui menace notre sécurité alimentaire. 
Quant à l´écologiste Abdellhadi Bennis, il a déploré le processus de dégradation lent de l´environnement, alors que 36 études sur la biodiversité ont été réalisées sans qu´aucune parmi elle ne soit appliquée. 
------------------------

Processus d´élaboration du projet

Selon le Secrétariat d´Etat à l´eau et à l´environnement (SEEE), le processus d´élaboration du projet de la Charte nationale de l´environnement comprend un avant-projet qui va servir de base aux travaux de consultations territoriales. Ces dernières permettront de refléter les attentes de tous les acteurs y compris la société civile. Cette phase comporte notamment l´étude sur les connaissances, les perceptions et les attitudes des Marocains à l´égard de l´environnement, une Journée national du lancement du débat territorial autour de l´avant-projet de Charte, débats régionaux pour faire participer l´ensemble des acteurs à ce projet sociétal et aussi création d´un site web dédié à ce projet pour informer du déroulement des travaux de préparation. Suivront après, la finalisation du projet avec capitalisation des résultats des consultations et approbation du projet lors de la 7e session du Conseil national de l´environnement.


Par Rachid Tarik | LE MATIN

http://www.lematin.ma/Actualite/Journal/Article.asp?idr=116&id=123757



***************
Dr. Mohammed-Saïd KARROUK
Professeur de Climatologie
Directeur Exécutif du Comité National IGBP (Global Change)
Université Hassan II, FLSH Ben M'Sick
Centre de Recherche de Climatologie (CEREC)
Master & Doctorat "Climat & Développement" (ClimDev)
BP 8220 Oasis, MA-20103 Casablanca (Maroc)
Tél: +212 661 156 051 Fax. +212 522 705 100
E-Mail: KarroukSaid@...
ou: ClimDev.Maroc@...
ou: CEREC@...
Skype: ClimDev.Maroc
***************
NB. Les personnes qui reçoivent ce message par erreur sont priées de le détruire et d'en informer l'émetteur.
***************
Les informations contenues dans ce document sont de nature confidentielle et à l'usage exclusif des destinataires prévus. Si vous l'avez reçu par erreur, son utilisation sous quelque forme qu'elle soit est strictement interdite.
L'intégrité des messages n'étant pas assurée sur Internet, l'auteur ne saurait être tenu responsable si ce message s'avérait modifié ou falsifié, et dégage sa responsabilité quant au contenu cité par des tiers.


#681 De: Prof. Dr. Med-Saïd KARROUK <karrouksaid@...>
Date: Dimanche 29. Novembre 2009  22:29
Sujet: Pourquoi nous lutterons CONTRE un accord à Copenhague
cerec.maroc
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 
Pourquoi nous lutterons CONTRE un accord à Copenhague

Pour sauver le capitalisme, Copenhague veut faire du climat un marché.

Morgan Ody - 22 novembre 2009

D´ici quelques jours, des milliers de militants d´Europe et du monde entier convergeront vers Copenhague à l´occasion du sommet mondial sur le climat. Alors que les médias donnent la parole exclusivement à ceux qui, parmi les gouvernants, les entreprises et les grandes ONG, appellent à un « accord ambitieux », nous serons nombreux dans les rues de la capitale danoise à agir contre la signature d´un nouveau protocole. Et nous avons de bonnes raisons !

Kyoto 2, la bouée de sauvetage du capitalisme

Le sommet de Copenhague vise à trouver un accord entre les Etats sur la suite à donner au protocole de Kyoto, qui expire en 2012. Le projet sur la table des dirigeants est très semblable à celui de Kyoto, c´est à dire qu´il est basé sur le commerce du carbone et même étend les sphères auxquelles le marché des émissions pourra être appliqué.

Au prétexte de réduire les émissions de gaz à effet de serre, on a commencé depuis 2005, date d´entrée en application de Kyoto, à faire du carbone, l´élément le plus basique de la vie sur terre, une marchandise. L´accord de Kyoto n´est que cela. Toutes les réductions d´émissions auxquelles se sont engagés les pays riches depuis 1997 peuvent se monnayer en échange de la construction d´une centrale hydraulique ici, d´une plantation de palmiers à huile là-bas.

Cet accord a-t-il permis de réduire les émissions ? Non, puisque depuis 1990, le volume d´émission a augmenté de 40%, et cela malgré la dégringolade des économies de l´ex-URSS et des « démocraties populaires » qui ont largement participé à baisser le niveau des émissions en Europe.

Jamais la croissance des émissions n´a été aussi rapide que depuis que Kyoto est entré en vigueur. Mais à quoi sert ce protocole alors ? A faire de l´argent pardi ! Et, pour être plus précis, à sauver le capitalisme mondial.

La guerre pour les ressources a commencé

Notre système économique a besoin, pour survivre, de produire toujours plus. C´est le principe même de la croissance et de l´accumulation du capital. Pour cela, il utilise toujours plus de ressources naturelles, des ressources toujours plus rares, qu´il doit arracher aux communautés rurales qui en dépendent. Ces vingt dernières années, on a donc vu un accaparement exceptionnel des richesses du monde par quelques dizaines de multinationales qui, pour prendre possession des terres, des réserves d´eau, des minerais et des ressources génétiques (semences et races animales) de la planète, n´hésitent pas à assassiner, à jeter en prison, à terroriser et à affamer des centaines de millions de personnes. Le protocole de Kyoto participe à cet élan d´expropriation en lui offrant une légitimité morale et un appui financier.

Les grandes entreprises ont un besoin particulièrement important d´énergie pour pouvoir continuer à produire en masse et à transporter les biens de consommation d´un bout à l´autre de la planète. Le protocole de Kyoto permet aux pays riches d´éviter de réduire leurs émissions en financant le développement d´énergies soit-disant « propres » dans le Sud. Monocultures d´agrocarburants, barrages géants et méga-projets éoliens sont ainsi mis en place. L´énergie est ensuite acheminée vers les centres industriels ou les pays riches. De façon quasi-systématique, les populations locales sont chassées de leur territoire et n´ont aucun accès à l´énergie produite.

L´aspect durable de ces productions est plus que douteux : les plantations de maïs ou de palmiers à huile pour l´éthanol par exemple détruisent la biodiversité, consomment des quantités gigantesques d´eau, sont aspergés d´engrais et de pesticides et s´étendent le plus souvent au détriment de la forêt primaire.

Mais surtout, ces énergies renouvelables ne permettent en rien une réduction des émissions de gaz à effet de serre, puisque la consommation d´énergies fossiles, loin d´être remplacée, continue elle aussi de progresser. Il est prévu que la consommation énergétique mondiale augmente de 50% d´ici à 2030, essentiellement grâce à la progression de la production de charbon, de gaz et de pétrole.

Malgré des investissements massifs, les énergies renouvellables ne constitueraient alors que 2% de la consommation totale (1). Cette perspective, prise comme référence par l´Agence Internationale de l´Energie, est apocalyptique. Elle a néanmoins le mérite de montrer que les beaux discours sur les énergies renouvelables servent plus à légitimer une croissance généralisée de la production d´énergie qu´à sauver le climat.

A Bali et à Poznan, les négotiations ont visé à introduire de nouveaux secteurs dans le commerce du carbone : les forêts (via le mécanisme intitulé REDD) et les terres agricoles. Une entreprise polluante en Europe pourra choisir de ne pas réduire ses émissions et compenser en achetant des crédits-carbone à une entreprise en Indonésie qui possède une forêt. D´ores et déjà, et alors même que l´accord n´est pas encore signé, des investisseurs en recherche d´un placement « durable » commencent à acheter des territoires entiers au détriment des populations qui les habitaient (2). Ils vendent ensuite les crédits-carbone sur des marchés volontaires et font double profit en commercialisant le bois. La protection de l´environnement est en quelques années devenu l´alibi le plus commun pour expulser des communautés et laisser la place libre aux multinationales. Alors qu´en 2008 40 milliards d´ha de terres ont déjà été accaparées par les multinationales et certains pays (3), Kyoto va encore accélérer l´expropriation des territoires des populations rurales.

Pauvres et coupables

Le changement climatique et le commerce du carbone n´offrent pas seulement la possibilité pour les grandes entreprises de s´emparer des richesses du monde, ils permettent aussi de justifier auprès des travailleurs le retour de la rigueur. A Poznan lors du sommet sur la climat de 2008, de grandes pancartes affichées dans la gare centrale présentaient les 10 Commandements du 21e siècle. On pouvait lire « Ne prends pas l´avion, Recycle, Utilise le vélo plutôt que la voiture, Evite tous les produits avec emballage plastique, Evite tous les produits venant de loin, N´achète pas à moins d´être sûr que tu as besoin de ce produit, Ne produis pas plus de deux enfants, Ne fais rien qui nécessite des terres ou de l´eau jusqu´ici non-utilisées, Suis tous ces commandement de façon facile et économique, pour toi et les autres ».

Chacun sait que les grands de ce monde ne fréquentent pas les gares, ce message ne leur était donc évidement pas destiné. Pendant qu´on s´évertue à convaincre la population de changer ses ampoules et de fermer le robinet pour se brosser les dents, d´autres peuvent tranquillement continuer leur travail de pillage de la planète. Et nous faire la leçon pour accepter une petite réduction salariale, quelques heures de travail en plus, au nom de la simplicité volontaire et de la solidarité avec les ours polaires.

Cet accaparement massif des richesses et le démantèlement des politiques sociales ont conduit à une explosion de la misère dans le monde. Un tiers des urbains habitent maintenant dans des bidonvilles et un milliard de personnes ont faim (un milliard !). Jamais le fossé entre les plus riches et les plus pauvres n´a été si gigantesque. Le terme « pays en voie de développement » cache pudiquement une vérité autrement plus crue : la pauvreté s´accroit. Dans le Sud, mais aussi dans nos pays soit-disant prospères.

Toujours plus de profits pour une catastrophe toujours plus proche

Pour une fois, soyons clairs : la crise climatique n´est qu´un aspect de la crise environnementale globale, qui elle-même n´est que le résultat de l´accaparement et de la surexploitation des richesses naturelles par une poignées d´entreprises multinationales dans le seul but de faire du profit. La sur-consommation des ressources naturelles, et notamment des énergies fossiles, ne visent pas à alimenter, chauffer, abriter les gens, bref, à répondre aux besoins des populations, mais à produire des voitures, des gadgets, du soja transgénique, des voyages aux îles Baléares, pour nourrir la croissance mondiale. Nous pillons la planète pour produire de l´inutile ! Et cela alors même qu´une personne sur six ne mange pas à sa faim !

Le monde regorge d´assez de richesses pour assurer à 9 milliards d´êtres humains une vie digne, mais pas pour produire toujours plus de biens superflus dans le seul but de garantir la pérennité d´un système économique et financier basé sur la rémunération du capital (les taux d´intérêt sont le premier maillon qui justifie la croissance économique).

La question posée par le changement climatique est donc celle du partage des richesses. Kyoto, de même que l´accord proposé à la signature à Copenhague, accroissent l´inégalité de l´accès aux richesses naturelles en accélérant la privatisation du monde. C´est pour cela que ces accords sont pour nous inacceptables.

Changeons le système, pas le climat !

C´est sous ce slogan que manifesteront le 12 décembre les partisans de la « justice climatique ». Une manifestation pour dire NON aux fausses solutions présentées dans le sommet officiel - non au commerce du carbone, non aux agrocarburants, non au nucléaire,...-, mais aussi et surtout pour proposer de vraies solutions. Le 16 décembre, Climate Justice Action4 tentera de s´emparer de la conférence pour y donner la parole à celles et ceux, peuples autochtones, paysan-ne-s, femmes rurales, pêcheurs artisanaux, qui depuis des millénaires contribuent par leur travail à stocker du carbone dans les sols, à renouveler la biodiversité, à prendre soin de l´eau, tout en produisant ce dont les communautés ont besoin pour bien vivre.

Les solutions face à la crise climatique ne requièrent ni haute technologie ni des sommes d´argent colossales ; elles demandent de la volonté et du courage politique. En lieu et place du commerce du carbone, quatre priorités devraient s´imposer pour faire face à la grave crise actuelle :

- La réforme agraire, c´est à dire la redistribution des ressources naturelles telles que la terre, l´eau et les semences, au bénéfice des populations. En 2006, lors de la Conférence Internationale sur la Réforme Agraire et le développement Rural, 92 pays se sont mis d´accord sur la nécessité de relancer le processus de réforme agraire dans le monde. Cependant, l´opposition farouche de l´Union Européenne et des Etats-Unis a bloqué tout progrès dans ce sens depuis lors.

- La relocalisation de la production, et notamment de la production alimentaire, en appliquant la souveraineté alimentaire et énergétique. Le transport des marchandises tient une place importante dans les émissions de gaz à effet de serre ; il faut donc soutenir les productions locales, nationales et régionales et autoriser la protection des marchés. L´OMC doit être démantelé et les accord bilatéraux de libre-échange stoppés.

- L´annulation de la dette des pays pauvres, qui les contraint à favoriser les productions d´exportation au détriment du bien-être de leurs populations.

- La réforme totale du système financier avec notamment l´interdiction pour les banques de créer de la monnaie via le crédit.

Nos gouvernements actuels, englués dans la corruption, ne sont pas ceux par qui le changement aura lieu. Ils jouent tout juste le rôle de marionnettes dociles aux mains du pouvoir économique et financier. L´enjeu majeur des mobilisations de Copenhague est de bouleverser le rapport de force entre les multinationales et les populations, de reprendre le pouvoir (Le nom de l´action du 16 décembre est « Reclaim Power ! »), de mettre en lumière la duperie monstrueuse que représente Kyoto et le marché du carbone pour que des milliers, des millions de personnes, rejoignent les luttes pour la réappropriation des territoires, des savoirs, pour des vies dignes et solidaires.

Décembre 2009 n´est qu´une étape dans le processus de renforcement de ce mouvement. Qu´un accord soit signé ou non à Copenhague, nous sommes maintenant en marche.

Source : http://www.europe-solidaire.org/spip.php?article15631

***************
Dr. Mohammed-Saïd KARROUK
Professeur de Climatologie
Directeur Exécutif du Comité National IGBP (Global Change)
Université Hassan II, FLSH Ben M'Sick
Centre de Recherche de Climatologie (CEREC)
Master & Doctorat "Climat & Développement" (ClimDev)
BP 8220 Oasis, MA-20103 Casablanca (Maroc)
Tél: +212 661 156 051 Fax. +212 522 705 100
E-Mail: KarroukSaid@...
ou: ClimDev.Maroc@...
ou: CEREC@...
Skype: ClimDev.Maroc
***************
NB. Les personnes qui reçoivent ce message par erreur sont priées de le détruire et d'en informer l'émetteur.
***************
Les informations contenues dans ce document sont de nature confidentielle et à l'usage exclusif des destinataires prévus. Si vous l'avez reçu par erreur, son utilisation sous quelque forme qu'elle soit est strictement interdite.
L'intégrité des messages n'étant pas assurée sur Internet, l'auteur ne saurait être tenu responsable si ce message s'avérait modifié ou falsifié, et dégage sa responsabilité quant au contenu cité par des tiers.



#680 De: Prof. Dr. Med-Saïd KARROUK <karrouksaid@...>
Date: Samedi 28. Novembre 2009  21:57
Sujet: La théorie du complot climatique
cerec.maroc
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 
La théorie du complot climatique

by Solène

Ces derniers jours, on a beaucoup entendu parler sur le net du "climate hack", autrement dit de ces pirates qui ont infiltré les serveurs de l'unité de recherche sur le climat (CRU) de l'université britannique d'East Anglia, l´un des principaux laboratoires de recherche du GIEC, pour y voler 1073 échanges d´emails (Click here to read more on our site)


***************
Dr. Mohammed-Saïd KARROUK
Professeur de Climatologie
Directeur Exécutif du Comité National IGBP (Global Change)
Université Hassan II, FLSH Ben M'Sick
Centre de Recherche de Climatologie (CEREC)
Master & Doctorat "Climat & Développement" (ClimDev)
BP 8220 Oasis, MA-20103 Casablanca (Maroc)
Tél: +212 661 156 051 Fax. +212 522 705 100
E-Mail: KarroukSaid@...
ou: ClimDev.Maroc@...
ou: CEREC@...
Skype: ClimDev.Maroc
***************
NB. Les personnes qui reçoivent ce message par erreur sont priées de le détruire et d'en informer l'émetteur.
***************
Les informations contenues dans ce document sont de nature confidentielle et à l'usage exclusif des destinataires prévus. Si vous l'avez reçu par erreur, son utilisation sous quelque forme qu'elle soit est strictement interdite.
L'intégrité des messages n'étant pas assurée sur Internet, l'auteur ne saurait être tenu responsable si ce message s'avérait modifié ou falsifié, et dégage sa responsabilité quant au contenu cité par des tiers.



#679 De: YOUSFI ADIL <adeaula@...>
Date: Vendredi 27. Novembre 2009  13:20
Sujet: DEMISSION du Mustapha HIRANE
adeaula
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 


 

ط­ظٹط±ط§ظ† ظٹط³طھظ‚ظٹظ„ ظ…ظ† " ط§ظ„ظ…ط´ط¹ظ„ " ط¨ط³ط¨ط¨ ط±ط³ط§ظ„ط© ط´ط­طھط§ظ†



http://www.hespress.com/_img/mustaphahairanealmichaaldemi.jpg

ظ‡ط³ط¨ط±ظٹط³

Friday, November 27, 2009

 

 

ظ‚ط¯ظ‘ظ… ط§ظ„طµط­ط§ظپظٹ ظ…طµط·ظپظ‰ ط­ظٹط±ط§ظ† ط£ظ…ط³ ط§ظ„ط®ظ…ظٹط³ طŒ ط§ط³طھظ‚ط§ظ„طھظ‡ ظ…ظ† ظ‡ظٹط¦ط© طھط­ط±ظٹط± ط£ط³ط¨ظˆط¹ظٹط© "ط§ظ„ظ…ط´ط¹ظ„ " ط§ظ„ظ…ظ…ظ†ظˆط¹ط© ظ…ظ† ط§ظ„طµط¯ظˆط±.

ظˆظ‚ط§ظ„ ط­ظٹط±ط§ظ† ظپظٹ ط±ط³ط§ظ„ط© ط§ط³طھظ‚ط§ظ„ط© ط§ط·ظ„ط¹طھ ط¹ظ„ظٹظ‡ط§ "ظ‡ط³ط¨ط±ظٹط³" ط£ظ† ط¥ط¯ط±ظٹط³ ط´ط­طھط§ظ† "  ط§ط³طھط®ط¯ظ… ط£ط¹ط¶ط§ط، ظ‡ظٹط¦ط© طھط­ط±ظٹط± ط§ظ„ط£ط³ط¨ظˆط¹ظٹط© ط°ط±ظٹط¹ط© ظ„ظ€ "طھظ‚ظˆظٹط© " ط·ظ„ط¨ ط§ظ„ط¹ظپظˆ ط§ظ„ظ…ظ„ظƒظٹ ط§ظ„ط°ظٹ طھظ‚ط¯ظ… ط¨ظ‡ ظ…ط¤ط®ط±ط§".

ظˆط£ط¶ط§ظپ ط­ظٹط±ط§ظ† : " ط¨ط§ط¹طھط¨ط§ط±ظٹ ط£ط­ط¯ ط£ط¹ط¶ط§ط، ظ‡ظٹط¦ط© طھط­ط±ظٹط± "ط§ظ„ظ…ط´ط¹ظ„" ظپط¥ظ†ظ†ظٹ ط£ظڈط¤ظƒط¯ ط£ظ† ط§ظ„ط³ظٹط¯ "ط´ط­طھط§ظ†" ظ„ظ… ظٹط³طھط´ط±ظ†ظٹ ظپظٹ ظ…ط³ط£ظ„ط© ط¥ظ‚ط­ط§ظ…ظٹ ط¶ظگظ…ظ†ظٹط§طŒ ظپظٹ ط·ظ„ط¨ظ‡ ظ„ظ„ط¹ظپظˆ ط§ظ„ظ…ظ„ظƒظٹ".

ظˆط§ط¹طھط¨ط± ط­ظٹط±ط§ظ† ظپظٹ ط°ط§طھ ط§ظ„ط±ط³ط§ظ„ط© " ط£ظ†ظ‡ ط¥ط°ط§ ظƒط§ظ† ظ…ظ† ط­ظ‚ ط§ظ„ط³ظٹط¯ ط´ط­طھط§ظ†طŒ طھظ‚ط¯ظٹظ… ط·ظ„ط¨ظ‡ ط§ظ„ظ…ط°ظƒظˆط±طŒ ط¨ط§ط³ظ…ظ‡ ط§ظ„ط´ط®طµظٹطŒ ظپط¥ظ†ظ‡ ظ„ظٹط³ ظ…ظ† ط­ظ‚ظ‡ ط§ط³طھط®ط¯ط§ظ… ط£ظپط±ط§ط¯ ط¢ط®ط±ظٹظ†طŒ ظپظٹ ط­ظٹط«ظٹط§طھ ط·ظ„ط¨ظ‡طŒ ظ…ط§ ط¯ط§ظ… ط£ظ† ط·ظ„ط¨ ط§ظ„ط¹ظپظˆ ط§ظ„ظ…ظ„ظƒظٹ ظٹط¹ظ†ظٹظ‡ ظ‡ظˆ ظˆط­ط¯ظ‡."

ظˆظˆطµظپ ط­ظٹط±ط§ظ† ظ…ط§ ط£ظ‚ط¯ظ… ط¹ظ„ظٹظ‡ ط¥ط¯ط±ظٹط³ ط´ط­طھط§ظ† ط¨ظ€ "ط§ظ„ط¹ظ…ظ„ ط§ظ„ظ„ط§ ط£ط®ظ„ط§ظ‚ظٹ ظˆ ط§ظ„ظ„ط§ ظ…ظ‡ظ†ظٹ ".

ظˆظƒط§ظ† ط¥ط¯ط±ظٹط³ ط´ط­طھط§ظ† ظ‚ط¯ ظˆط¬ظ‡ ط±ط³ط§ظ„ط© ط§ط¹طھط°ط§ط± ظˆط·ظ„ط¨ ظ„ظ„ط¹ظپظˆ طŒ ط±ظپط¹ظ‡ط§ ظ„ظ„ظ…ظ„ظƒ ظ…ط­ظ…ط¯ ط§ظ„ط³ط§ط¯ط³ ط£ظˆظ„ ط£ظ…ط³ ط§ظ„ط£ط±ط¨ط¹ط§ط،طŒ ظˆظ…ظ…ط§ ط¬ط§ط، ظپظٹظ‡ط§ " ط£ط®ط¨ط±ظƒظ… ظ€ ظٹط§ ظ…ظˆظ„ط§ظٹ ظ€ ط£ظ† ظ„ط¯ظٹ ط·ظپظ„ط© ظ„ط§ طھطھط¬ط§ظˆط² ط¨ط¹ط¯ ط±ط¨ظٹط¹ظ‡ط§ ط§ظ„ط«ط§ظ†ظٹ ظˆظ‡ظ†ط§ظƒ ط£ظٹط¶ط§ ط£ط²ظٹط¯ ظ…ظ† ط¹ط´ط±ظٹظ† ط¹ط§ط¦ظ„ط© ظ…طµط¯ط± ط±ط²ظ‚ظ‡ط§ ط§ظ„ظˆط­ظٹط¯ ظ‡ظˆ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ظ…ظ†ط¨ط±طŒ ط§ظ„ط°ظٹ ظٹظ‚ط¨ط¹ ظ…ط¯ظٹط±ظ‡ ط§ظ„ط¢ظ† ظپظٹ ط§ظ„ط³ط¬ظ†طŒ ظپظƒظ„ظ†ط§ ظٹط§ ط¬ظ„ط§ظ„ط© ط§ظ„ظ…ظ„ظƒ ظ…ط¹ط±ط¶ظˆظ† ظ„ظ„طھط´ط±ط¯طŒ ظˆظ„ط§ ظ†ظ†طھط¸ط± ط³ظˆظ‰ ط¹ط·ظپظƒظ… ظˆط±ط¶ط§ظƒظ…طŒ ط­ظٹط« ط£ط·ظ„ط¨ ظ…ظ†ظƒظ… ط§ظ„ط¹ظپظˆ ظˆط§ظ„ظ…ط¹ط°ط±ط©."

ظٹط°ظƒط± ط£ظ† ط´ط­طھط§ظ† ظٹظˆط¬ط¯ ط±ظ‡ظ† ط§ظ„ط§ط¹طھظ‚ط§ظ„ ظ…ظ†ط° 15 ط£ظƒطھظˆط¨ط± ط§ظ„ظ…ط§ط¶ظٹ طھط§ط±ظٹط® ط§ظ„ظ†ط·ظ‚ ط¨ط§ظ„ط­ظƒظ… ظ…ظ† ط·ط±ظپ ط§ط¨طھط¯ط§ط¦ظٹط© ط§ظ„ط±ط¨ط§ط·طŒ ظˆط§ظ„ظ‚ط§ط¶ظٹ ط¨ظ…طھط§ط¨ط¹ط© ط¥ط¯ط±ظٹط³ ط´ط­طھط§ظ† ط¨ط³ظ†ط© ط³ط¬ظ†ط§ ظ†ط§ظپط°ط§ ظˆط؛ط±ط§ظ…ط© ط¨ظ€ 10 ط£ظ„ط§ظپ ط¯ط±ظ‡ظ…طŒ ظپظٹ ط­ظٹظ† طھظˆط¨ط¹ ط§ظ„طµط­ط§ظپظٹط§ظ† ظ…طµط·ظپظ‰ ط­ظٹط±ط§ظ† ظˆط±ط´ظٹط¯ ظ…ط­ط§ظ…ظٹط¯طŒ ط¨ط«ظ„ط§ط« ط£ط´ظ‡ط± ظ†ط§ظپط°ط©طŒ طŒظˆط·ط¨ظ‚طھ ظ‡ظٹط¦ط© ط§ظ„ظ…ط­ظƒظ…ط© ط¨ط·ظ„ط¨ ظ…ظ† ط§ظ„ظ†ظٹط§ط¨ط© ط§ظ„ط¹ط§ظ…ط©طŒ ط§ظ„ظپطµظ„ 392 ظ…ظ† ط§ظ„ظ‚ط§ظ†ظˆظ† ط§ظ„ط¬ظ†ط§ط¦ظٹ ط§ظ„ط°ظٹ ظٹظ†طµ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط§ط¹طھظ‚ط§ظ„ ط§ظ„ظپظˆط±ظٹ ظ„ط¥ط¯ط±ظٹط³ ط´ط­طھط§ظ†.

 



#678 De: Prof. Dr. Med-Saïd KARROUK <karrouksaid@...>
Date: Dimanche 29. Novembre 2009  14:46
Sujet: Rappel: Report au 16 et 17 mars 2010 de la « Rencontre Régionale : Adaptation aux changements climatiques au Maghreb : Bilan et Perspectives »
cerec.maroc
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 
The English follows / L'Anglais suit : 


------------ --------- --------- --------- --------- -----


Chers collègues,


J´ai l´honneur de vous annoncer la tenue de la « Rencontre Régionale: Adaptation aux changements climatiques au Maghreb: Bilan et Perspectives », que compte organiser le Comité National IGBP du Maroc et l'Université Hassan II, le 16 et le 17 mars 2010 à Casablanca, avec le soutien du programme ACCA du CRDI et du DFID.


Cette rencontre a trois objectifs :
o Renforcer la capacité des scientifiques, des organisations, des décideurs et d´autres intervenants à contribuer à l´adaptation aux changements climatiques ; 
o Susciter une meilleure compréhension des conclusions des scientifiques et des organismes de recherche en ce qui concerne la variabilité du climat et les changements climatiques ; 
o Fournir aux concepteurs de politiques des données scientifiques de bonne qualité. 


Public cible :
o Chercheurs
o Décideurs politiques
o ONG
o Journalistes


Je tiens à vous informer que cette rencontre est organisée en marge de la Conférence des Nations Unies sur les Changements Climatiques à Copenhague du 7 au 18 décembre 2009.


Les axes de cette rencontre sont les suivants :
o L´adaptation de la sécurité environnementale au Maghreb (extrêmes thermiques, ressources en eau, sécheresse, inondations, désertification, feux de forêts, érosion littorale et continentale, santé, biodiversité)
o L´adaptation de la sécurité alimentaire au Maghreb (agriculture : contraintes spatiales, des essences, la nouvelle distribution agricole régionale, etc),
o L´adaptation de la sécurité énergétique au Maghreb (efficacité énergétique, énergie renouvelables, activités socio économiques, etc)
o Réalité de l´adaptation aux pays du Maghreb ; états des lieux : contraintes et défis


Je reste à votre disposition pour de plus amples informations sur cette manifestation.


Dates à retenir :
o Envoi des résumés avant le :           15 janvier 2010
o Rectification aux auteurs le :          1er février 2010
o Programme définitif le :                   15 février 2010
o Envoi du texte intégral avant le :      1er mars 2010
o Tenue de la rencontre :                16 - 17 mars 2010
Je vous prie d'agréer, cher collègue, l´assurance de mon profond respect.


Med-Saïd KARROUK


============ ========= ========= ========= ========= ======


Dear Colleagues, 


I am pleased to announce the "Regional Meeting: Adaptation to Climate Change in the Maghreb: Review and Outlook", to be organized by the National Committee of IGBP Morocco and Universty Hassan II, 16 & 17 March 2010 at Casablanca, with the CCAA support from IDRC and DFID. 


This meeting has three objectives:
o Strengthen the ability of scientists, organizations, policymakers and other stakeholders to contribute to adaptation to climate change; 
o Encourage better understanding of the findings of scientists and research organizations in regard to climate variability and climate change; 
o To provide policy makers the scientific data of good quality. 


Target Audience: 
o Researchers 
o Policy-makers 
o NGOs 
o Journalists 


I wish to inform you that this meeting is held on the sidelines of the UN Conference on Climate Change at the Copenhagen, December 7 to 18, 2009. 


The axes of this meeting are:
o Adaptation to environmental security in the Maghreb (extreme heat, water resources, drought, floods, desertification, forest fires, coastal erosion and continental, health, biodiversity)
o Adaptation of food security in the Maghreb (agriculture: spatial, species, new agricultural regional distribution, etc.) 
o Adaptation of energy security in the Maghreb (energy efficiency, renewable energy, socio economic, etc.) 
o Reality of adaptation to the Maghreb countries; statements places: constraints and challenges 


I remain at your disposal for further information on this event. 


Dates to remember:
o Submission of abstracts before :      January 15, 2010
o Correction to authors :                   1st February, 2010
o Final program on :                         February 15, 2010
o Sending full text before :                   1st March, 2010
o Holding of the meeting :             March 16 & 17, 2010


Please accept, dear colleague, the assurance of my profound respect. 


Med-Saïd KARROUK

-- 
Dr. Mohammed-Saïd KARROUK 
Professeur de Climatologie 
Directeur Exécutif du Comité National IGBP (Global Change)
Université Hassan II, FLSH Ben M'Sick 
Centre de Recherche de Climatologie (CEREC) 
Master & Doctorat "Climat & Développement" (ClimDev) 
BP 8220 Oasis, MA-20103 Casablanca (Maroc) 
Tél: +212 661 156 051 Fax. +212 522 705 100 
E-Mail: KarroukSaid@ Yahoo.Com 
ou: ClimDev.Maroc@ Gmail.Com 
ou: CEREC@UnivH2M. Ac.Ma
Skype: ClimDev.Maroc 
************ ********* ******** 
NB. Les personnes qui reçoivent ce message par erreur sont priées de le détruire et d'en informer l'émetteur. 
************ ********* ******** 
Les informations contenues dans ce document sont de nature confidentielle et à l'usage exclusif des destinataires prévus. Si vous l'avez reçu par erreur, son utilisation sous quelque forme qu'elle soit est strictement interdite.
L'intégrité des messages n'étant pas assurée sur Internet, l'auteur ne saurait être tenu responsable si ce message s'avérait modifié ou falsifié, et dégage sa responsabilité quant au contenu cité par des tiers.



#677 De: Novedades <beck_243@...>
Date: Jeudi 26. Novembre 2009  15:17
Sujet: Communique BC-AMDH - 4ème réunion du comité préparatoire du 9° congres AMDH
jeunesse_amdh
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 





 

Association Marocaine des Droits Humains

– Bureau Central –

***************************************************************************

Rue AKensous, imm 6, n°1,  Avenue Hassan II Quartier Diour Jamaa,  près du AutoHall, RABAT

Tel: (+212)537730961 – Fax: (+212)537738851

Email: amdh1@... – site-web: www.amdh.org.ma

ONG constituée le 24 juin1979- reconnue d'utilité publique



 

اللجنة التحضيرية المؤقتة للمؤتمر الوطني التاسع للجمعية

تعقد اجتماعها الرابع يوم الأحد 22 نونبر 2009

طبقا للبرنامج المحدد في لقائها الأول

 

 

تنفيذا للبرنامج الذي حددته في اجتماعها الأول ليوم 17 أكتوبر 2009، عقدت اللجنة التحضيرية المؤقتة للمؤتمر الوطني التاسع للجمعية المغربية لحقوق الإنسان اجتماعها الرابع طيلة يوم الأحد 22 نونبر من العاشرة صباحا إلى الخامسة مساء. وقد خصص هذا الاجتماع لتقييم أداء الجمعية والوقوف على مكامن القوة ومواطن الضعف لتجربتها انطلاقا من  توجيهات وقرارات مؤتمرها الوطني الثامن.

وتشكلت ثلاث مجموعات عمل لهذا الغرض وهي مجموعة عمل مكلفة بتقييم الأداء التنظيمي للجمعية ومجموعة مكلفة بدراسة أدائها في مجال الحماية والنهوض بحقوق الإنسان ومجموعة مكلفة بتقييم مجالات الإعلام والتواصل والتكوين والعلاقات. وقررت المجموعات الثلاثة استكمال عملها يوم الأحد 6 دجنبر 2009 في العاشرة صباحا بالمقر المركزي للجمعية، على أن تجتمع  اللجنة التحضيرية المؤقتة في موعدها المحدد وهو يومي السبت والأحد 12 و13 دجنبر 2009 على الساعة العاشرة صباحا بالمقر المركزي للجمعية.

 

                                                                                      المكتب المركزي

                                                                                  الرباط في 22 نونبر 2009








Achetez un nouveau PC et bénéficiez de Windows 7 dès sa sortie ! En savoir plus

#676 De: "\(\( TaNSiKiaT RaBaT \)\)" <adeaula@...>
Date: Jeudi 26. Novembre 2009  12:07
Sujet: PHOTOS ==> sit-in Contre la violence envers les Femmes
adeaula
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 



photos sit-in 25 nov 2009

Journée Internationale contre la Violence envers les femmes


http://picasaweb.google.fr/ADIL.AMDH/25nov09#


 

YOUSFI ADIL
 

Agir d´abord, Participer de quelque manière que ce soit

Rectifier ensuite s´il y´a lieu, Recommencer tout à zéro s´il le faut....

Mais ne jamais rester inactif, à la recherche du parfait




#675 De: bob kamaro <bk1256@...>
Date: Jeudi 26. Novembre 2009  10:24
Sujet: Femmes battues
evanovm
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 

Femmes battues / Une honte sur les hommes et sur l’Etat marocain, et sur les élites qui dirigent ce pays et qui ne pensent qu’à s’enrichir et à tricher.

 

On voit que ni l’Etat dans sa gouvernance sans éthique, ni le Parlement (inactif qu’il est !) n’ont promulgué une loi contre les hommes qui frappent leurs femmes, ou tout simplement qui maltraitent les femmes.

 

Rien n’est fait pour interdire définitivement et sérieusement que l’on frappe les enfants. Au Danemark, par exemple, il est interdit de frapper les enfants. Un enfant qui dépose plainte parce qu’il est battu, son père ou sa mère iront en prison. D’autres pays s’appliquent à interdire que l’on frappe impunément et les femmes et les enfants. Et qu’on s’arrête de nous dire que c’est « ridatt alwalidine ».

 

Tout est possible. La création d’un ministère qui ne s’occupe que de ce sujet où des femmes battus et des enfants maltraités, doit être une revendication permanente. Mais qui l’entendra, tant que la Constitution reste telle qu’elle est.

 

Nous sommes restés bien en arrière, dans l’ère féodale où l’arbitraire continue à fonctionner. Et que celle et ceux qui font « Dsara » doivent être châtiés. Voilà le Maroc de l’ère moyenâgeuse qui se refuse à sortir de la barbarie.

 

Cordial,

Belmaïzi



#674 De: Novedades <beck_243@...>
Date: Jeudi 26. Novembre 2009  15:13
Sujet: AMDH Com femmes Rabat: Invitation pour Activité du 02/12/09
jeunesse_amdh
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 





الجــمـعـيـة الـمـغـربـيـة لـحـقـوق الإنـسـان

Association Marocaine des Droits Humains

 

فـــــــرع الربـــــــاط

 

دعــــــــــــوة

 

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء (25 نونبر)، يتشرف مكتب فرع الرباط للجمعية  المغربية لحقوق الإنسان بتنسيق مع المكتب المركزي بدعوتكن/م للحضور في المائدة المستديرة التي ستتمحور حول:

 

" تجليات العنف ضد المرأة، كيفية معالجة الظاهرة،

الآليات والحماية القانونية"

 

 

وذلك يوم الأربعاء 02 دجنبر 2009،على الساعة السادسة مساء بالمقر المركزي للجمعية الكائن بزنقة أكنسوس ، شارع الحسن الثاني ، قرب أطوهول الليمون.







Vous cherchez l'intégrale des clips de Michael Jackson ? Bing ! Trouvez !

#673 De: bob kamaro <bk1256@...>
Date: Jeudi 26. Novembre 2009  10:16
Sujet: رد حضاري على التعبئة الوقحة في مصر ضد الجزائر
evanovm
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 
#672 De: YOUSFI ADIL <adeaula@...>
Date: Jeudi 26. Novembre 2009  12:35
Sujet: PHOTOS ==> sit-in Contre la violence envers les Femmes
adeaula
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 






photos sit-in 25 nov 2009

Journée Internationale contre la Violence envers les femmes


http://picasaweb.google.fr/ADIL.AMDH/25nov09#


 

YOUSFI ADIL
 

Agir d´abord, Participer de quelque manière que ce soit

Rectifier ensuite s´il y´a lieu, Recommencer tout à zéro s´il le faut....

Mais ne jamais rester inactif, à la recherche du parfait








#671 De: bob kamaro <bk1256@...>
Date: Mercredi 25. Novembre 2009  17:50
Sujet: ملاحظات حول الوضع العالمي
evanovm
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 

ملاحظات حول الوضع العالمي


الثلاثاء 17 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009

فرانسوا سابادو


يندرج هذا التقرير ضمن مواصلة التقارير حول الوضع العالمي المقدمة لاجتماع المكتب التنفيذي الموسع ليوم 15 نوفمبر 2008:" تبين الأزمة I " (1)، والى اجتماع اللجنة العالمية من 21 إلى 24 فبراير 2009:" تبين الأزمة II " (2)، المنشورين بموقع جريدة المناضل-ة.

1- الأزمة في اللحظة الراهنة

ظل الوضع العالمي مطبوعا بالأزمة الشاملة متعددة الأبعاد –اقتصادية، واجتماعية، و غذائية، وبيئية – التي تهز العالم الرأسمالي. وبعكس الخطابات حول "نهاية الانكماش" أو "الخروج من الأزمة"، يظل واقع الاقتصاد العالمي محددا بالتناقضات الكبرى المفضية إلى"الغطس" في الأزمة، والى بطالة كثيفة، وارتفاع كبير للفقر (يعيش أكثر من مليار إنسان تحت خط الفقر) ومخاطر كوارث بيئية متعاظمة.

1.1 . هل ثمة "خروج من الأزمة"؟

من زاوية نظر تحليلية، تنطوي التطورات الظرفية للأزمة المستديمة التي تشهدها الرأسمالية المعولمة على أوجه تشكك عديدة. طبعا تباطأت سرعة الأزمة العالمية، فبعد أن شهدت انحسارا عاما ( معدلات نمو سلبية بلغت ــ 3 % إلى ــ 4% بالولايات المتحدة الأمريكية و أوربا و ــ 1% إلى -1.5 % على صعيد عالمي)، تشير توقعات صندوق النقد الدولي إلى "انتعاش طفيف" مع نسبة نمو تبلغ 3%. تدل هذه المعطيات بوجه خاص على صعود جديد لآسيا النامية (+7% مع أن الأمر مقترن بجملة تناقضات)، وهو صعود جديد مناقض للنمو "الرخو" بالولايات المتحدة بنسبة 1.5 %، ولنمو بالغ الضعف بمنطقة اليورو بنسبة 0,3%. هذه"الانتعاشات الصغيرة"، بأمريكا الشمالية و بأوربا على السواء، تمثل بالأحرى تباطؤا للأزمة. إنها في المقام الأول نتيجة تدخل كثيف للدول التي عومت النظام البنكي الدولي( متيحة بذلك استئناف تضخم فقاعة المضاربة) ومفاعيل ما يسمى"المثبتات الاجتماعية"، أي كل الأدوات العمومية للمساعدة والحماية الاجتماعية، لا سيما بأوربا الغربية. كما يتعلق بالوسائل التي تمد بمساعدات لشراء هذا المنتوج أو ذاك مثل السيارات. إن تدخل الدول الكثيف هذا، المنسق جزئيا، يفسر سبب، وكيفية، احتواء الأزمة لحد الساعة. إنه الفرق الكبير بين الأزمة الحالية و أزمة سنوات 1930.

2.1 الأزمة مستمرة

لكن عندما تنتهي مفاعيل أدوات الدعم المالي العمومي العالمي لاثني عشر أشهر الأخيرة، سيواجه الاقتصاد العالمي من جديد جملة مشاكل ظرفية وهيكلية.
-  على مستوى ظرفي، تواجه الدول والحكومات انفجار الدين العمومي، ولا زالت البنوك تجهل نطاق "المنتجات السامة" في حساباتها، ولها مشاكل أموال خاصة بها. هكذا ما يزال ثمة من الأصول السامة أكثر مما جرى خفضه. وقد يؤدي اقتران دورة مضاربة جديدة واكتشاف أصول سامة جديدة إلى صدمة جديدة بالبورصة، تنعكس بدورها على مجموع الدائرة الاقتصادية. وأخيرا ستضغط البطالة والهشاشة، مع كامل عواقبهما الاجتماعية المدمرة، على ميزان القوى الاجتماعي.
-  على صعيد هيكلي، يظل الوضع مطبوعا بالمفارقات: يتميز بأزمة إيديولوجية للنظام النيوليبرالي، وباستمرار الخطوط العريضة للسياسات الرأسمالية وإعادة إنتاج التناقضات ذاتها. ويقود عمق الأزمة الطبقات السائدة إلى شن هجمة جديدة على شروط حياة، وعمل، ملايين العمال.

3.1 تعمق تناقضات نمط التراكم النيوليبرالي

في متم سنوات 1970 قام نظام تراكم رأسمالي بقصد إعادة إرساء معدل ربح كان انخفض في سنوات 1960-1970. فعلى قاعدة جملة هزائم عمالية، جرى تقليص حصة الأجور في القيمة المضافة، و تشديد شروط الاستغلال و رفع معدلاته، وتعميم عمليات خصخصة الخدمات العامة، وفرض نزع تقنين العلاقات الاجتماعية، وخفض الميزانيات الاجتماعية، وتطبيق برامج التقويم الهيكلي بالبلدان النامية. يندرج ذلك كله في عولمة السوق، وفي تشكل سوق دولية لقوة العمل، مطبوعة بميل إلى الوحدة، حيث يوضع العمال في تنافس.

ارتفعت الأرباح من جديد، لكن الاستثمار المنتج لم يرتفع كما دلت كل الإحصاءات. ولذلك اتجهت تلك الأرباح إلى منتجات أكثر مردودا، أي المنتجات المالية. وهذه الحركة هي التي أدت أيضا إلى تفكيك الصناعة بقطاعات ومناطق كاملة بأمريكا الشمالية و أوربا و/أو ترحيلها، لا سيما بآسيا، والصين أساسا، هذه التي أضحت"معمل العالم". تشكلت إذن سيرورة معممة من "تمييل" financiarisation الاقتصاد العالمي، جاءت لتضخيم "الرأسمال الوهمي"[*] القائم أصلا. وأتاحت هذه الآليات، في الآن ذاته، إرساء جملة كاملة من آليات الاستدانة العامة والخاصة في قلب الاقتصاد العالمي، بالولايات المتحدة الأمريكية و بأوربا.

و قامت سياسة الاستدانة العامة والخاصة، طيلة فترة، بتعويض تلك التوترات، حتى تفجر الأزمة. و اتاحت استدانة الأسر الحفاظ على مستوى الاستهلاك... رغم انخفاض الأجور. و بفضل الاستدانة، تمكنت البلدان الرأسمالية المتقدمة، و بالمقام الأول الولايات المتحدة الأمريكية، من العيش بالقروض...رغم تقلص قاعدتها الصناعية. لقد قامت الديون بتأجيل الأزمة المعممة إلى 2007-2008.

هذه الآليات هي التي انهارت، مع سقوط كثيف لقيمة الأصول أو أقسام منتجة- إفلاس وإعادة هيكلة البنوك، تسريحات، إغلاق مقاولات.

إن كامل تطور الأزمة وآلياتها يؤكد مرة أخرى أن الأمر ليس مجرد أزمة مالية و بنكية. إنها أزمة شاملة للنظام الرأسمالي ناتجة عن أزمة كل الآليات المستعملة لاستعادة معدل أرباح متم سنوات 1970 ومطلع سنوات 1980.

4.1 هجمة رأسمال جديدة:" كالسابق تماما، أو يكاد وربما أسوأ"

في فترة الأزمة يحتد الصراع بين الرأسمال والعمل. يتوجب على الطبقات السائدة احتواء الأزمة مع الحفاظ على مواقع الرأسمال، و بخاصة الرأسمال المالي. لم يعد بوسع النظام أن يشتغل كالسابق لكن الدفاع عن المصالح الرأسمالية يدفع الحكومات إلى مواصلة السياسات ذاتها وتعميقها.

طبعا جرى اتخاذ مبادرات عبر تصريحات مجموعة العشرين ـ G20 ـ بقصد "التحكم" في الفراديس الضريبية، و"تأطير" اشتغال النظام البنكي، و"زيادة" أموال صندوق النقد الدولي الرامية إلى تعويم الافلاسات الاقتصادية لبعض البلدان.

لا بل أدت الأزمة إلى أزمة شرعية للنظام نتجت عنها، هنا وهناك، تصريحات أو إيماءات حول ضرورة "تخليق الرأسمالية". لكن ثمة هوة بين الكلام والانفعال. استفادت البنوك من الأزمة ومن المساعدات العمومية لتضخيم أرباحها على حساب إنتاج القروض الذي كانت هدف المساعدات العمومية. لا بل أكثر من ذلك، إذ اتجه المستثمرون إلى الأصول من نفس النوع (منتجات مالية، مواد أولية، عملات صعبة مرتبطة بالمواد الأولية)، حافزين بذلك دوامة مضاربة جديدة. في الواقع، يسعى الرأسماليون، في وضع الأزمة هذا، إلى سبل هجمة جديدة على الحقوق الاجتماعية والديمقراطية من أجل رفع معدل استغلال العمل وحماية قطاعات الأرباح الريعية. وتؤكد توجهات حكومات البلدان الرأسمالية المتقدمة خيارات من أجل تحميل العمال والشعوب كلفة الأزمة:
-  سيُدفع ثمن تفجر الديون برفع للضرائب وخفض العجز العمومي. وفي الحالتين ستكون الطبقات الشعبية هي الضحية.
-  تؤدي عمليات إعادة هيكلة المقاولات الكبرى إلى دفع ملايين العمال إلى البطالة، و إلى رفع للهشاشة، و تعزيز كل أنظمة المرونة. والنساء عرضة بوجه خاص لعواقب الأزمة، فحسب منظمة العمل الدولية سيفقد 22 مليون امرأة فرص عملهن في العام 2009. وهن أول متضرر من التسريحات الكثيفة في قطاع الخدمات، والصحة، والألبسة. وفي مجال مغادرة المدرسة، وفقد فرص العمل، والإفقار، تمثل النساء الضحية الأولى للانكماش الاقتصادي العالمي. و يجرى استعمال الأزمة لخفض التكاليف، وزيادة مكاسب الإنتاجية، وإعادة تحديد عمليات الإنتاج، وإعادة تشكيل الأسواق. و من بين 206 شركة أوربية مسجلة بالبورصة، وضعت 126 منها 146 خطة تسريح بين شهري يناير 2007 و مارس 2009. وتبلغ التوقعات بالنسبة لبلدان منظمة التعاون والتنمية الاقتصاديين زهاء 25 مليون عاطل في 2009 و 2010.
-  يظل الضغط على الأجور بالغ القوة. اتخذت "خطط الإنعاش" بوجه خاص شكل مساعدات للبنوك وللاستثمار، أي للمقاولات، لكن ليس زيادات في الأجور. أضف إلى ذلك أن ثمة، في بعض القطاعات أو البلدان، سياسة مدبرة لخفضها، مثلما الأمر في الوظيفة العمومية ببلدان البلطيق، ورومانيا و أيسلندة.
-  عمليات الخصخصة مؤكدة، ما خلا بعض الحالات الاستثنائية، مثل نظام الحماية الاجتماعية بالأرجنتين وخدمة البريد باليابان. بعد أكثر من سنة عن بداية الأزمة، تحسم هذه التوجهات نقاشا حول فرضيات إنعاش الاقتصاد بواسطة سياسات كينزية، أي سياسات إنعاش الطلب بزيادات في الأجور، وإنماء الخدمات العامة والحماية الاجتماعية. فمراقبة البنوك الانجليزية بعيد عن عملية التأميم لما بعد 1945. كان ثمة تدخل للدولة – "تدخل دولة ليبرالي" من أجل الحفاظ على المصالح الرأسمالية بوجه الأزمة، لكن ليس ثمة سياسة إجمالية كينزية جديدة، فهذه ليست في الشروط الراهنة لميزان القوى الطبقي ضمن خيارات الطبقات السائدة.

إن هدف إعادة إرساء معدلات الربح بعد الأزمة، في ظل ميزان القوى الاجتماعي والسياسي لعام 2009، يدفع قادة الصناعة وقمم المالية إلى زيادة الضغط على العمال، و إلى إخضاع كامل الإنتاج وكامل تنظيم الاقتصاد للسعي إلى مزيد من الأرباح دوما. لن يؤدي السعي الدائم إلى مزيد من المردود للرأسمال سوى إلى الضغط على الأجور، وانفجار الهشاشة، وتفكيك الخدمات العامة، و تحويل الاقتصاد إلى سلعة وتمييله financiarisation. هذا المنطق مناقض لإرضاء الحاجات الاجتماعية. وهذا التناقض هو أساس معاداتنا للرأسمالية. لا يتطلب رفض هذا المنطق معركة من أجل إعادة توزيع الثروات لصالح الطبقات الشعبية وحسب، بل يقتضي أيضا إعادة النظر في الملكية الرأسمالية لاستبدال منطق الربح بمنطق الحاجات الاجتماعية.

5.1 الجواب الرأسمالي على الأزمة البيئية

في هذا الإطار، يتعين أيضا تناول الأزمة البيئية. إن تضافر الأزمة الاقتصادية و الأزمة البيئية هو بوجه خاص ما يضفي على الأزمة الراهنة بعد" أزمة حضارة". كما تضفي المشاكل المرتبطة بتبدل المناخ حدة خاصة على الأزمة البيئية. تلتقي كل ملاحظات العلماء عند النقطة ذاتها: من الملح بيئيا خفض غازات الدفيئة بنسبة 50% إلى 80% في أفق العام 2050 كي لا يجاوز عتبة " الخطورة" المحددة في ارتفاع للحرارة بدرجة ونصف درجة في القرن. إن نسب 20% الثلاثة للاتحاد الأوربي في أفق العام 2020 (- 20% من ثنائي غاز الكربون، و20% من الفعالية الطاقية، و +20% من الطاقات المتجددة) تظل دون المستلزمات التي حددتها مجموعة الخبراء الحكوميين حول تطور المناخ (GIEC). * ما بعد ذلك، تتخذ مشاريع "الرأسمالية الخضراء" بعدا مزدوجا: أولا تحميل الفاتورة البيئية – أو أشكال العجز العمومي تحت غطاء "الرسوم البيئية"- للطبقات الشعبية بواسطة نظام رسوم يلتف حول مسؤوليات المقاولات الكبيرة، ومن جانب آخر تشكيل أسواق جديدة، لا سيما أسواق حقوق التلويث. وعلى نحو جوهري، أكثر لا يمكن أن يندرج حل الأزمة البيئية في إطار رأسمالي. لا يمكن أن يؤدي السعي إلى الربح سوى إلى تنافس الرساميل. ومن ثمة يصطدم أي فعل منسق على المدى المتوسط والبعيد بمنطق السوق. و لا تستدعي الفعالية الطاقية خفضا لاستهلاك الطاقة و إعادة تحويل لجملة صناعات، واستبدال محروقات طاقية أحفورية بأخرى متجددة وحسب، بل أيضا إعادة تنظيم إجمالية لأنظمة الإنتاج، إعادة تنظيم غير ممكنة دون تنسيق وتخطيط، أي في نظام ملكية عامة واجتماعية وليس في إطار الملكية الخاصة لقطاعات الاقتصاد الرئيسة.
-  سيؤدي تضافر الأزمتين، الاقتصادية والبيئية، إلى تفاقم الأزمة الغذائية التي تعصف بالكوكب، و بخاصة بأفريقيا. ثمة اليوم 3 مليار إنسان لا يأكلون حتى الشبع، و 2 مليار يعانون من سوء التغذية ومليار من الجوع. إن تدمير الزراعات المعاشية، وشراء مئات آلاف الهكتارات بأفريقيا وأمريكا اللاتينية من قبل دول مثل الصين، والمملكة السعودية، وكوريا الجنوبية، عوامل تزيد صعوبة الإنتاج الغذائي وتفاقم شروط حياة ملايين الفلاحين والبشر الذين يمثل 75 % منهم فلاحين أو عمال زراعة يحال بينهم و بين العمل. وبعيدا عن حل هذه المشاكل الحيوية، وتجاوز الاختلالات الراهنة، تقوم الأزمة الغذائية بتعميقها.
-  إن تحليل هذه الأزمة بصفتها مستديمة لا يعني السقوط في النزعة الكارثية. يجب دوما تذكر أن ليس ثمة وضع بلا مخرج بالنسبة للرأسمالية طالما لا توجد قوى اجتماعية وسياسية لها من القوة ما يكفي لتغيير النظام. إن بوسع الرأسمالية أن تواصل الاشتغال لكن مع كلفة اقتصادية و اجتماعية وبيئية و إنسانية غير محتملة أكثر فأكثر. إن فهم هذه الأزمة بما هي "أزمة حضارة" أخذ بالحسبان لوضع نظام تاريخي منهوك.

2. تنظيم جديد للعالم؟

تندرج هذه الأزمة في لحظة تأرجح العالم. فقد أكدت ووضحت ميزان القوى الجديد بين الطبقات والدول على صعيد عالمي. وتتكاثر على صعيد دولي المبادرات لإعادة تنظيم "عالم الأزمة".

1.2. انحدار الهيمنة الأمريكية: واقع وحدود ؟

تتمثل المبادرة الكبرى في إعادة انتشار القوة الأمريكية بعد فوز أوباما. لا بل إنها أحد أسباب ووظائف انتخاب أوباما: استعادة المبادرة في السياسة الدولية، مع أن ذلك مرفق بتناقضات، مرتبطة أساسا بالأزمة الاقتصادية ( ملف الصحة، عمليات إعادة الهيكلة الصناعية). يؤدي هذا إلى إعادة الأمور إلى نصابها بشأن "الانحدار الحتمي" للهيمنة الأمريكية. لقد أضعفت الأزمة مكانة أمريكا الشمالية. والواقع أن تلك المكانة تراجعت قبل الأزمة، نتيجة تراجع القاعدة الصناعية للولايات المتحدة الأمريكية واستدانتها. لكن الولايات المتحدة الأمريكية تواصل الحفاظ على مكانة مسيطرة في العلاقات العالمية:

أ‌- تحافظ الولايات المتحدة الأمريكية،على الصعيد السياسي-العسكري، على هيمنة كاملة رغم توحل القوات الغربية في أفغانستان وفي العراق. وبات حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية يشكل، على نحو غير مسبوق، الذراع المسلح للقوات الغربية بقصد السيطرة عل العالم. و استطاعت الإدارة الأمريكية، بعد فشل سعيها إلى تشكيل منطقة تبادل حر [الألكا]، استعادة المبادرة في أمريكا اللاتينية، مع قمة ترينيداد (سياسة انفتاح بقصد إنعاش الأسواق الأمريكية بالقارة) لكن أيضا مع الانقلاب بهندوراس وإعادة نشر القواعد العسكرية بكولومبيا، التي تدل على سعيها إلى الهيمنة السياسية العسكرية على القارة الأمريكية.

ب‌- على الصعيد الاقتصادي، يتيح حجم السوق الأمريكية مواصلة الاستحواذ على حصة هامة من النتاج الداخلي الإجمالي العالمي (زهاء 25 %)، رغم أنها في انخفاض منتظم منذ سنوات عديدة.

ج- على الصعيد المالي والنقدي، لا يزال الدولار العملة الدولية السائدة. يضعف الدولار ويتعرض بشدة متزايدة للمنافسة من قبل عملات أخرى ذات نزوع عالمي، ومن قبل الذهب بما هو " قيمة ملاذ"، لكنه يظل المرجع النقدي الدولي. توجد الإدارة الأمريكية إزاء تناقض: إما أن تحافظ على الدولار في مستوى مرتفع، وهذا ما يطلبه بوجه خاص المالكون الصينيون للسندات وسندات الخزينة بالدولار وتتضرر منه الصادرات الأمريكية، أو أن تنظم خفضا تنافسيا لقيمة الدولار بقصد زيادة تنافسية الصناعة الأمريكية؛ وآنذاك ينخفض الدولار وعدد من الأصول المقومة بالدولار. لكن تجدر الإشارة إلى أن الدولار يحافظ على مكانته رغم تراجع المكانة الاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية.

2.2. دور الصين والبلدان البازغة الرئيسة

تحتفظ الولايات المتحدة الأمريكية على مكانة مسيطرة، لكن يجب التأكيد أيضا على الصعود القوي لاقتصاديات البرازيل، وروسيا، والهند والصين، وبخاصة هذه الأخيرة. تواصل حصة الصين في النتاج الداخلي الإجمالي العالمي الارتفاع. و تتراوح معدلات نموها بين 6 %، حين يشهد باقي العالم انكماشا، و 10% حين يشهد الاقتصاد العالمي أطوار توسع. لم تحل الصين مكان الولايات المتحدة الأمريكية. و لم تصمد أطروحة "فك الاقتران" بين صين متوسعة اقتصاديا باستمرار ومراكز امبريالية في أزمة.

لقد تعرضت الصين لعواقب الأزمة لكنها لم تنهر. و سيتوقف دور الصين في العالم على قدرتها على بناء سوق داخلية، وبناء نظام حماية اجتماعية، وعلى حفز الطلب برفع الأجور. إذا لم تستوف هذه الشروط، ستصبح الدينامية الصينية متباطئة. إن الأواليات البيروقراطية، والفساد الراكض، وفرط استغلال العمال المهاجرين، عوامل تضغط على نحو سلبي على الطلب الداخلي. وعلى الصعيد العالمي، ترتبط الولايات المتحدة والصين (مثل شركاء أمريكيين آخرين) بعلاقة تعاون وتنافس، لكن التعاون غالب في هذا الطور.

في هذا الإطار متعدد الأقطاب، يتعين أيضا تناول العلاقات مع البرازيل التي أصبحت قوة امبريالية جديدة. مند سنوات 1960، كان ُيستعمل مفهوم "امبريالية فرعية" لتوصيف البرازيل، و كان المقصود أنها امبريالية لكنها قوة ثانوية وخاضعة للامبريالية الأمريكية. إنها فعلا في مرتبة ثانية قياسا بقوة الامبريالية الأمريكية، لكن غير خاضعة. حيث أن قوة البرازيل الاقتصادية، والمالية، والاجتماعية ، والترابية، والطاقية، والعسكرية،تجعلها عمليا شريكا لكن منافسا وخصما أيضا للامبريالية الأمريكية، بخاصة في أمريكا اللاتينية. ستعوض الولايات المتحدة الأمريكية، في علاقة التنافس/الشراكة هذه، أوجه ضعفها في التنافس العالمي باستعمال هيمنتها السياسية العسكرية.

3.2. أفغانستان والعراق وفلسطين: مراكز التوترات العسكرية في العالم

تظل الرهانات في هذه البلدان متمثلة في مسائل إستراتيجية من الطراز الأول بالنسبة للإدارة الأمريكية. فهناك تجري الزعامة العسكرية الأمريكية في العالم. تكفي هزيمة واحدة في هذه القطاعات لينقلب مجمل ميزان القوى العالمي. هذا ما يفسر اصطفاف كل القوى الغربية في نهاية المطاف إلى جانب الامبريالية الأمريكية رغم التناقضات بين الامبرياليات أثناء حرب العراق. وكانت آخر مبادرة في هذا الاتجاه إعادة دمج فرنسا في قيادة حلف شمال الأطلسي. وقد أوضحت قمة ستراسبورغ، المكملة لقمة مجموعة العشرين G20، عند انعقادها في ابريل 2009، هذا التطور. و تسعى الولايات المتحدة الأمريكية، في الآن ذاته، إلى تحييد روسيا والصين، بالتخلي عن مشاريع نشر الصواريخ في أوربا الشرقية.

وتوضح السياسة بتلك المنطقة على نحو كاف السياسة الأمريكية الجديدة منذ انتخاب أوباما. فمن جهة ثمة مبادرات، وخطابات، و مواقف " انفتاح". وُيشار هنا وهناك إلى إسهام الحضارة العربية في العالم، و ُيصرح "بالرغبة في الحوار" مع إيران، و ُيضغط على الحكومة الإسرائيلية بقصد إبطاء بناء المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية، لكن في الواقع، يتصاعد تهديد إيران، ويطول أمد انسحاب القوات الأمريكية من العراق، ويتضاعف الجهد الحربي في أفغانستان، وتطلق يد حكومة نتانياهو في إسرائيل.

إن أسباب التدخل الأمريكي متعددة، منها التحكم بالموارد الطبيعية (البترول في المقام الأول)، و الوجود الجيو-استراتيجي في منطقة متاخمة لروسيا والهند والصين... لكن رهان النزاعات في هذه المنطقة هو الحفاظ على قدرة الامبريالية الأمريكية على تأكيد هيمنتها العسكرية. لذا تمثل المطالبة بسحب القوات من العراق ومن أفغانستان مطلبا أوليا لاحترام حقوق الشعوب ولإضعاف استراتيجي للقوى الامبريالية، وفي هذا الاتجاه أيضا ندافع أكثر من قبل، بخاصة بعد أحداث غزة، عن حقوق الشعب الفلسطيني – الوقف الفوري لسياسة المستوطنات، وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة منذ 1967، وحق عودة الفلسطينيين ومنظورا يجمع "تفكيك الدولة الصهيونية وحلا سياسيا يضمن العيش معا في ظل مساواة تامة في الحقوق لكافة شعوب فلسطين ( الشعب الفلسطيني و الشعب اليهودي الإسرائيلي") [ توصية اللجنة العالمية للأممية الرابعة في فبراير 2009].

إننا ننخرط، من وجهة النظر هذه، في حملة التضامن الدولي ("المقاطعة، إلغاء الاستثمار،العقوبات") وتضامنا مع الشعب الفلسطيني. و أخيرا، يجب ألا يؤدي رفض التهديدات الامبريالية لإيران إلى مساندة نظام أحمدي نجاد، بل بالعكس إلى التضامن النشيط مع تعبئات ملايين الإيرانيين من أجل الديمقراطية وضد ديكتاتورية النظام. و تظل بوصلتنا،هنا أيضا كما الأمر في كل نزاع، هي الدفاع عن مصالح و نضالات المضطهدين والدفاع عن حقوقهم الاجتماعية والديمقراطية.

4.2. طور جديد من المواجهة في أمريكا اللاتينية

تظل هذه القارة قارة المقاومات الاجتماعية الأكثر تقدما ضد السياسات النيوليبرالية و ضد هجمات الامبريالية. فعلى نحو متواتر، تشهد القارة انفجارات ونضالات اجتماعية، كما أوضحت الأزمة بهندوراس لما شهد البلد، رغم القمع العسكري، تطور حركة شعبية واسعة معارضة للانقلابيين غير مسبوقة منذ خمسين سنة. إن النضالات متعددة، و المقاومات الاجتماعية والسياسية جارية، سواء بالإضرابات العمالية في فنزويلا والأرجنتين و بوليفيا، أو عبر حركات جماهيرية مناهضة للامبريالية بالإكوادور وفنزويلا أو كذلك بحركة السكان الأهليين في بلدان الانديز أو أمريكا الوسطى. يجب بنحو خاص التأكيد على الدينامية الجديدة لمسألة السكان الأصليين. إذ يتحرك مئات وآلاف الهنود دفاعا عن أراضيهم، ومواردهم الطبيعية، ونمط حياتهم بوجه هجمات الشركات متعددة الجنسية والدول النهابة. وفي الآن ذاته، يمكن أن يشكلوا، بالتركيز على نوع من التوازن بين البشر والطبيعة، مرجعا للنضال حول الدفاع عن "الملك المشترك" و "الحياة على نحو أفضل". لكن الطبقات السائدة لا تظل جامدة بوجه هذه الأحداث، حيث تتحرك سواء بمجابهة الحركات الاجتماعية، في حالة المكسيك وهندوراس وكولومبيا والبيرو وبوليفيا و فنزويلا، أو بالاحتواء، كما الأمر أولا في البرازيل مع حزب الشغيلة، ثم الأرجنتين ( مع أن ذلك يجري على نحو نزاعي) مع البيرونية، وأروغواي مع فرانتي أمبليو، ويسار باشليه في الشيلي، واليسار في السلفادور...

يفضي هذا إلى 3 أنماط من الحكومات والأوضاع:

-  حكومات اليمين واليمين المتطرف بالمكسيك وهندوراس وكولومبيا و البيرو، وبجانبها معارضات شرسة من قطاعات من البرجوازية في بوليفيا وفنزويلا والإكوادور، حيث لم تتخل هذه الأخيرة عن منظور إطاحة تشافيز وايفو موراليس. توجد هذه القطاعات حاليا في وضع هجوم مدعومة من القيادات السياسية العسكرية للامبريالية الأمريكية. ويمثل الانقلاب في هندوراس، وبخاصة إنشاء قواعد أمريكية جديدة في كولومبيا، دليلا على ذلك.
-  يتجلى النمط الثاني من الحكومات، مع كل تنويعاته، في البرازيل، والأرجنتين ونيكاراغوا وأورغواي و باراغواي والشيلي. إنها حكومات اشتراكية ليبرالية تحترم المعايير العامة للسياسات النيوليبرالية، وتندرج في علاقة تعاون مع الجار الكبير الأمريكي، ولو كان ذلك يجري بشكل نزاعي كما في حالة برازيل لولا. تهيمن البرازيل في هذه الكتلة بحكم حجمها ومواردها الطبيعية وقوة اقتصادها. تجب الإشارة إلى أن التجارب الاجتماعية الليبرالية في العالم تنتهي بوجه عام نهاية سيئة بالنسبة للأحزاب الاشتراكية الليبرالية التي تشهد تقلصا لقاعدتها الاجتماعية، بيد أن الأمر ليس كذلك في حالة البرازيل حيث تمكن لولا عبر سياسة "المنحة العائلية"(" Bolsa familia ") من تطوير "نظام إعانة" أمن له شعبية حقيقية.
-  النمط الثالث من الحكومات، المدعوم من كوبا، هو حكومات فنزويلا وبوليفيا والإكوادور. لكن يجب تمييز دينامية القوى والأحداث في كل بلد على حدة. نهجت تلك الحكومات سياسات قطع جزئي مع الامبريالية الأمريكية، وإعادة توزيع للدخل لصالح برامج اجتماعية ولصالح أفقر الفئات الاجتماعية، و دعم للحركات الاجتماعية. إننا نقف بجانبها ضد الامبريالية الأمريكية. ونستند على كل النقاشات المنبثقة من تلك التجارب حول مفهوم اشتراكية القرن 21 من أجل الدفاع عن مواقفنا. لكن يجب بهذا الصدد توضيح خصوصيات كل تجربة. إن كان تشافيز وموراليس يستندان على الحركات الجماهيرية، مع ضغط أشد للحركات الاجتماعية في بوليفيا وعلاقات " بونابارتية" أكثر في فنزويلا، فقد أبانت الأحداث الأخيرة تعارضا بين حركة السكان الأهليين (منظمة CONAIE) بالإكوادور وحكومة كوريا. و تمثل العلاقات بين هذه الحكومات والحركة الجماهيرية امتحانا كبيرا لمستقبل تلك التجارب. لكن ثمة في الخلفية مسألة رئيسية متمثلة في درجة القطع مع الرأسمالية، ومنطقها القائم على الربح، وعلاقاتها بالمالية، ونظام ملكيتها، لا سيما أن الأزمة صدمت كل أسس اقتصاد تلك البلدان. لحد الساعة لم تقم تلك البلدان، من زاوية النظر هذه، بانتهاز فرصة الأزمة للتقدم جوهريا في قطع مع الرأسمالية و "نموذجها الانتاجوي الاستخراجي"

5.2. أوربا في أزمة عميقة

تشهد أوربا، بوجه الوثبة الأمريكية وصعود بلدان البرازيل روسيا الهند الصين، تدهورا لمواقعها بالعالم. فقد ضربت الأزمة على نحو مباشر اقتصاديات القارة الشائخة، بل ثمة عوامل خاصة بها أدت إلى تفاقم الأزمة.

أدى نمط البناء السياسي للاتحاد الأوربي، مع الديناميات المتباعدة لاقتصادياتها الرئيسة – المالية الانجليزية، العجز التجاري الفرنسي، والصادرات الصناعية الألمانية- إلى الرد على الأزمة على نحو جزئي، و متشظ، وبلا سياسات تنسيق حقيقية. وقد شجعت الاتفاقات الأوربية، التي ركزت منذ سنوات على "التنافس الحر وغير المزيف"، سيرورات التمييل financiarisation على حساب السياسات الصناعية. ونتيجة ذلك تعرضت أوربا لسيرورات تفكيك الصناعة، لا سيما بفرنسا. البطالة منفجرة. وفي الآن ذاته تتزايد أشكال العجز وديون البلدان الأوربية على نحو خطير.

وشرقا، لا تجد اقتصاديات بعض البلدان شديدة التبعية للنظام البنكي الدولي حلا سوى بالمساعدات الدولية بحقن متواصل من صندوق النقد الدولي. و بجلاء تبرز السياسات المطبقة- في المجر وبلدان البلطيق ورومانيا التي تبلغ مستوى تنظيم خفض أجور الموظفين- عمق الأزمة في تلك البلدان، وفي محيطها أيضا.

هذا ما سيؤدي إلى احتداد التناقضات الداخلية بأوربا. قد تظهر، هنا وهناك، ميول حمائية، لكن ذلك ليس خيار الطبقات الرأسمالية الأوربية الأساسي. لقد اختارت تلك الطبقات العولمة، لكنها غير مندمجة في هذه السيرورة بشكل مشترك بصفتها "رأسمالية أوربية". بالعكس إن مصالح متشابكة بين هذا الاقتصاد الوطني أو ذاك و هذه الشركة متعددة الجنسية او تلك هي التي تحدد توجهاتها العامة. على هذا النحو يمكن أن يقترن التنافس العالمي بتنافس داخل أوربا. <P


#670 De: "\(\( TaNSiKiaT RaBaT \)\)" <adeaula@...>
Date: Mercredi 25. Novembre 2009  11:40
Sujet: Rapport ==> Dépression SiT-iN 24 nov
adeaula
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 

طھظ‚ط±ظٹط± ط­ظˆظ„ ط§ظ„ظ‚ظ…ط¹ ط§ظ„ظˆط­ط´ظٹ ظˆط§ظ„ظ‡ظ…ط¬ظٹ

ظ„ظˆظ‚ظپط© طھظ†ط³ظٹظ‚ظٹط© ط§ظ„ط±ط¨ط§ط·

ظ„ظ…ظ†ط§ظ‡ط¶ط© ط§ظ„ط؛ظ„ط§ط، ظˆطھط¯ظ‡ظˆط± ط§ظ„ط®ط¯ظ…ط§طھ ط§ظ„ط¹ظ…ظˆظ…ظٹط©

24 ظ†ظˆظ†ط¨ط± 2009

 

241120091148.jpg

 

 

ظپظٹ ط¹ط´ظٹط© ظٹظˆظ… ط§ظ„ط«ظ„ط§ط«ط§ط، 24 ظ†ظˆظ†ط¨ط± ط±ط§ط¨ط¶طھ ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ظ‚ظ…ط¹ ظ…ظ† ظƒظ„ ظ†ظˆط¹ ظˆظپظٹ ظ…ظ‚ط¯ظ…طھظ‡ط§ ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ط¬ظ†ط±ط§ظ„ ط§ظ„ط¹ظ†ظٹظƒط±ظٹ ط§ظ„ظ…طھظˆط­ط´ط© ظ‚ط¨ظ„ ظ…ظˆط¹ط¯ ط§ظ„ظˆظ‚ظپط© ط¨ط³ط§ط¹طھظٹظ† ظˆط­ط¶ط± ط£ط؛ظ„ط¨ ظ…ط³ط¤ظˆظ„ظٹ ط§ظ„ظˆظ„ط§ظٹط© ظˆط§ظ„ط§ط³طھط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ط¹ط§ظ…ط©. ظˆظپظٹ ط§ظ„ط³ط§ط¹ط© ط§ظ„ط®ط§ظ…ط³ط© ظˆط§ظ„ظ†طµظپ ظ…ط³ط§ط، ط¨ط§ظ„طھظ…ط§ظ… ظˆظپظٹ ظˆط³ط· ظ…ظˆظ‚ظپ ط§ظ„ط­ط§ظپظ„ط§طھ ط§ظ„طھظٹ ظƒط§ظ†طھ ط؛ط§طµط© ط¨ط§ظ„ظ…ظˆط§ط·ظ†ط§طھ ظˆط§ظ„ظ…ظˆط§ط·ظ†ظٹظ†طŒ ط§ظ†ط·ظ„ظ‚طھ ط´ط¹ط§ط±ط§طھ ط§ظ„ط§ط­طھط¬ط§ط¬طŒ ط¨ط§ط±ط§ظƒط§ ظ…ظ† ط§ظ„ط¨ظˆظ„ظٹط³ ط²ظٹط¯ظˆظ†ط§ ظپظٹ ط§ظ„ط·ظˆط¨ظٹط³طŒ ظˆط§ظ„ط¹ط¯ظٹط¯ ظ…ظ† ط§ظ„ط´ط¹ط§ط±ط§طھ ط§ظ„ط£ط®ط±ظ‰ ط§ظ„ظ…ظ†ط¯ط¯ط© ط¨ط§ظ„ظ‚ظ…ط¹ ط§ظ„ط§ظ‚طھطµط§ط¯ظٹ ط§ظ„ط°ظٹ ظٹظ†طµط¨ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ظˆط§ط·ظ†ظٹظ† ط¬ط±ط§ط، ط£ط²ظ…ط© ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط§ظ„ط­ط¶ط±ظٹ ظˆط®ط§طµط© ط؛ظٹط§ط¨ ط§ظ„ط­ط§ظپظ„ط§طھ ظˆط¨ط§ظ„ظ‚ظ…ط¹ ط§ظ„ظ…ط³ظ„ط· ط¹ظ„ظ‰ ط£ظٹ ط§ط­طھط¬ط§ط¬ ط³ظ„ظ…ظٹطŒ ظˆط¨ط¯ظ„ط§ ظ…ظ† طھط±ظƒ ط§ظ„ظˆظ‚ظپط© ط§ظ„ط§ط­طھط¬ط§ط¬ظٹط© طھظ…ط± ظپظٹ ط³ظ„ط§ظ… طھظ‚ط¯ظ…طھ ط§ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ط­طھط¬ظٹظ† ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ظ‚ظ…ط¹ ظ„ط£ط¬ظ„ طھظپط±ظٹظ‚ظ‡ظ… ط¨ط§ظ„ظ‚ظˆط© ظˆظ†ط²ط¹ ط§ظ„ظ„ط§ظپطھط§طھ ظˆط§ظ„طھظپظˆظ‡ ط¨ط§ظ„ظƒظ„ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ†ط§ط¨ظٹط© ظپظٹ ط­ظ‚ ط§ظ„ظ†ط³ط§ط، ظˆط§ظ„ط±ط¬ط§ظ„ ط§ظ„ظ…ط­طھط¬ظٹظ† ط­ظٹط« ط£ط¹ط·ظٹطھ ط§ظ„ط£ظˆط§ظ…ط± ظ„ظ…ط¨ط§ط´ط±ط© ط§ظ„ط±ظƒظ„ ظˆط§ظ„ط±ظپط³ ظˆط§ظ„ظ…ط·ط§ط±ط¯ط© ظˆظ…ط­ط§ظˆظ„ط§طھ ط§ظ„ط§ط¹طھظ‚ط§ظ„ ظپظٹ ط­ظ‚ ط§ظ„ظ…ظ†ط§ط¶ظ„ظٹظ† ط§ظ„ط°ظٹظ† ط¸ظ„ظˆط§ ظ…طھط´ط¨طھظٹظ† ط¨ط§ظ„ظˆظ‚ظپط© ظˆط¨ط­ظ‚ظ‡ظ… ظپظٹ ط§ظ„ط§ط­طھط¬ط§ط¬ ط¶ط¯ ط§ظ„ط­ط§ظ„ط© ط§ظ„طھظٹ ظˆطµظ„ ط§ظ„ظٹظ‡ط§ ظ‚ط·ط§ط¹ ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط¨ط§ظ„ظ…ظ†ط·ظ‚ط©طŒ ظˆظ„ظ… ظٹط³ظ„ظ… ظ…ظ† ظ‡ط°ط§ ط§ظ„طھط¹ظ†ظٹظپ ط­طھظ‰ ط§ظ„طµط­ط§ظپظٹظˆظ† ط­ظٹط« طھط¹ط±ط¶ ط§ط­ط¯ظ‡ظ… ظ„ظ„طھط¹ظ†ظٹظپ ظ„ظ…ظ†ط¹ظ‡ ظ…ظ† طھط؛ط·ظٹط© ط§ظ„ظˆظ‚ظپط©طŒ ظ„ظƒظ† ط¨ط§ظ„ظ†ط¸ط± ظ„ظ„ط¹ط¯ط¯ ط§ظ„ط؛ظپظٹط± ظ…ظ† ط§ظ„ظƒط§ط¯ط­ظٹظ† ظ…ط³طھط¹ظ…ظ„ظٹ ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط§ظ„ط­ط¶ط±ظٹ ط§ظ„ظ…طھظˆط§ط¬ط¯ظٹظ†طŒ ظ„ظ… طھطھظ…ظƒظ† ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ظ‚ظ…ط¹ ظ…ظ† ط¥ط®ظ„ط§ط، ط§ظ„ظ…ظƒط§ظ† ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ط­طھط¬ظٹظ†طŒ ظپظ„ط¬ط£طھ ط¥ظ„ظ‰ ط­ظٹظ„ط© ظ…ظ† ط§ط¬ظ„ ط¥ظپط±ط§ط؛ ط§ظ„ظ…ظƒط§ظ† ظ…ظ† ط§ظ„ط±ظƒط§ط¨ ط«ظ… ط§ظ„ط§ط³طھظپط±ط§ط¯ ط¨ط§ظ„ظ…ط­طھط¬ظٹظ† ط¨ط¹ط¯ ط°ظ„ظƒطŒ ط­ظٹط« ط§ط³طھط¹ظ…ظ„طھ ط§ظ„ط³ظ„ط·ط§طھ ط§ظ„ظˆظ„ط§ط¦ظٹط© ط³ظ„ط·ط§طھظ‡ط§ ظ„ط¥ط­ط¶ط§ط± ط§ظ„ظ…ط²ظٹط¯ ظ…ظ† ط§ظ„ط­ط§ظپظ„ط§طھ ظˆطھظˆط¬ظٹظ‡ ط§ظ„ط£ظˆط§ظ…ط± ط¥ظ„ظٹظ‡ظ… ظ„ط­ظ…ظ„ ط§ظ„ط±ظƒط§ط¨ ظ‚ط³ط±ط§ ظ†ط­ظˆ ط§ظ„ظˆط¬ظ‡ط§طھ ط§ظ„طھظٹ ظٹط±ظٹط¯ظˆظ†ظ‡ط§طŒ ظپط£طµط¨ط­طھ ط§ظ„ط­ط§ظپظ„ط§طھ طھط£طھظٹ ط§ظ„ظˆط§ط­ط¯ط© ط¹ظ‚ط¨ ط§ظ„ط£ط®ط±ظ‰طŒ ظ„طھط­ظ…ظ„ ط§ظ„ظ†ط§ط³طŒ ظپط´ظƒظ„ ط°ظ„ظƒ ظ†طھظٹط¬ط© ط§ظٹط¬ط§ط¨ظٹط© ظ„ظ… طھظƒظ† ط¨ط§ظ„ط­ط³ط¨ط§ظ†.

 

ظ„ظ‚ط¯ ظƒط§ظ† ط°ظ„ظƒ ظ‡ظˆ ط£ظˆظ„ ظ†ط¬ط§ط­ ظ„طھظ†ط³ظٹظ‚ظٹط© ظ…ظ†ط§ظ‡ط¶ط© ط§ظ„ط؛ظ„ط§ط، ط¨ط­ظٹط« ط£ط±ط؛ظ…طھ ط³ظ„ط·ط§طھ ط§ظ„ظˆظ„ط§ظٹط© ط¹ظ„ظ‰ طھظˆظپظٹط± ط­ط§ظپظ„ط§طھ ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط¨ط³ط±ط¹ط©طŒ ظˆظ‚ط¯ ط¹ط¨ط± ط§ظ„ط¹ط¯ظٹط¯ ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ظˆط§ط·ظ†ط§طھ ظˆط§ظ„ظ…ظˆط§ط·ظ†ظٹظ† ط¹ظ† ط´ظƒط±ظ‡ظ… ظ„ظ…ظ†ط§ط¶ظ„ظٹ ط§ظ„طھظ†ط³ظٹظ‚ظٹط© ط¹ظ„ظ‰ ط­ط¶ظˆط±ظ‡ظ… ظˆط·ط§ظ„ط¨ظˆط§ ط¨ظˆظ‚ظپط§طھ ط§ط­طھط¬ط§ط¬ظٹط© ظٹظˆظ…ظٹط© ظپظٹ ظ†ظپط³ ط§ظ„ظ…ظƒط§ظ† ط­طھظ‰ طھظ†ط²ظ„ ط³ظ„ط·ط§طھ ط§ظ„ظˆظ„ط§ظٹط© ط§ظ„طھظٹ ظ„ط§ طھطھط­ط±ظƒ ط³ظˆظ‰ ظپظٹ ط³ظٹط§ط±ط§طھ ظپط§ط±ظ‡ط© ظ„ظ…ط¹ط§ظٹظ†ط© ظ…ط¹ط§ظ†ط§ط© ط§ظ„ظ†ط§ط³ ظ…ط¹ ط­ط§ظپظ„ط§طھ ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„ ظˆط¨ط§ظ„طھط§ظ„ظٹ طھظˆظپظٹط± ط§ظ„ط¹ط¯ط¯ ط§ظ„ظƒط§ظپظٹ ظ…ظ† ط§ظ„ط­ط§ظپظ„ط§طھ.


ظ„ظ‚ط¯ ظƒط§ظ† ظ…ظ† ظ†طھط§ط¦ط¬ ط§ظ„ظ‚ظ…ط¹ ط§طµط§ط¨ط© ط¹ط¯ط¯ ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ظ†ط§ط¶ظ„ط§طھ ظˆط§ظ„ظ…ظ†ط§ط¶ظ„ظٹظ† ظ…ظ† ط¨ظٹظ†ظ‡ظ… ط²ظٹظ†ط© ط£ظˆط¨ظٹظ‡ظٹ ظˆط¹ط²ظٹط² ظˆط¹ط§ط¯ظ„ ط§ظ„ظٹظˆط³ظپظٹ ظˆط¨ظˆط³ط­ط§ط¨ظٹ ظˆط§ظ„ط¹ط¯ظٹط¯ ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ظ†ط§ط¶ظ„ظٹظ† ط§ظ„ط¢ط®ط±ظٹظ†.

 

ط£ط¯ظٹظ€ظ€ظ€ط¨ ط¹ظ€ظ€ط¨ظ€ظ€ظ€ظ€ط¯ ط§ظ„ط³ظ„ط§ظ…

0671701374




#669 De: Novedades <beck_243@...>
Date: Mardi 24. Novembre 2009  12:14
Sujet: SiT-iN ==> 25 NOV à 17H (( Contre la violence envers les femmes ))
jeunesse_amdh
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 



 

Association Marocaine des Droits Humains

– Bureau Central –

***************************************************************************

Rue AKensous, imm 6, n°1,  Avenue Hassan II Quartier Diour Jamaa,  près du AutoHall, RABAT

Tel: (+212)537730961 – Fax: (+212)537738851

Email: amdh1@... – site-web: www.amdh.org.ma

ONG constituée le 24 juin1979- reconnue d'utilité publique

Sans titre.JPG

 

 

دعــــوة

 

للمشاركة في وقفة جماعية بمناسبة اليوم العالمي

لمناهضة العنف ضد النساء يوم 25 نونبر2009.

 

 

تحيي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

  اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء

 

 

تنظم وقفة احتجاجية

لمدة نصف ساعة أمام البرلمان يوم 25 نونبر2009

ابتداء من الساعة الخامسة مساء .

 

 

والدعــوة عامة

 




Vous cherchez l'intégrale des clips de Michael Jackson ? Bing ! Trouvez !

#668 De: Sionniste Tsibi Livni <adeaula@...>
Date: Lundi 23. Novembre 2009  12:08
Sujet: RAPPORT ==> Tour Au MAROC
adeaula
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 

" ظ‡ط³ط¨ط±ظٹط³ " طھط±ط§ظپظ‚ ظ„ظٹظپظ†ظٹ ظپظٹ ط¬ظˆظ„طھظ‡ط§ ط§ظ„ظ…ط؛ط±ط¨ظٹط©


http://www.hespress.com/_img/tzipilivni10002.jpg

ظ….ط§.ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ظٹ - ظ‡ط³ط¨ط±ظٹط³

Monday, November 23, 2009


ظ„ظٹظپظ†ظٹ ظ…ظ† ظ…ط±ط§ظƒط´ : ط£ط­ط³ط³طھ ط¨ط­ط³ظ† ط§ظ„ط¶ظٹط§ظپط© ظˆط§ظ„ط¯ظپط، ظˆط§ظ„ظ…ط­ط¨ط© طŒ ظپظٹ ظƒظ„ ط´ط§ط±ط¹ ظˆظ…ظƒط§ظ† ط²ط±طھظ‡ ظپظٹ ط§ظ„ظ…ط؛ط±ط¨

ظ‚ط§ظ…طھ ط²ط¹ظٹظ…ط© ط­ط²ط¨ "ظƒط§ط¯ظٹظ…ط§" طŒ ظˆط²ظٹط±ط© ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ظٹط© ط§ظ„ط¥ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„ظٹط© طھط³ظٹط¨ظٹ ظ„ظٹظپظ†ظٹ طŒ ط¨ط¬ظˆظ„ط© ظپظٹ ط§ظ„ط¯ط§ط± ط§ظ„ط¨ظٹط¶ط§ط، ظˆظ…ط±ط§ظƒط´ ظ…ط¨ط§ط´ط±ط© ط¨ط¹ط¯ ط§ط®طھطھط§ظ… ظ…ط´ط§ط±ظƒطھظ‡ط§ ظٹظˆظ… ط§ظ„ط¬ظ…ط¹ط© ط§ظ„ظ…ط§ط¶ظٹ ظپظٹ ظ…ظ†طھط¯ظ‰ "ظ…ظٹط¯ط§ظٹط²" ط¨ط·ظ†ط¬ط© .

ظˆط­طµظ„طھ "ظ‡ط³ط¨ط±ظٹط³ " ط¹ظ„ظ‰ طµظˆط±ط© ط®ط§طµط© ظ„ظ„ظˆط²ظٹط±ط© ط§ظ„ط¥ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„ظٹط© ط§ظ„ط³ط§ط¨ظ‚ط© ط£ط«ظ†ط§ط، طھظˆط§ط¬ط¯ظ‡ط§ ظپظٹ ظ„ط­ط¸ط© طھط£ظ…ظ„ ط¨ط´ط±ظپط© ط¬ظ†ط§ط­ظ‡ط§ ظپظٹ ظپظ†ط¯ظ‚ "ظ…ظˆظپظ†ط¨ظٹظƒ" ط¨ط·ظ†ط¬ط© طŒ ظˆطµظˆط± ط£ط®ط±ظ‰ ط®ظ„ط§ظ„ طھط¬ظˆط§ظ„ظ‡ط§ ظپظٹ ط£ط­ط¯ ط£ط³ظˆط§ظ‚ ظ…ط±ط§ظƒط´ .

http://hespress.com/_img/livniprive.jpg

ظˆط®ظ„ط§ظپط§ ظ„ظ…ط§ ط°ظƒط±طھ ظ…طµط§ط¯ط± طµط­ظپظٹط© ظ…ط؛ط±ط¨ظٹط© ط­ظˆظ„ ظ…ط؛ط§ط¯ط±ط© ظ„ظٹظپظ†ظٹ ظ„ط·ظ†ط¬ط© ظ…ط¨ط§ط´ط±ط© ط¨ط¹ط¯ ظ…ط´ط§ط±ظƒطھظ‡ط§ ظپظٹ ظ…ظ†طھط¯ظ‰ "ظ…ظٹط¯ط§ظٹط² " طŒ ظپط¥ظ† ظˆط²ظٹط±ط© ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ظٹط© ط§ظ„ط¥ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„ظٹط© ط§ظ„ط³ط§ط¨ظ‚ط© ط­ط±طµطھ ط¹ظ„ظ‰ ظ‚ط¶ط§ط، ط¹ط·ظ„ط© ظ†ظ‡ط§ظٹط© ط§ظ„ط£ط³ط¨ظˆط¹ ط¨ظٹظ† ط§ظ„ط¯ط§ط± ط§ظ„ط¨ظٹط¶ط§ط، ظˆظ…ط±ط§ظƒط´.

ظˆطھظˆط¬ظ‡طھ ظ„ظٹظپظ†ظٹ ظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط¬ظ…ط¹ط© ط§ظ„ظ…ط§ط¶ظٹ ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط¯ط§ط± ط§ظ„ط¨ظٹط¶ط§ط، ط±ظپظ‚ط© ظ…ظˆظƒط¨ ط£ظ…ظ†ظٹ ط´ط§ط±ظƒ ظپظٹظ‡ ط£ظ…ظ†ظٹظˆظ† ظ…ط؛ط§ط±ط¨ط© ط¨ط²ظٹ ظ…ط¯ظ†ظٹ ط¹ظ„ط§ظˆط© ط¹ظ„ظ‰ ط­ط±ط§ط³ظ‡ط§ ظˆظ…ط±ط§ظپظ‚ظٹظ‡ط§ ط§ظ„ط´ط®طµظٹظٹظ† .

ظˆط°ظƒط± ظ…طµط¯ط± ظ…ط·ظ„ط¹ ظ„ظ€ "ظ‡ط³ط¨ط±ظٹط³ " ط£ظ† ظ„ظٹظپظ†ظٹ ظˆط¬ط¯طھ ظپظٹ ط§ط³طھظ‚ط¨ط§ظ„ظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط¯ط§ط± ط§ظ„ط¨ظٹط¶ط§ط، طŒط±ط¦ظٹط³ ط§ظ„ط·ط§ط¦ظپط© ط§ظ„ظٹظ‡ظˆط¯ظٹط© طŒ  ظˆط²ظٹط± ط§ظ„ط³ظٹط§ط­ط© ط§ظ„ط³ط§ط¨ظ‚ ط³ظٹط±ط¬ ط¨ظٹظٹط±ط¯ظٹط؛ظˆ ط§ظ„ط°ظٹ ط®طµظ‡ط§ ط¨ط­ظپظ„ ط¹ط´ط§ط، ظپظٹ ظ…ظ†ط²ظ„ظ‡ ط¨ط¹ظٹظ† ط§ظ„ط¯ظٹط§ط¨ .

ظˆظ†ط²ظ„طھ ظ„ظٹظپظ†ظٹ ظپظٹ ظپظ†ط¯ظ‚ "ط­ظٹط§ط© ط±ظٹط¬ظ†ط³ظٹ " ط­ظٹط« ط¹ظ…ط¯طھ ط§ظ„ظ…طµط§ظ„ط­ ط§ظ„ط£ظ…ظ†ظٹط© ط¨ظ…ط®طھظ„ظپ ط£ط¬ظ‡ط²طھظ‡ط§ ( ط§ظ„ط¯ظٹط³طھظٹ طŒ ظ„ط§ط¯ط¬ظٹط¯ طŒ ط§ظ„ط´ط±ط·ط© ط§ظ„ظ‚ط¶ط§ط¦ظٹط© ظˆط§ظ„ط§ط³طھط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ط¹ط§ظ…ط©) ط¥ظ„ظ‰ طھط·ظˆظٹظ‚ ط§ظ„ظپظ†ط¯ظ‚ ظˆطھط¹ط²ظٹط² ط§ظ„ط¥ط¬ط±ط§ط،ط§طھ ط§ظ„ط£ظ…ظ†ظٹط© طŒ ظ…ط¹ ط§ط³طھط¹ظ…ط§ظ„ ظƒظ„ط§ط¨ ظ…ط¯ط±ط¨ط© ظ„طھظ…ط´ظٹط· ظˆظ…ط±ط§ظ‚ط¨ط© ط¬ظ…ظٹط¹ ظ…ط±ط§ظپظ‚ ظˆظ…ظ…ط±ط§طھ ظˆظ…طµط§ط¹ط¯ ط§ظ„ظپظ†ط¯ظ‚ ظˆظ…ظˆظ‚ظپ ط§ظ„ط³ظٹط§ط±ط§طھ ط§ظ„طھط§ط¨ط¹ ظ„ظ‡ .

ظˆطھظˆط¬ظ‡طھ ظ„ظٹظپظ†ظٹ ط£ظˆظ„ ط£ظ…ط³ ط§ظ„ط³ط¨طھ ط¥ظ„ظ‰ ظ…ط±ط§ظƒط´ ظˆط¨ط§ط¯ط±طھ ظپظˆط± ظˆطµظˆظ„ظ‡ط§ ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ‚ظٹط§ظ… ط¨ط¬ظˆظ„ط© ظ„ظٹظ„ظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ظ…ط¯ظٹظ†ط© ط§ظ„ط­ظ…ط±ط§ط، ط±ظپظ‚ط© ط¹ظ†ط§طµط± ط£ظ…ظ†ظٹط© ط¨ط²ظٹ ظ…ط¯ظ†ظٹ .

http://hespress.com/_img/livniprive5.jpg

ظˆط£ظ†ظ‡طھ ظ„ظٹظپظ†ظٹ ط¬ظˆظ„طھظ‡ط§ ظپظٹ ظ…ط±ط§ظƒط´ ط£ظ…ط³ ط§ظ„ط£ط­ط¯ طŒ  ط¨ط¬ظˆظ„ط© ظپظٹ ط¨ط¹ط¶ ظ…ط¢ط«ط± ط§ظ„ظ…ط¯ظٹظ†ط© ط§ظ„طھط§ط±ظٹط®ظٹط© ظˆط£ط³ظˆط§ظ‚ظ‡ط§ طŒ ظƒظ…ط§ ظ‚ط¶طھ ظˆظ‚طھط§ ط·ظˆظٹظ„ط§ ظپظٹ ط£ط­ط¯ ط§ظ„ظ…ط­ظ„ط§طھ ط§ظ„طھظٹ طھط¹ط±ط¶ ظ…ظ†طھظˆط¬ط§طھ طھظ‚ظ„ظٹط¯ظٹط© ظˆظ‚ط·ط¹ ط¢ط«ط±ظٹط© .

http://hespress.com/_img/livniprive1.jpg

ظˆط­ط±طµ ط¨ط¹ط¶ ط§ظ„ط¨ط§ط¹ط© ط¹ظ„ظ‰ ط£ط®ط° طµظˆط± طھط°ظƒط§ط±ظٹط© ظ…ط¹ ظ„ظٹظپظ†ظٹ ط§ظ„ظ…طھظ‡ظ…ط© ط¨ط§ظ„ظ‚ظٹط§ظ… ط¨ط¬ط±ط§ط¦ظ… ط­ط±ط¨ ظپظٹ ط؛ط²ط© طŒ ظپظٹظ…ط§ ظ„ظ… طھظپط§ط±ظ‚ ط§ظ„ط­ط§ط±ط³ط© ط§ظ„ط´ط®طµظٹط© ط§ظ„ظ…ط؛ط±ط¨ظٹط© ظ†ظˆط±ط§ ط¸ظ„ ط§ظ„ظˆط²ظٹط± ط§ظ„ط¥ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„ظٹط© ط§ظ„ط³ط§ط¨ظ‚ط© .

http://hespress.com/_img/livniprive3.jpg

ظˆظƒط´ظپ ظ…طµط¯ط± "ظ‡ط³ط¨ط±ظٹط³ " ط£ظ† ظ„ظٹظپظ†ظٹ ط£ط¹ط¬ط¨طھ ط¨ط¬ظ…ط§ظ„ ظ…ط¯ظٹظ†ط© ظ…ط±ط§ظƒط´ طŒ ظˆط£ط¶ط§ظپ ط§ظ„ظ…طµط¯ط± ط°ط§طھظ‡ ظ„ظ€ "ظ‡ط³ط¨ط±ظٹط³ " ط£ظ†  ظ„ظٹظپظ†ظٹ ظƒط§ظ†طھ طھط·ط±ط­ ط£ط³ط¦ظ„ط© ظƒط«ظٹط±ط© ط¹ظ„ظ‰ ط­ط§ط±ط³طھظ‡ط§ ط§ظ„ظ…ط؛ط±ط¨ظٹط© ط­ظˆظ„ ط¸ط±ظˆظپ ط§ظ„ط­ظٹط§ط© ظپظٹ ط§ظ„ظ…ط؛ط±ط¨ ط­ظٹط« طھظˆظ„ط¯ ظ†ظˆط¹ ظ…ظ† ط§ظ„ط£ظ„ظپط© ط¨ظٹظ†ظ‡ط§ ظˆط­ط§ط±ط³طھظ‡ط§ ط§ظ„ط´ط®طµظٹط© ظ†ظˆط±ط§ .

http://hespress.com/_img/livniprive4.jpg

ظˆظ†ظ‚ظ„ ظ…طµط¯ط±ظ†ط§ ط¹ظ† ظ„ظٹظپظ†ظٹ ظ‚ظˆظ„ظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط±ظپ : "ط£ط­ط³ط³طھ ط¨ط­ط³ظ† ط§ظ„ط¶ظٹط§ظپط© ظˆط§ظ„ط¯ظپط، ظˆط§ظ„ظ…ط­ط¨ط© طŒ ظپظٹ ظƒظ„ ط´ط§ط±ط¹ ظˆظ…ظƒط§ظ† ط²ط±طھظ‡ ظپظٹ ط§ظ„ظ…ط؛ط±ط¨ " .

ظˆط£ط¶ط§ظپطھ ظ„ظٹظپظ†ظٹ ظ‚ط§ط¦ظ„ط©  " ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط¥ط­ط³ط§ط³ ظٹط¹ط²ط² ط§ط¹طھظ‚ط§ط¯ظٹ ط¨ط£ظ† ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ‚ط§طھ ط¨ظٹظ† ط§ظ„ط´ط¹ط¨ظٹظ† ط§ظ„ظ…ط؛ط±ط¨ظٹ ظˆط§ظ„ط¥ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„ظٹ ظ„ط§ ظٹظ…ظƒظ† ط¥ظ„ط§ ط£ظ† طھظƒظˆظ† ط·ظٹط¨ط© ".

ظˆط¹ط§ط¯طھ ظ„ظٹظپظ†ظٹ ط£ظ…ط³ ظ„ظ„ط¯ط§ط± ط§ظ„ط¨ظٹط¶ط§ط،طŒ ط­ظٹط« ط؛ط§ط¯ط±طھ ط¹ط¨ط± ظ…ط·ط§ط± ظ…ط­ظ…ط¯ ط§ظ„ط®ط§ظ…ط³ ط¥ظ„ظ‰ "ط¥ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„" طŒ ظپظٹظ…ط§ ظ„ظ… طھط´ط± ظˆظƒط§ظ„ط© ط§ظ„ظ…ط؛ط±ط¨ ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹ ظ„ظ„ط£ظ†ط¨ط§ط، ط¥ظ„ظ‰ ط­ط¶ظˆط±ظ‡ط§ ظ„ظ„ظ…ط؛ط±ط¨ ظˆظ„ط§ ظ„ظ…ط´ط§ط±ظƒطھظ‡ط§ ظپظٹ ظ…ظ†طھط¯ظ‰ "ظ…ظٹط¯ط§ظٹط² " طŒ ظƒظ…ط§ ظ„ظ… طھظˆط±ط¯ ط§ظ„ظˆظƒط§ظ„ط© ط§ط³ظ…ظ‡ط§ ظپظٹ ظ„ط§ط¦ط­ط© ط§ظ„ط´ط®طµظٹط§طھ ط§ظ„طھظٹ ط´ط§ط±ظƒطھ ط¨ط§ظ„ط­ط¶ظˆط±طŒ ظˆظ„ظ… طھظˆط²ط¹ ط£ظٹط¶ط§ ط£ظٹط© ظ‚طµط§طµط© ط­ظˆظ„ ط§ظ„ظ…ط¯ط§ط®ظ„ط© ط§ظ„طھظٹ ظ‚ط¯ظ…طھظ‡ط§ ظپظٹ ط§ظ„ظ…ظ†طھط¯ظ‰ .

 



#667 De: TaNSiKiaT RaBaT <adeaula@...>
Date: Samedi 21. Novembre 2009  10:17
Sujet: SiT-iN ==> 24 Nov à 17h3O (( pour un Transport Commun de DIGNiTé ))
adeaula
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 
ADEL.jpg

 

  طھظ€ظ€ظ†ظ€ظ€ط³ظ€ظ€ظٹظ€ظ€ظ‚ظ€ظ€ظٹظ€ظ€ظ€ط© ط§ظ„ظ€ظ€ط±ط¨ظ€ظ€ظ€ط§ط·

ظ„ظ…ظ†ط§ظ‡ط¶ط© ط§ظ„ط؛ظ„ط§ط، ظˆطھط¯ظ‡ظˆط± ط§ظ„ط®ط¯ظ…ط§طھ ط§ظ„ط¹ظ…ظˆظ…ظٹط©

 

ظˆظ‚ظ€ظ€ظپظ€ظ€ظ€ط© ط§ط­ظ€ظ€طھظ€ظ€ط¬ظ€ظ€ط§ط¬ظ€ظ€ظٹظ€ظ€ظ€ط©

ط­ظˆظ„ ظˆط¶ط¹ظٹط© ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط§ظ„ط­ط¶ط±ظٹ ط¨ط§ظ„ط±ط¨ط§ط·

 

ط§ظ„ط«ظ„ط§ط«ط§ط، 24 ظ†ظˆظ†ط¨ط± 2009

17:30 | ط³ط§ط­ط© ط¨ط§ط¨ ط§ظ„ط£ط­ط¯ | ظ‚ط¨ط§ظ„ط© ظˆظƒط§ظ„ط© ط§ظ„ظ‚ط±ط¶ ط§ظ„ظپظ„ط§ط­ظٹ

 

ظ…ظ† ط£ط¬ظ€ظ€ظ€ظ€ظ€ظ„:

 

ظ€ظ€ طھظˆظپظ€ظ€ظٹظ€ظ€ط± ظ†ظ€ظ€ظ‚ظ€ظ€ظ„ ط­ظ€ظ€ط¶ظ€ظ€ط±ظٹ ط¹ظ€ظ€ظ…ظ€ظ€ظˆظ…ظ€ظ€ظٹ ظ„ط§ط¦ظ€ظ€ظ€ظ‚

ظ€ظ€ ط§ط³طھظ†ظƒط§ط± ط§ظ„طµظ…طھ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ط§ظ„ظ…ط·ط¨ظ‚ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ط¹ط§ظ†ط§ط© ط§ظ„ظٹظˆظ…ظٹط© ظ„ظ„ط³ط§ظƒظ†ط© ظ…ط¹ ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط§ظ„ط­ط¶ط±ظٹ

ظ€ظ€ ط§ظ„طھظ†ط¯ظٹط¯ ط¨طھط´ط±ظٹط¯ ظ…ط¦ط§طھ ط§ظ„ط¹ظ…ط§ظ„ ظˆط§ظ„ط¹ط§ظ…ظ„ط§طھ ظپظٹ ظ‚ط·ط§ط¹ ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط§ظ„ط­ط¶ط±ظٹ ط¨ط§ظ„ظ…ظ†ط·ظ‚ط©

 



#666 De: YOUSFI ADIL <adeaula@...>
Date: Vendredi 20. Novembre 2009  9:43
Sujet: Souffrance ==> Femme de Driss CHAHTANE
adeaula
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 
 

ط²ظˆط¬ط© ط§ظ„ط²ظ…ظٹظ„ ط´ط­طھط§ظ† طھطھط¹ط±ط¶ ظ„ظ†ط²ظٹظپ ط¯ظ…ظˆظٹ ط¯ط§ط®ظ„ظٹ

 

http://www.hespress.com/_img/drisschahtane8.jpg

ط§ظ„ط¯ط§ط± ط§ظ„ط¨ظٹط¶ط§ط، - ظ…طھط§ط¨ط¹ط©

Friday, November 20, 2009

 

طھط¹ط±ط¶طھ ط²ظˆط¬ط© ط§ظ„ط²ظ…ظٹظ„ ط¥ط¯ط±ظٹط³ ط´ط­طھط§ظ†طŒ ط§ظ„ظ…ط¹طھظ‚ظ„ ط¨ط³ط¬ظ† ط§ظ„ط²ط§ظƒظٹ ط¨ط³ظ„ط§ ظ…ظ†ط° ظ…ظ†طھطµظپ ط´ظ‡ط± ط£ظƒطھظˆط¨ط± ط§ظ„ظ…ط§ط¶ظٹطŒ ظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط£ط±ط¨ط¹ط§ط، ط§ظ„ط®ظ…ظٹط³ 18/19 ظ†ظˆظ†ط¨ط± ط§ظ„ط¬ط§ط±ظٹطŒ ظˆظ‡ظٹ ط§ظ„ط­ط§ظ…ظ„ ظپظٹ ط´ظ‡ط±ظ‡ط§ ط§ظ„ط«ط§ظ†ظٹ ظ„ظ†ط²ظٹظپ ط¯ظ…ظˆظٹ ط¯ط§ط®ظ„ظٹطŒ ط­ظٹط« ط­ط¯ط¯ ظ„ظ‡ط§ ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¨ ط§ظ„ظ…ط¹ط§ظ„ط¬ ط§ظ„ط¯ظƒطھظˆط±ط© ظ†ط¹ظ…ط© ط¨ظ†ط¹ط²ظˆط² ط¨ط±ط§ط¯ط©طŒ ظ…ط¯ط© ط¹ط¬ط² طھطµظ„ ط¥ظ„ظ‰ ط´ظ‡ط± ظƒط§ظ…ظ„.

ط¥ط¶ط§ظپط© ط¥ظ„ظ‰ ط£ظ†ظ‡ط§ ط¨ط§طھطھطŒ ط­ط³ط¨ ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¨ ط§ظ„ظ…ط¹ط§ظ„ط¬طŒ ظ…ظ‡ط¯ط¯ط© ظپظٹ ط£ظٹط© ظ„ط­ط¸ط© ط¨ط§ظ„ط¥ط¬ظ‡ط§ط¶.

ظˆطھط¹ظˆط¯ ط£ط³ط¨ط§ط¨ ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ظˆط¹ظƒط© ط§ظ„ظ…ظپط§ط¬ط¦ط© ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط¸ط±ظˆظپ ط§ظ„ط·ط§ط±ط¦ط© ط§ظ„طھظٹ ط¹ط§ط´طھظ‡ط§ ط§ظ„ط£ط³ط±ط© ط§ظ„طµط؛ظٹط±ط© ظ„ظ„ط²ظ…ظٹظ„ ط¥ط¯ط±ظٹط³ ط´ط­طھط§ظ† ط¨ط¹ط¯ ط³ظ„ط³ظ„ط© ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ط¹ط§ظ†ط§ط© ط§ظ„ظ†ط§طھط¬ط© ط¹ظ† ط§ظ„ظˆط¶ط¹ظٹط© ط§ظ„ط³ظٹط¦ط© ط§ظ„طھظٹ ظٹظˆط¬ط¯ ط¹ظ„ظٹظ‡ط§ ط§ظ„ط²ظ…ظٹظ„ ط´ط­طھط§ظ† ط¨ط§ظ„ط³ط¬ظ†.

 

 

 



#665 De: YOUSFI ADIL <adeaula@...>
Date: Samedi 21. Novembre 2009  16:27
Sujet: VIOELA ==> Violation des Droits des Travailleurs
adeaula
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 

 

ط§ظ„ط¹ظ…ط§ظ„ ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ظˆظپظˆظ† ظٹظ‡ط¯ط¯ظˆظ† ط¨ط§ط­طھظ„ط§ظ„ ظ…ط³طھظˆط¯ط¹ط§طھ ط§ظ„ط´ط±ظƒط© ط§ظ„ط¬ط¯ظٹط¯ط© ظ„ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط§ظ„ط¹ظ…ظˆظ…ظٹ ط¨ط§ظ„ط¹ط§طµظ…ط©

 

http://74.53.192.83/media/985/transport.jpg

 

ط·ط§ظ„ط¨ظˆط§ ط¨ط¥ط¯ظ…ط§ط¬ظ‡ظ… ط§ظ„ظپظˆط±ظٹ ظˆطھط¹ظˆظٹط¶ظ‡ظ… ط¹ظ† ط§ظ„ط´ظ‡ط± ط§ظ„ط¬ط§ط±ظٹ

ظ†ظˆط±ط§ظ„ط¯ظٹظ† ط§ظ„ظٹط²ظٹط¯ - (ظٹط§ط³ظٹظ† ط§ظ„ط¥ط¯ط±ظٹط³ظٹ)  ظ€ظ€ ط§ظ„ظ…ط³ط§ط، ظ€ظ€

 

ظ‡ط¯ط¯طھ ظ…طµط§ط¯ط± ظ†ظ‚ط§ط¨ظٹط© ظ…ظ† طµظپظˆظپ ط¹ظ…ط§ظ„ ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط¨ط§ظ„ط¹ط§طµظ…ط©طŒ ط¨ط§ط­طھظ„ط§ظ„ ظ…ط³طھظˆط¯ط¹ط§طھ ط§ظ„ط´ط±ظƒط© ط§ظ„طھظٹ ط§ط³طھظپط§ط¯طھ ظ…ظ† ط§ظ„طھط¯ط¨ظٹط± ط§ظ„ظ…ظپظˆط¶ ظ„ظ‚ط·ط§ط¹ ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط¨ط§ظ„ط¹ط§طµظ…ط© ط§ظ„ط±ط¨ط§ط· ظˆظ†ظˆط§ط­ظٹظ‡ط§طŒ ط§ط­طھط¬ط§ط¬ط§ ط¹ظ„ظ‰ آ«طھظ…ط§ط·ظ„آ» ظ…ط³ط¤ظˆظ„ظٹ ط§ظ„ط´ط±ظƒط© ظپظٹ ط§ظ„ط§ط³طھط¬ط§ط¨ط© ظ„ظ…ط·ظ„ط¨ظ‡ظ… ظپظٹ ط§ظ„ط¥ط¯ظ…ط§ط¬ ط§ظ„ظپظˆط±ظٹ ظˆط§ظ„طھط¹ظˆظٹط¶ ط¹ظ† ط§ظ„ط´ظ‡ط± ط§ظ„ط¬ط§ط±ظٹطŒ ط¨ط¹ط¯ طھظˆظ‚ظٹظپظ‡ظ… ط¹ظ† ط§ظ„ط¹ظ…ظ„ ظپظٹ ط§ظ†طھط¸ط§ط± ط§ط³طھظ‚ط¯ط§ظ… ط­ط§ظپظ„ط§طھ ط¬ط¯ظٹط¯ط©طŒ ظƒظ…ط§ ط£ط®ط¨ط±ظ‡ظ… ط¨ط°ظ„ظƒ ظ…ط³ط¤ظˆظ„ظˆ ط§ظ„ط´ط±ظƒط© ط§ظ„طھظٹ ط´ط±ط¹طھ ظپظٹ ط§ط³طھط؛ظ„ط§ظ„ ط§ظ„ظ‚ط·ط§ط¹ ظ…ظ†ط° ط§ظ„ظپط§طھط­ ظ…ظ† ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط´ظ‡ط±.


ظˆط£ط´ط§ط± ظ†ط§ط¦ط¨ ط¹ط§ظ… ظ†ظ‚ط§ط¨ط© ظ…ط³طھط®ط¯ظ…ظٹ ط­ط§ظپظ„ط§طھ ط§ظ„ظƒط±ط§ظ…ط©طŒ ظپط±ط¹ ط§ظ„ط±ط¨ط§ط·طŒ ط§ظ„طھط§ط¨ط¹ط© ظ„ظ„ظپط¯ط±ط§ظ„ظٹط© ط§ظ„ط¯ظٹظ…ظ‚ط±ط§ط·ظٹط© ظ„ظ„ط´ط؛ظ„طŒ ظ…ظˆظ„ط§ظٹ ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹ ط¨ظ„ط؛ط§ظˆظٹطŒ ظپظٹ ط§طھطµط§ظ„ ظ„ظ€آ«ط§ظ„ظ…ط³ط§ط،آ»طŒ ط¥ظ„ظ‰ ط£ظ†ظ‡ظ… ظٹظ†طھط¸ط±ظˆظ† ظ…ط§ ط³ظٹط³ظپط± ط¹ظ†ظ‡ ظ„ظ‚ط§ط، ط§ظ„ظٹظˆظ… (ط£ظ…ط³ ط§ظ„ط®ظ…ظٹط³) ظ…ط¹ ط§ظ„ظ…ط³ط¤ظˆظ„ظٹظ† ط¨ط§ظ„ط´ط±ظƒط© ظˆظ…ظ…ط«ظ„ظٹ ط§ظ„ط³ظ„ط·ط§طھ ط¨ط´ط£ظ† ظ…ظ„ظپظ‡ظ…طŒ ط¨ط¹ط¯ظ‡ط§ ط³ظٹطھظ… ط§طھط®ط§ط° آ«ط§ظ„ط´ظƒظ„ ط§ظ„ظ†ط¶ط§ظ„ظٹآ» ط§ظ„ظ…ط·ظ„ظˆط¨طŒ ط¯ظˆظ† ط£ظ† ظٹط³طھط¨ط¹ط¯ آ«ط§ط­طھظ„ط§ظ„آ» ظ…ط³طھظˆط¯ط¹ ط­ط§ظپظ„ط§طھ ط§ظ„ط´ط±ظƒط© ط§ظ„ط¬ط¯ظٹط¯ط©طŒ ظƒط±ط¯ ط¹ظ„ظ‰ آ«طھظ„ظƒط¤آ» ط§ظ„ط´ط±ظƒط© ظپظٹ ط¥ط¯ظ…ط§ط¬ ط§ظ„ط¹ظ…ط§ظ„ ظƒظ…ط§ طھظ… ط§ظ„ط§طھظپط§ظ‚ ط¹ظ„ظ‰ ط°ظ„ظƒ ظ…ط¹ ط§ظ„ط³ظ„ط·ط§طھ ظپظٹ ط¹ظ‚ط¯ طھظپظˆظٹط¶ ط§ظ„طھط¯ط¨ظٹط± ظپظٹ ظپط¨ط±ط§ظٹط± ظ…ظ† ط§ظ„ط³ظ†ط© ط§ظ„ط¬ط§ط±ظٹط©طŒ ظپظٹ ط§ظ„ظˆظ‚طھ ط§ظ„ط°ظٹ طھظ… ظپظٹظ‡ طھط´ط؛ظٹظ„ ط؛ط±ط¨ط§ط، ط¹ظ† ط§ظ„ظ‚ط·ط§ط¹.


ظˆط§ط¹طھط¨ط±طھ ظ…طµط§ط¯ط± ظ…طھط·ط§ط¨ظ‚ط© ظ…ظ† طµظپظˆظپ ط´ط؛ظٹظ„ط© ط§ظ„ظ‚ط·ط§ط¹ ط£ظ† ط§ظ„ط¬ظ‡ط§طھ ط§ظ„ظ…ط³ط¤ظˆظ„ط© ظ„ظ… طھظپ ط¨ظˆط¹ظˆط¯ظ‡ط§ ط§ظ„ظ‚ط§ط¶ظٹط© ط¨ط¥ط¯ظ…ط§ط¬ ظ†ط­ظˆ 2200 ط£ط¬ظٹط± ظƒط§ظ†ظˆط§ ظٹط´طھط؛ظ„ظˆظ† ط¨ط§ظ„ظ‚ط·ط§ط¹ ط¶ظ…ظ† 10 ط´ط±ظƒط§طھ ظ‚ط¨ظ„ ط£ظ† ظٹظ†طھظ‚ظ„ ط§ظ„طھط¯ط¨ظٹط± ط§ظ„ظ…ظپظˆط¶ ط¥ظ„ظ‰ ط´ط±ظƒط© آ«ط³طھط§ط±ظٹظˆآ»طŒ ظ…ط¤ظƒط¯ط© ط£ظ† ط­ط§ظ„ط© آ«طھط®ط¨ط·آ» طھط³ظˆط¯ ط§ظ„ط´ط±ظƒط©طŒ ظ…ظ…ط§ ط£ط¯ظ‰ ط¥ظ„ظ‰ طھط´ط؛ظٹظ„ ط£ط´ط®ط§طµ ظ„ط§ ط¹ظ„ط§ظ‚ط© ظ„ظ‡ظ… ط¨ط§ظ„ظ‚ط·ط§ط¹طŒ ظˆظ‡ظˆ ظ…ط§ ط¹ظƒط³طھظ‡ ط­ط§ط¯ط«ط© ط³ظٹط± ظƒط§ظ† ظ…ظ† ظˆط±ط§ط¦ظ‡ط§ ط³ط§ط¦ظ‚ ط¥ط­ط¯ظ‰ ط§ظ„ط­ط§ظپظ„ط§طھ ط§ظ„ط°ظٹ ط§طھط¶ط­ ط£ظ†ظ‡ ظٹط­ظ…ظ„ ط±ط®طµط© ط³ظٹط§ظ‚ط© ط´ط§ط­ظ†ط© ط¹ظ†ط¯ظ…ط§ ط­ط¶ط± ط±ط¬ط§ظ„ ط§ظ„ط£ظ…ظ† ظ„طھط³ط¬ظٹظ„ ط§ظ„ط­ط§ط¯ط«ط©طŒ ظˆظ‡ظٹ ط§ظ„ط­ط§ط¯ط«ط© ط§ظ„طھظٹ ط£ط¯طھ ط¥ظ„ظ‰ ظپط±ط§ط± ظ‚ط§ط¨ط¶ظٹظ† ط¨ظ€ آ«ط±ظˆطµظٹط·ط§طھآ» ط§ظ„طھط­ظ‚ ظ„ظ„ط¹ظ…ظ„ ط¨ط§ظ„ط´ط±ظƒط© ط¨ط¹ظ‚ظˆط¯ ط¹ظ…ظ„ ظ…ط²ظˆط±ط©طŒ ظ‚ط¨ظ„ ط£ظ† ظٹظƒطھط´ظپظˆط§ ط£ظ† ظ…ط³ط¤ظˆظ„ظٹ ط§ظ„ط´ط±ظƒط© ظٹظ‚ظˆظ…ظˆظ† ط¨طھط­ط±ظٹط§طھ ط¨ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط®طµظˆطµطŒ طھظ†ظ‚ظ„ ظ…طµط§ط¯ط± آ«ط§ظ„ظ…ط³ط§ط،آ».


ظˆطھط¯ط§ط±ط³ ظ…ط¬ظ„ط³ ط§ظ„ط¹ط§طµظ…ط© ط§ظ„ظ…ظ†ط¹ظ‚ط¯ ظپظٹ ط¥ط·ط§ط± ط¯ظˆط±ط© ط£ظƒطھظˆط¨ط±طŒ ط§ظ„ط£ط³ط¨ظˆط¹ ط§ظ„ظ…ط§ط¶ظٹطŒ ظ…ط´ظƒظ„ ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط¨ط§ظ„ط¹ط§طµظ…ط© ط±ط؛ظ… ط£ظ†ظ‡ ظ„ظ… ظٹظƒظ† ظ…ط·ط±ظˆط­ط§ ط¹ظ„ظ‰ ط¬ط¯ظˆظ„ ط£ط¹ظ…ط§ظ„ ط§ظ„ط¯ظˆط±ط©طŒ ط¥ظ„ط§ ط£ظ† ط°ظ„ظƒ ظ„ظ… ظٹظ…ظ†ط¹ ط¨ط¹ط¶ ط§ظ„ظ…ط³طھط´ط§ط±ظٹظ† ظ…ظ† ط·ظ„ط¨ ط§ظ„ط§ط·ظ„ط§ط¹ ط¹ظ„ظ‰ ط¯ظپطھط± ط§ظ„طھط­ظ…ظ„ط§طھ ظˆط§ط³طھط¯ط¹ط§ط، ظ…ط³ط¤ظˆظ„ظٹ ط§ظ„ط´ط±ظƒط© ظ„ظ…ط¹ط±ظپط© ظˆط¬ظ‡ط© ظ†ط¸ط±ظ‡ظ… ط­ظˆظ„ ط£ط³ط¨ط§ط¨ آ«طھظپط§ظ‚ظ… ط£ط²ظ…ط©آ» ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط¨ط§ظ„ط¹ط§طµظ…ط©طŒ ظˆظ‡ظˆ ظ…ط§ ظ„ظ… ظٹط³طھط¬ط¨ ظ„ظ‡ ط¹ظ…ط¯ط© ط§ظ„ط¹ط§طµظ…ط©طŒ ط§ظ„ط§طھط­ط§ط¯ظٹ ظپطھط­ ط§ظ„ظ„ظ‡ ظˆظ„ط¹ظ„ظˆطŒ ط§ظ„ط°ظٹ ظƒط§ظ† ظ…ظ†ط´ط؛ظ„ط§ ط¨ط¶ظ…ط§ظ† ط§ظ„طھطµظˆظٹطھ ط¹ظ„ظ‰ ظ†ظ‚ط·ط© طھطھط¹ظ„ظ‚ ط¨طھظپظˆظٹطھ ظ…ط§ طھط¨ظ‚ظ‰ ظ…ظ† آ«ط¨ط§ط±ظƒظٹظ†ط§طھآ» ط§ظ„ط±ط¨ط· ط¥ظ„ظ‰ ط´ط±ظƒط§طھ ط®ط§طµط©طŒ طھظ†ظ‚ظ„ ظ…طµط§ط¯ط± ظ…ظ† ظ…ط¬ظ„ط³ ط§ظ„ط¹ط§طµظ…ط©طŒ ظ‚ط¨ظ„ ط£ظ† طھط¶ظٹظپ ط£ظ† ط§ظ„ط¹ظ…ط¯ط© ط£ظƒط¯ ط£ظ†ظ‡ ط£ط¬ط±ظ‰ ط§طھطµط§ظ„ط§طھ ظ…ط¹ ط§ظ„ظˆط§ظ„ظٹ ط¨ط´ط£ظ† ظ…ظˆط¶ظˆط¹ ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط¯ظˆظ† ط£ظ† ظٹط­ط¯ط¯ ط£ط¬ظ„ط§ ظ„ط§ط³طھط¯ط¹ط§ط، ظ…ط³ط¤ظˆظ„ظٹ ط§ظ„ط´ط±ظƒط©طŒ ظƒظ…ط§ ط·ط§ظ„ط¨ ط¨ط°ظ„ظƒ ظ…ط³طھط´ط§ط±ظˆظ†.


ظˆظپظٹ ط§ظ„ظˆظ‚طھ ط§ظ„ط°ظٹ طµط±ط­ ظپظٹظ‡ ظ…ط¯ظٹط± ط§ظ„ظ…ظˆط§ط±ط¯ ط§ظ„ط¨ط´ط±ظٹط© ط¨ط§ظ„ط´ط±ظƒط©طŒ ظ…ط­ظ…ط¯ ط§ظ„ط¹ط¨ط¯ظ„ط§ظˆظٹطŒ ط®ظ„ط§ظ„ ط§ظ„ظ†ط¯ظˆط© ط§ظ„طµط­ظپظٹط© ط§ظ„ط£ط®ظٹط±ط©طŒ ط¨ط£ظ† ط§ظ„ط´ط±ظƒط© ظ…ظ„طھط²ظ…ط© ط¨طھط´ط؛ظٹظ„ ظƒظ„ ط°ظٹ ظˆط¶ط¹ظٹط© ظ‚ط§ظ†ظˆظ†ظٹط© ط³ظ„ظٹظ…ط© ظˆط§ظ„ظ…طµط±ط­ ط¨ظ‡ظ… ظ„ط¯ظ‰ ط§ظ„طµظ†ط¯ظˆظ‚ ط§ظ„ظˆط·ظ†ظٹ ظ„ظ„ط¶ظ…ط§ظ† ط§ظ„ط§ط¬طھظ…ط§ط¹ظٹطŒ ظ…ط¹طھط¨ط±ط§ ط£ظ† ط°ظ„ظƒ ط³ظٹط£طھظٹ ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط±ط§ط­ظ„ ط¨ط¹ط¯ طھط³ظ„ظ… ط§ظ„ظ…ط²ظٹط¯ ظ…ظ† ط§ظ„ط¯ظپط¹ط§طھ ظ…ظ† ط§ظ„ط­ط§ظپظ„ط§طھطŒ ظٹط®ط´ظ‰ ظ…ظ…ط«ظ„ظˆ ط§ظ„ط´ط؛ظٹظ„ط©طŒ ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ظˆظپظˆظ† ط­ط§ظ„ظٹط§ ط¹ظ† ط§ظ„ط¹ظ…ظ„ ظˆظ…ظ†ط° ط­ظˆط§ظ„ظٹ ط´ظ‡ط±طŒ ظ…ظ† ط£ظ† ظٹظƒظˆظ† ظ…طµظٹط± ط§ظ„ظ…ط¦ط§طھ ظ…ظ† ط§ظ„ط¹ظ…ط§ظ„ ظ‡ظˆ ط§ظ„ط´ط§ط±ط¹طŒ ط®ط§طµط© ظپظٹ ط¸ظ„ ط¹ط¯ظ… ظˆط¬ظˆط¯ ط£ظٹ طھط¹ظ‡ط¯ط§طھ ظ…ظƒطھظˆط¨ط©طŒ ظˆظ‡ظˆ ظ…ط§ ظ†ظپط§ظ‡ ظ…ط³ط¤ظˆظ„ ظ…ظ† ط§ظ„ط´ط±ظƒط©طŒ ظپظٹ ط§طھطµط§ظ„ ظ„ظ€آ«ط§ظ„ظ…ط³ط§ط،آ»طŒ ظ…ط¤ظƒط¯ط§ ط£ظ† ظ…ط³ط£ظ„ط© طھط´ط؛ظٹظ„ ط¨ط§ظ‚ظٹ ط§ظ„ط£ط¬ط±ط§ط، ظ‡ظٹ ظ…ط³ط£ظ„ط© ظˆظ‚طھ ظپظ‚ط·.


ظˆظƒط§ظ†طھ ظ…طµط§ط¯ط± ظ…ظ‚ط±ط¨ط© ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ظ„ظپ ظ‚ط¯ ظ†ظ‚ظ„طھ ط£ظ† ط´ط±ظƒط© آ«ط³طھط§ط±ظٹظˆآ» ط§ط¶ط·ط±طھ طھط­طھ ط¶ط؛ط· ط§ظ„ط£ط²ظ…ط© ط¥ظ„ظ‰ ط¹ظ‚ط¯ طµظپظ‚ط© ط·ط§ط±ط¦ط© ظ…ط¹ ط¬ظ‡ط§طھ ط£ط¬ظ†ط¨ظٹط© ظ„طھظ…ظˆظٹظ„ظ‡ط§ ط¨ظ…ط§ ط¨ظٹظ† 100 ظˆ150 ط­ط§ظپظ„ط© ظ…ط³طھط¹ظ…ظ„ط© ظ…ظ† ط¯ظˆظ„ ط£ظˆط±ط¨ظٹط©طŒ ظ…ظ† ط£ط¬ظ„ ط³ط¯ ط§ظ„ط¹ط¬ط² ط§ظ„ط­ط§طµظ„ ظپظٹ طھط؛ط·ظٹط© ط§ظ„ط¹ط±ط¶ ط¨ظ‚ط·ط§ط¹ ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط¨ط§ظ„ط¹ط§طµظ…ط© ظˆظ†ظˆط§ط­ظٹظ‡ط§. ط¬ط¯ظٹط± ط¨ط§ظ„ط°ظƒط± ط£ظ† ط§ظ„ط´ط±ظƒط© ط§ظ„ط¬ط¯ظٹط¯ط© ط§ظ„طھظٹ ط§ط³طھط«ظ…ط±طھ 100 ظ…ظ„ظٹظˆظ† ط¯ط±ظ‡ظ… ظ„طھط³ظٹظٹط± ظ‚ط·ط§ط¹ ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط§ظ„ط¹ظ…ظˆظ…ظٹ ط¨ط§ظ„ط¹ط§طµظ…ط©طŒ طھط¹ظ‡ط¯طھ ط¨طھط¬ط¯ظٹط¯ ط§ظ„ط£ط³ط·ظˆظ„ ظˆط¥ط¹ط·ط§ط، ط§ظ„ط£ظˆظ„ظˆظٹط© ظ„طھط´ط؛ظٹظ„ ط¹ظ…ط§ظ„ ط§ظ„ظ‚ط·ط§ط¹ ط­ط³ط¨ ط§ط­طھظٹط§ط¬ط§طھ ط§ظ„ط´ط±ظƒط©طŒ ط§ظ„طھظٹ طھطµظ„ ط­ط§ظ„ظٹط§ ط¥ظ„ظ‰ 3200 ط¹ظ‚ط¯ ط¹ظ…ظ„طŒ طھظ… طھظˆظ‚ظٹط¹ 1800 ظ…ظ†ظ‡ط§ ظ„ط­ط¯ ط§ظ„ط¢ظ†طŒ ط¥ظ„ط§ ط£ظ† ط°ظ„ظƒ ظ„ظ… ظٹط­ظ„ ط¯ظˆظ† ط£ظ† طھط´ظ‡ط¯ ظ…ط¯ظ† ط§ظ„ط±ط¨ط§ط· ظˆط³ظ„ط§ ظˆطھظ…ط§ط±ط© ظˆط§ظ„ظ†ظˆط§ط­ظٹ ظ…ظ†ط° ط£ظٹط§ظ… ط­ط±ظƒط© ط§ط¶ط·ط±ط§ط¨ ظƒط¨ظٹط±ط© ظپظٹ ظ…ط¬ط§ظ„ ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط§ظ„ط¹ظ…ظˆظ…ظٹطŒ ظˆظ‡ظˆ ظ…ط§ ط¬ط¹ظ„ طھظ†ط³ظٹظ‚ظٹط© ظ…ظ†ط§ظ‡ط¶ط© ط؛ظ„ط§ط، ط§ظ„ط£ط³ط¹ط§ط± ظˆطھط¯ظ‡ظˆط± ط§ظ„ط®ط¯ظ…ط§طھ ط§ظ„ط¹ظ…ظˆظ…ظٹط© طھط¯ط®ظ„ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط®ط· ظˆطھظ‚ظˆظ… ط¨ظˆظ‚ظپط© ط§ط­طھط¬ط§ط¬ظٹط©طŒ ط£ظˆظ„ ط£ظ…ط³ ط§ظ„ط£ط±ط¨ط¹ط§ط،طŒ ط¶ط¯ آ«ط£ط²ظ…ط© ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„آ» ط¨ط§ظ„ط¹ط§طµظ…ط©طŒ طھط¯ط®ظ„طھ ط¹ظ„ظ‰ ط¥ط«ط±ظ‡ط§ ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ط£ظ…ظ† ظ„طھظپط±ظٹظ‚ظ‡ط§طŒ ظپظٹ ط§ظ„ظˆظ‚طھ ط§ظ„ط°ظٹ ظ‡ط¯ط¯ ظپظٹظ‡ ط§ظ„ظ…ظ†ط³ظ‚ ط§ظ„ظˆط·ظ†ظٹ ظ„طھظ†ط³ظٹظ‚ظٹط§طھ ظ…ظ†ط§ظ‡ط¶ط© ط§ظ„ط£ط³ط¹ط§ط±طŒ ظ…ط­ظ…ط¯ ط؛ظپط±ظٹطŒ ظپظٹ طھطµط±ظٹط­ ظ„ظ€آ«ط§ظ„ظ…ط³ط§ط،آ»طŒ ط£ظ† ط§ظ„ظˆظ‚ظپط© ظ„ظ† طھظƒظˆظ† ط§ظ„ط£ط®ظٹط±ط© ظˆط³طھطھظ„ظˆظ‡ط§ ط£ط®ط±ظٹط§طھ ط¨ط¹ط¯ط¯ ظ…ظ† ط§ظ„ط£ط­ظٹط§ط، ط¨ط§ظ„ط¹ط§طµظ…ط©طŒ ظ…ط­ظ…ظ„ط§ ط§ظ„ط³ظ„ط·ط§طھ ظ…ط³ط¤ظˆظ„ظٹط© طھط¯ظ‡ظˆط± ط®ط¯ظ…ط§طھ ظ…ط±ظپظ‚ ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط§ظ„ط¹ظ…ظˆظ…ظٹ

 


 



#664 De: TaNSiKiaT RaBaT <adeaula@...>
Date: Dimanche 22. Novembre 2009  21:38
Sujet: SiT-iN ==> 24 Nov à 17h3O (( pour un Transport Commun de DIGNiTé ))
adeaula
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 


ADEL.jpg

 

  طھظ€ظ€ظ†ظ€ظ€ط³ظ€ظ€ظٹظ€ظ€ظ‚ظ€ظ€ظٹظ€ظ€ظ€ط© ط§ظ„ظ€ظ€ط±ط¨ظ€ظ€ظ€ط§ط·

ظ„ظ…ظ†ط§ظ‡ط¶ط© ط§ظ„ط؛ظ„ط§ط، ظˆطھط¯ظ‡ظˆط± ط§ظ„ط®ط¯ظ…ط§طھ ط§ظ„ط¹ظ…ظˆظ…ظٹط©

 

ظˆظ‚ظ€ظ€ظپظ€ظ€ظ€ط© ط§ط­ظ€ظ€طھظ€ظ€ط¬ظ€ظ€ط§ط¬ظ€ظ€ظٹظ€ظ€ظ€ط©

ط­ظˆظ„ ظˆط¶ط¹ظٹط© ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط§ظ„ط­ط¶ط±ظٹ ط¨ط§ظ„ط±ط¨ط§ط·

 

ط§ظ„ط«ظ„ط§ط«ط§ط، 24 ظ†ظˆظ†ط¨ط± 2009

17:30 | ط³ط§ط­ط© ط¨ط§ط¨ ط§ظ„ط£ط­ط¯ | ظ‚ط¨ط§ظ„ط© ظˆظƒط§ظ„ط© ط§ظ„ظ‚ط±ط¶ ط§ظ„ظپظ„ط§ط­ظٹ

 

ظ…ظ† ط£ط¬ظ€ظ€ظ€ظ€ظ€ظ„:

 

ظ€ظ€ طھظˆظپظ€ظ€ظٹظ€ظ€ط± ظ†ظ€ظ€ظ‚ظ€ظ€ظ„ ط­ظ€ظ€ط¶ظ€ظ€ط±ظٹ ط¹ظ€ظ€ظ…ظ€ظ€ظˆظ…ظ€ظ€ظٹ ظ„ط§ط¦ظ€ظ€ظ€ظ‚

ظ€ظ€ ط§ط³طھظ†ظƒط§ط± ط§ظ„طµظ…طھ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ط§ظ„ظ…ط·ط¨ظ‚ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ط¹ط§ظ†ط§ط© ط§ظ„ظٹظˆظ…ظٹط© ظ„ظ„ط³ط§ظƒظ†ط© ظ…ط¹ ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط§ظ„ط­ط¶ط±ظٹ

ظ€ظ€ ط§ظ„طھظ†ط¯ظٹط¯ ط¨طھط´ط±ظٹط¯ ظ…ط¦ط§طھ ط§ظ„ط¹ظ…ط§ظ„ ظˆط§ظ„ط¹ط§ظ…ظ„ط§طھ ظپظٹ ظ‚ط·ط§ط¹ ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط§ظ„ط­ط¶ط±ظٹ ط¨ط§ظ„ظ…ظ†ط·ظ‚ط©

 




#663 De: Avocats MaroCains <adeaula@...>
Date: Samedi 21. Novembre 2009  17:45
Sujet: POURSUITE ==> Fils du Ministre des Affaires étrangères (( Invitation Sionniste Livni ))
adeaula
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 
 

 

ظ…ط­ط§ظ…ظˆظ† ظٹظ‚ط§ط¶ظˆظ† ظ†ط¬ظ„ ظˆط²ظٹط± ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ظٹط© ظ„ط¯ط¹ظˆطھظ‡ ظ„ظٹظپظ†ظٹ


http://www.hespress.com/_img/brahimfassifihri1.jpg

ظ….ط§.ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ظٹ

Saturday, November 21, 2009

ظƒط´ظپطھ ظ…طµط§ط¯ط± ط­ظ‚ظˆظ‚ظٹط© ظ…ط؛ط±ط¨ظٹط© ط£ظ† ظ…ط­ط§ظ…ظٹظ† ظ…ط؛ط§ط±ط¨ط© ظ‚ط¯ ظٹظƒظˆظ†ظˆظ† طھظ‚ط¯ظ…ظˆط§ ط¨ط´ظƒظˆظ‰ ط¶ط¯ ط¥ط¨ط±ط§ظ‡ظٹظ… ط§ظ„ظپط§ط³ظٹ ط§ظ„ظپظ‡ط±ظٹ ظ†ط¬ظ„ ظˆط²ظٹط± ط§ظ„ط´ط¤ظˆظ† ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ظٹط© ظˆط§ظ„طھط¹ط§ظˆظ† ط§ظ„ط·ظٹط¨ ط§ظ„ظپط§ط³ظٹ ط§ظ„ظپظ‡ط±ظٹ ط¨طھظ‡ظ…ط© طھظ†ط¸ظٹظ… ط§طھطµط§ظ„ط§طھ ظ…ط¹ ظˆطھط³ظ‡ظٹظ„ ظ†ط´ط§ط· ط¥ط±ظ‡ط§ط¨ظٹظٹظ† ط¹ظ„ظ‰ ط®ظ„ظپظٹط© ط§ط³طھط¯ط¹ط§ط¦ظ‡ ط¨طµظپطھظ‡ ط±ط¦ظٹط³ط§ ظ„ظ…ط¹ظ‡ط¯ "ط§ظ…ط§ط¯ظٹظˆط³" ظ„ظˆط²ظٹط±ط© ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ظٹط© ط§ظ„ط¥ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„ظٹط© ط§ظ„ط³ط§ط¨ظ‚ط© طھط³ظٹط¨ظٹ ظ„ظٹظپظ†ظٹ ط§ظ„ظ…طھظ‡ظ…ط© ط¨ط§ط±طھظƒط§ط¨ ط¬ط±ط§ط¦ظ… ط¶ط¯ ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط© ظˆط¬ط±ط§ط¦ظ… ط­ط±ط¨ ط£ط«ظ†ط§ط، ط§ظ„ط¹ط¯ظˆط§ظ† ط§ظ„ط¥ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„ظٹ ط¹ظ„ظ‰ ظ‚ط·ط§ط¹ ط؛ط²ط© ظ†ظ‡ط§ظٹط© ط§ظ„ط¹ط§ظ… ط§ظ„ظ…ط§ط¶ظٹ.

http://hespress.com/_img/fassifihri2009.jpg

ظˆظ†ظ‚ظ„طھ ظٹظˆظ…ظٹط© "ط§ظ„ظ‚ط¯ط³ ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹ " ط§ظ„ظ„ظ†ط¯ظ†ظٹط© ط¹ظ† ط§ظ„ظ…طµط§ط¯ط± ط°ط§طھظ‡ط§ ط£ظ† ظ‚ط§ظ†ظˆظ† ظ…ظƒط§ظپط­ط© ط§ظ„ط¥ط±ظ‡ط§ط¨ ط§ظ„ظ…ط؛ط±ط¨ظٹ ظٹظ†طµ ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط¹ط§ظ‚ط¨ط© ظƒظ„ ظ…ظ† ظٹط¬ط±ظٹ ط§طھطµط§ظ„ط§طھ ظ…ط¹ ط¥ط±ظ‡ط§ط¨ظٹظٹظ† ط£ظˆ ظٹط³ظ‡ظ„ ظ†ط´ط§ط·ظ‡ظ….

http://hespress.com/_img/livnitangermoven.jpgظˆظƒط§ظ†طھ ظ„ظٹظپظ†ظٹ ظ‚ط¯ ظˆطµظ„طھ ط¥ظ„ظ‰ ط·ظ†ط¬ط© ط§ظ„ظ„ظٹظ„ط© ظ‚ط¨ظ„ ط§ظ„ظ…ط§ط¶ظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط³ط§ط¹ط© ط§ظ„ط­ط§ط¯ظٹط© ط¹ط´ط±ط© ظ„ظٹظ„ط§ ظˆط³ط· ط¥ط¬ط±ط§ط،ط§طھ ط£ظ…ظ†ظٹط© ظ…ط´ط¯ط¯ط©طŒ ظپظٹظ…ط§ ظ„ظ… ظٹط­ط¶ط± ظƒظ„ ظ…ظ† ط´ظ„ظˆظ…ظˆ ط¨ظ† ط¹ط§ظ…ظٹطŒ ظˆط²ظٹط± ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ظٹط© ط§ظ„ط¥ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„ظٹ ط§ظ„ط£ط³ط¨ظ‚طŒ ظˆط§ظˆط±ظٹطھ ظ†ظƒط§ط¯طŒ ظ†ط§ط¦ط¨ ظˆط²ظٹط± ط§ظ„طµظ†ط§ط¹ط© ط§ظ„ط¥ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„ظٹ.

ظˆظˆطµظ„طھ ظ„ظٹظپظ†ظٹ ط­ط³ط¨ ظ…طµط§ط¯ط± طµط­ظپظٹط© ط¥ظ„ظ‰ ظپظ†ط¯ظ‚ "ظ…ظˆظپظ†ط¨ظٹظƒ" ظ…ط±ظپظˆظ‚ط© ط¨ط¹ط¯ط¯ ظ…ظ† ط­ط±ط§ط³ظ‡ط§ ط§ظ„ط´ط®طµظٹظٹظ†طŒ ط­ظٹط« طھظƒظپظ„ ط¨ط¹ط¯ ط°ظ„ظƒ ط­ط±ط§ط³ ط£ظ…ظ† ظ…ط؛ط§ط±ط¨ط© ط¨ط§ظ„ط­ط±ط§ط³ط© ظˆطھظ… ط¥ط¨ط¹ط§ط¯ ط§ظ„ط­ط±ط§ط³ ط§ظ„ط¥ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„ظٹظٹظ† .

ظˆط­ظٹطھ ظ„ظٹظپظ†ظٹ ط£ط­ط¯ ط­ط±ط§ط³ ط§ظ„ظپظ†ط¯ظ‚ ظ‚ط§ط¦ظ„ط© "ط§ظ„ط³ظ„ط§ظ… ط¹ظ„ظٹظƒظ… " ط¨ط¹ط±ط¨ظٹط© ط±ظƒظٹظƒط© طŒ ظƒظ…ط§ ط§ظ‚طھط±ط¨ ظ…ظ†ظ‡ط§ ط¹ط¯ط¯ ظ…ظ† ط§ظ„ظ†ط§ط²ظ„ظٹظ† ظپظٹ ط§ظ„ظپظ†ط¯ظ‚ ظˆط§ظ„ط°ظٹ ط£ط±ط§ط¯ظˆط§ ط§ظ„طھظ‚ط§ط· طµظˆط± ظ…ط¹ظ‡ط§.

ظˆظ„ط¯ظ‰ ط­ط¶ظˆط±ظ‡ط§ ط£ط´ط؛ط§ظ„ ط§ظ„ظ…ظ†طھط¯ظ‰ طŒ ظ„ظ… طھط¨ط¯ ط¹ظ„ظ‰ ظ…ظ„ط§ظ…ط­ ظ„ظٹظپظ†ظٹطŒ ط§ظ„طھظٹ طھطھظ‡ظ…ظ‡ط§ ظ‡ظٹط¦ط§طھ ط­ظ‚ظˆظ‚ظٹط© ظ…ط؛ط±ط¨ظٹط© ظˆط¯ظˆظ„ظٹط© ط¨ط§ط±طھظƒط§ط¨ ط¬ط±ط§ط¦ظ… ط­ط±ط¨طŒ ط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ظ‚ظ„ظ‚ ظ…ظ† ط¬ط±ط§ط، ظ…ط·ظ„ط¨ طھظ‚ط¯ظ…طھ ط¨ظ‡ط§ ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ظ‡ظٹط¦ط§طھ ظ„ط§ط¹طھظ‚ط§ظ„ظ‡ط§ ظˆظ…ط­ط§ظƒظ…طھظ‡ط§ ط­ط§ظ„ ظˆطµظˆظ„ظ‡ط§ ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ط؛ط±ط¨ ظ„ظ„ظ…ط´ط§ط±ظƒط© ظپظٹ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ظ…ط¤طھظ…ط±.

ط¥ظ„ظ‰ ط°ظ„ظƒ ظٹط±ظ‰ ط¨ط¹ط¶ ط§ظ„ظ…ط­ظ„ظ„ظٹظ† ط£ظ† ظ…ط¹ظ‡ط¯ "ط£ظ…ط§ط¯ظٹظˆط³ " ط§ظ„ط°ظٹ ظٹط±ط£ط³ظ‡ ط¥ط¨ط±ط§ظ‡ظٹظ… ط§ظ„ظپط§ط³ظٹ ط§ظ„ظپظ‡ط±ظٹ ( 27 ط³ظ†ط©) ظٹظ„ط¹ط¨ ط¯ظˆط±ط§ ظƒط¨ظٹط±ط§ ظپظٹ ط§ظ„ط¯ظپط¹ ط¥ظ„ظ‰ طھط·ط¨ظٹط¹ ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ‚ط§طھ ط¨ظٹظ† ط§ظ„ط¨ظ„ط¯ط§ظ† ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹط© ظˆط¥ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„ طŒ ط¨ط¹ط¯ظ…ط§ ظپط´ظ„ " ط§ظ„ط§طھط­ط§ط¯ ظ…ظ† ط£ط¬ظ„ ط§ظ„ظ…طھظˆط³ط· "ظˆط§ظ„ط°ظٹ ظƒط§ظ† ظˆط±ط§ط، ظپظƒط±طھظ‡ ط§ظ„ط±ط¦ظٹط³ ط§ظ„ظپط±ظ†ط³ظٹ ظ†ظٹظƒظˆظ„ط§ ط³ط§ط±ظƒظˆط²ظٹ.

ظˆظپظٹ ط§ظ„ظˆظ‚طھ ط°ط§طھظ‡ ط£طµط¨ط­ ظ…ط¹ظ‡ط¯ "ط£ظ…ط§ط¯ظٹظˆط³ " ظˆط§ظ„طھظٹ طھط¹ظ†ظٹ ط¨ط§ظ„ظ„ط§طھظٹظ†ظٹط© " ط§ظ„ظ…ط¤ظ…ظ† ط¨ط§ظ„ظ„ظ‡ "  ظٹظ…ط§ط±ط³ ظ…ظ‡ط§ظ… ط¯ظٹط¨ظ„ظˆظ…ط§ط³ظٹط© ظ„طھظ„ظ…ظٹط¹ طµظˆط±ط© ط§ظ„ظ…ط؛ط±ط¨ ظƒظ…ط§ ط£ظ†ظ‡ ط¨طµط¯ط¯ ط§ظ„طھط­ط¶ظٹط± ظ„ط¥طµط¯ط§ط± ظƒطھط§ط¨ ط£ط¨ظٹط¶ طŒ ظٹظ‚ط¯ظ… ظپظٹظ‡ ط§ظ„ظ…ط¹ظ‡ط¯ ظ†طµط§ط¦ط­ ظ„ظ„ط­ظƒظˆظ…ط©.

http://hespress.com/_img/ibrahimbureau.jpg

ظˆط¹ظ† ظ…طµط§ط¯ط± طھظ…ظˆظٹظ„ " ط£ظ…ط§ط¯ظٹظˆط³ " ظٹظ‚ظˆظ„ ظ…ط­ظ„ظ„ظˆظ† ط£ظ† ط§ظ„ط¯ظˆظ„ط© طھط¶ط­ ظ…ط¦ط§طھ ط§ظ„ظ…ظ„ط§ظٹظٹظ† ط¹ظ† ط·ط±ظٹظ‚ ط§ظ„ط£ط¨ظ†ط§ظƒ طŒ ظˆظ…ظƒط§طھط¨ ط§ظ„ط¯ظˆظ„ط© ( ط§ظ„ظ…ظƒطھط¨ ط§ظ„ظˆط·ظ†ظٹ ظ„ظ„ظپظˆط³ظپط§ط·)طŒ ظˆط±ط؛ظ… ط°ظ„ظƒ ظپط¥ظ† ط¥ط¨ط±ط§ظ‡ظٹظ… ط§ظ„ظپط§ط³ظٹ ظٹط·ط§ظ„ط¨ ط¨ط§ظ„ظ…ط²ظٹط¯ ظˆظٹط¤ظƒط¯ ط£ظ† ظ…ط¹ظ‡ط¯ظ‡ ظٹط¹ط§ظ†ظٹ ظ…ظ† ط§ظ„ط®طµط§طµ طŒ ط±ط؛ظ… ط£ظ† ظ…ظ†طھط¯ظ‰ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط¹ط§ظ… ظƒظ„ظپظ‡ ط£ظƒط«ط± ظ…ظ† ظ…ظ„ظٹط§ط± ط³ظ†طھظٹظ….

 



#662 De: youssef ahensal <ahensalyous@...>
Date: Mardi 24. Novembre 2009  11:42
Sujet: Dsara:c'est comme ça que la PJ voit les dh à beni mellal!!!
ahensalyous@...
Envoyer un message Envoyer un message
 

 

To: liste@...; pad-maroc@...; pressemaroc@...; maroc_amdh@...
From: samirakinani@...
Date: Tue, 24 Nov 2009 01:57:36 +0100
Subject: [Maroc_AMDH] Dsara:c'est comme ça que la PJ voit les dh à beni mellal!!!

 


Achetez un nouveau PC et bénéficiez de Windows 7 dès sa sortie ! En savoir plus

#661 De: "\(\( TaNSiKiaT RaBaT \)\)" <adeaula@...>
Date: Mercredi 18. Novembre 2009  17:52
Sujet: Rapport ==> Repression sit-in Situation Transport à Rabat
adeaula
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 
ADEL.jpg

طھظ‚ط±ظٹط± ط¹ظ† ط§ظ„ظˆظ‚ظپط© ط§ظ„ط§ط­طھط¬ط§ط¬ظٹط©

ط­ظˆظ„ ظˆط¶ط¹ظٹط© ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط§ظ„ط­ط¶ط±ظٹ ط¨ط§ظ„ط±ط¨ط§ط·

 

ط§ظ„ظ…ظ†ط¸ظ…ط© ظ…ظ† ط·ط±ظپ طھظ†ط³ظٹظ‚ظٹط© ط§ظ„ط±ط¨ط§ط·

ظ„ظ…ظ†ط§ظ‡ط¶ط© ط§ظ„ط؛ظ„ط§ط، ظˆطھط¯ظ‡ظˆط± ط§ظ„ط®ط¯ظ…ط§طھ ط§ظ„ط¹ظ…ظˆظ…ظٹط©

ط§ظ„ط«ظ„ط§ط«ط§ط، 17 ظ†ظˆظ†ط¨ط± 2009

 

طھظ‡ط¯ظٹط¯ ط§ظ„ظ…ط³ط¤ظˆظ„ظٹظ† ط§ظ„ط£ظ…ظ†ظٹظٹظ†

ط¨طھط³ظ„ظٹط· ط§ظ„ظ„طµظˆطµ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ظˆط§ط·ظ†ظٹظ† ظ…ظ† ط£ط¬ظ„ ط³ط±ظ‚ط© ظ‡ظˆط§طھظپظ‡ظ…

 ط¥ط°ط§ ط±ظپط¶ظˆط§ طھط³ظ„ظٹظ…ظ‡ط§ ظ„ظ‡ظ…

ظ„ط­ط°ظپ ط§ظ„طµظˆط± ط§ظ„طھظٹ طھظˆط«ظ‚ ظ‡ظ…ط¬ظٹط© ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ظ‚ظ…ط¹.

 

 

ط¨ط¯ط£طھ طھظ†ط³ظٹظ‚ظٹط© ط§ظ„ط±ط¨ط§ط· ظ„ظ…ظ†ط§ظ‡ط¶ط© ط§ظ„ط؛ظ„ط§ط، ظˆطھط¯ظ‡ظˆط± ط§ظ„ط®ط¯ظ…ط§طھ ط§ظ„ط¹ظ…ظˆظ…ظٹط© ظ†ط¶ط§ظ„ط§طھظ‡ط§ ط¯ظپط§ط¹ط§ ط¹ظ† ط­ظ‚ظˆظ‚ ط§ظ„ظ…ظˆط§ط·ظ†ط§طھ ظˆط§ظ„ظ…ظˆط§ط·ظ†ط§طھ ظ…ظ† ط£ط¬ظ„ ط­ظ‚ظ‡ظ… ظپظٹ ط§ظ„ط¹ظٹط´ ط§ظ„ظƒط±ظٹظ…. ظˆظ‚ط¯ ظ‚ط±ط±طھ ظپظٹ ط§ط¬طھظ…ط§ط¹ظ‡ط§ ط§ظ„ط£ط®ظٹط± 11 ظ†ظˆظ†ط¨ط±طŒ طھظ†ط¸ظٹظ… ظˆظ‚ظپط© ط§ط­طھط¬ط§ط¬ظٹط© ظ…ظ† ط£ط¬ظ„ ط§ظ„طھظ†ط¯ظٹط¯ ط¨ط³ظˆط، طھط¯ط¨ظٹط± ط­ط§ظپظ„ط§طھ ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط§ظ„ط­ط¶ط±ظٹ ط¨ط§ظ„ط±ط¨ط§ط· ط§ظ„ط°ظٹ ط£ط¯ظ‰ ط¥ظ„ظ‰ ط¥ط±ط¨ط§ظƒ  ظˆط¥ط°ظ„ط§ظ„ ط§ظ„ظ…ظˆط§ط·ظ†ظٹظ† ظˆط§ظ„ظ…ظˆط§ط·ظ†ط§طھ.

 

ط¨ط¹ط¯ ظٹظˆظ…ظٹظ† ظ…طھطھط§ظ„ظٹظ† ظ…ظ† طھظˆط²ظٹط¹ ط§ظ„ظ†ط¯ط§ط،ط§طھطŒ ظˆط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط³ط§ط¹ط© ط§ظ„ط±ط§ط¨ط¹ط© ط¨ط¹ط¯ ط§ظ„ط²ظˆط§ظ„ ظ…ظ† ظٹظˆظ… ط§ظ„ط«ظ„ط§ط«ط§ط، 17 ظ†ظˆظ†ط¨ط± 2009طŒ ط­ط¶ط± ط£ط¹ط¶ط§ط، ط§ظ„طھظ†ط³ظٹظ‚ظٹط© ط¥ظ„ظ‰ ظ…ظƒط§ظ† ط§ظ„ظˆظ‚ظپط© "ظ‚ط±ط¨ ظ…ط­ط·ط© ط¨ط§ط¨ ط´ط§ظ„ط©" ط£ظٹ ط³ط§ط¹ط© ظ‚ط¨ظ„ طھظ†ط¸ظٹظ… ط§ظ„ظˆظ‚ظپط©طŒ ظˆط±ط؛ظ… ط§ظ„طھظˆط§ط¬ط¯ ط§ظ„ط£ظ…ظ†ظٹ ط§ظ„ظ…ظƒط«ظپ ط¨ظ…ط®طھظ„ظپ ط£ظ†ظˆط§ط¹ظ‡طŒ ظپظ‚ط¯ طھظ…ظƒظ† ط§ظ„ظ…ظ†ط§ط¶ظ„ط§طھ ظˆط§ظ„ظ…ظ†ط§ط¶ظ„ظˆظ† ظ…ظ† طھط¹ط¨ط¦ط© ط§ظ„ظ…ظˆط§ط·ظ†ظٹظ† ظˆط§ظ„ظ…ظˆط§ط·ظ†ط§طھ ظ…ظ† ط£ط¬ظ„ ط§ظ„ظ…ط´ط§ط±ظƒط© ظپظٹ ط§ظ„ظˆظ‚ظپط©.

 

ظˆط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط³ط§ط¹ط© ط§ظ„ط®ط§ظ…ط³ط© ظ…ط³ط§ط،طŒ ط§ظ†ط·ظ„ظ‚طھ ط§ظ„ظˆظ‚ظپط© ط¨طھط±ط¯ظٹط¯ ط§ظ„ط´ط¹ط§ط±ط§طھ ط§ظ„ظ…ظ†ط¯ط¯ط© ظ„ظˆط¶ط¹ظٹط© ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط§ظ„ط­ط¶ط±ظٹ ط¨ط§ظ„ط±ط¨ط§ط·طŒ ظˆظ„ظ… طھظ…ط± ط¥ظ„ط§ ط«ظˆط§ظ† ظ…ط¹ط¯ظˆط¯ط©طŒ ط­طھظ‰ ط£ط¹ط·ظٹ ط§ظ„ط£ظ…ط± ظ„ظ„ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ظ…ط³ط§ط¹ط¯ط© ط¨ط§ظ„طھط¯ط®ظ„ ظ…ظ† ط£ط¬ظ„ ظ…ظ†ط¹ ط§ظ„ظˆظ‚ظپط©.

 

ظˆط¨ط¹ط¯ ظپط´ظ„ ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ظ‚ظ…ط¹ ظ…ظ† ظ…ظ†ط¹ ط§ظ„ط§ط­طھط¬ط§ط¬طŒ ط³ظ„ط·طھ ط؛ط¶ط¨ظ‡ط§ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ظˆط§ط·ظ†ط§طھ ظˆط§ظ„ظ…ظˆط§ط·ظ†ظٹظ† ظپظ‚ط§ظ…طھ ط¨ظ€:

ظ€ظ€ ط¶ط±ط¨ ظˆط±ظƒظ„ ظˆط±ظپط³ ط§ظ„ظ…ظ†ط§ط¶ظ„ظٹظ† ظˆط§ظ„ظ…ظˆط§ط·ظ†ظٹظ† ط§ظ„ظ…طھظˆط§ط¬ط¯ظٹظ† ط¨ط¹ظٹظ† ط§ظ„ظ…ظƒط§ظ†.

ظ€ظ€ طµظپط¹ ط§ظ„ظ†ط³ط§ط، ظˆ ط¬ط±ظ‡ظ… ظ…ظ† ط´ط¹ظˆط±ظ‡ظ… ظƒط­ط§ظ„ط© "ط§ظ„ط³ط¹ط¯ظٹط©" ط§ظ„طھظٹ ظ‚ط§ظˆظ…طھ 5 ط£ظپط±ط§ط¯ ظ…ظ†ظ‡ظ… ظˆطھط¯ط§ظپط¹ ط§ظ„ظ…ظˆط§ط·ظ†ظˆظ† ظˆط§ظ„ظ…ظˆط§ط·ظ†ط§طھ ظ…ظ† ط£ط¬ظ„ ط¥ظ†ظ‚ط§ط°ظ‡ط§

ظ€ظ€ ط®ط·ظپ ط§ظ„ظ‡ظˆط§طھظپ ط§ظ„ظ†ظ‚ط§ظ„ط© ظ…ظ† ط·ط±ظپ ط§ظ„ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ظ…ط³ط§ط¹ط¯ط© ظˆط§ظ„ط´ط±ط·ط© ط¨ط²ظٹ ظ…ط¯ظ†ظٹطŒ ظˆط¥ط±ط¬ط§ط¹ ط¨ط¹ط¶ظ‡ط§ ط¨ط¹ط¯ ط¥ظ„ط­ط§ط­ ط§ظ„ظ…ظ†ط§ط¶ظ„ط§طھ ظˆط§ظ„ظ…ظ†ط§ط¶ظ„ظٹظ†.

ظ€ظ€ ط§ظ„ط§ظ†طھظ‚ط§ظ… ظ…ظ† ط¯ط¹ظ… طھظ„ط§ظ…ظٹط° ظ…ط¹ظ‡ط¯ ط§ظ„ط­ظ„ط§ظ‚ط© ظ„ظ„ظˆظ‚ظپط© ط¨ط¹ط¯ ط®ط±ظˆط¬ظ‡ظ… ظ…ظ† ظ…ط¤ط³ط³طھظ‡ظ… ط¨ط§ظ„ط³ط¨ ظˆط§ظ„ط´طھظ… ظˆط§ظ„ط§ط³طھظٹظ„ط§ط، ط¹ظ„ظ‰ ظ‡ظˆط§طھظپظ‡ظ… ظ„ط­ط°ظپ ط§ظ„طµظˆط± ط§ظ„طھظٹ طھظˆط«ظ‚ ظ‡ظ…ط¬ظٹط© ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ظ‚ظ…ط¹.

ظ€ظ€ طھظ‡ط¯ظٹط¯ ط§ظ„ظ…ط³ط¤ظˆظ„ظٹظ† ط§ظ„ط£ظ…ظ†ظٹظٹظ† ط¨طھط³ظ„ظٹط· ط§ظ„ظ„طµظˆطµ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ظˆط§ط·ظ†ظٹظ† ظ…ظ† ط£ط¬ظ„ ط³ط±ظ‚ط© ظ‡ظˆط§طھظپظ‡ظ… ط¥ط°ط§ ط±ظپط¶ظˆط§ طھط³ظ„ظٹظ…ظ‡ط§ ظ„ظ‡ظ… ظ„ظ„طھط£ظƒط¯ ظ…ظ† ط®ظ„ظˆظ‡ط§ ظ…ظ† ط£ظٹ طµظˆط± ظ„ظ„ظ‚ظ…ط¹ ط§ظ„ظ‡ظ…ط¬ظٹ.

 

ظˆظ‚ط¯ ط§ط³طھظ…ط±طھ ط§ظ„ظˆظ‚ظپط© ط£ط²ظٹط¯ ظ…ظ† ط³ط§ط¹ط©طŒ ظˆط¨ط¹ط¯ ط°ظ„ظƒ طھظˆط¬ظ‡ ط£ط¹ط¶ط§ط، ط§ظ„طھظ†ط³ظٹظ‚ظٹط© ط¥ظ„ظ‰ ط³ط§ط­ط© ط¨ط§ط¨ ط§ظ„ط£ط­ط¯ ظ…ظ† ط£ط¬ظ„ ط¯ط¹ظ… ظˆظ…ط³ط§ظ†ط¯ط© ط§ظ„ظˆظ‚ظپط© ط§ظ„ط§ط­طھط¬ط§ط¬ظٹط© ط§ظ„ظ…ط³طھط®ط¯ظ…ظٹظ† ظˆط§ظ„ظ…ط³طھط®ط¯ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط·ط±ظˆط¯ظٹظ† ظ…ظ† ط´ط±ظƒط© ظپظٹظˆظ„ظٹط§.

 

ط®طھط§ظ…ط§طŒ ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ظ†طھط¸ط± ط£ظ† ظٹط¬طھظ…ط¹ ط£ط¹ط¶ط§ط، طھظ†ط³ظٹظ‚ظٹط© ط§ظ„ط±ط¨ط§ط· ظ„طھط­ط¯ظٹط¯ ظ…ظˆط¹ط¯ ط¬ط¯ظٹط¯ ظ„ظ„ط¥ط­طھط¬ط§ط¬ ط¹ظ„ظ‰ ظˆط¶ط¹ظٹط© ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط§ظ„ط­ط¶ط±ظٹ ط¨ط§ظ„ط±ط¨ط§ط·.

 

 

 

YOUSFI ADIL

 

Agir d´abord, Participer de quelque manière que ce soit

Rectifier ensuite s´il y´a lieu, Recommencer tout à zéro s´il le faut....

Mais ne jamais rester inactif, à la recherche du parfait

 

 

 

  

 

 



#660 De: Prof. Dr. Med-Saïd KARROUK <karrouksaid@...>
Date: Jeudi 19. Novembre 2009  8:57
Sujet: Copenhague : l´adoption du traité n´aura pas lieu !
cerec.maroc
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message
 
Copenhague : l´adoption du traité n´aura pas lieu !


Le temps est venu d´arrêter de se bercer d´illusions ! A 20 jours de la conférence de Copenhague, rares sont ceux à croire encore à l´adoption d´un traité. Repousser l´échéance de quelques mois permettrait non seulement de clarifier les points d´achoppement mais ce délai offrirait aussi la possibilité aux Etats-Unis de faire adopter leur projet de loi sur le climat. 

 « Le réchauffement climatique ne sera pas résolu ces prochaines semaines à Copenhague. Nous l´avons toujours su. C´est un problème à long terme qui nous suivra de nombreuses années, voire de nombreuses décennies » (conseiller de Ban Ki-Moon pour le climat, Janos Pasztor)


Dans l´entourage de Ban Ki-Moon, fin octobre, on ne laissait entrevoir aucune autre issue. Le traité contraignant sur la réduction des émissions de gaz à effet de serre, censé prendre le relais du Protocole de Kyoto, ne sera pas adopté pendant la quinzaine danoise. Le mois dernier déjà, le conseiller de Ban Ki-Moon pour le climat avouait ne plus espérer l´adoption d´un quelconque traité à Copenhague : « Le réchauffement climatique ne sera pas résolu ces prochaines semaines à Copenhague. Nous l´avons toujours su. C´est un problème à long terme qui nous suivra de nombreuses années, voire de nombreuses décennies », avait-il regretté.

2010, pas avant

Si dorénavant, le fait ne souffre plus aucun doute, l´optimisme a déjà remplacé la déception. « Si nous avons déjà à Copenhague des objectifs clairs, et je suis confiant à ce sujet, alors on pourra fixer cela dans un traité six mois plus tard », a précisé Yvo de Boer, le secrétaire exécutif de la convention-cadre des Nations Unies sur le changement climatique. Etant donné qu´à 21 jours de l´ouverture de la conférence, les parties prenantes campent toujours sur leurs positions, allonger les délais semblait inévitable. Certains parlent de six mois, d´autres d´un an. Mais pour en arriver là, encore faut-il que la période de négociations de Copenhague soit mise à profit. Objectif : parvenir à une série de décisions claires, notamment sur les questions critiques des réductions d´émissions ou encore du financement de l´adaptation des pays en développement. 

Réunion à huis clos avant échéance mondiale

Et les points cruciaux de ces thèmes vont être notamment abordés jusqu´à ce soir (17 novembre) lors d´une réunion à huis clos entre une quarantaine de ministres de l´Environnement, dans la capitale danoise. « C´est le lieu où nous devons véritablement aller au coeur des discussions, y compris sur les questions difficiles car nous n´avons plus beaucoup de temps », a tenu à rappeler Connie Hedegaard, la ministre danoise de l´Energie et du Climat, qui présidera la conférence du 7 au 18 décembre. A cette date, il faudra parvenir à un accord politique contraignant, présageant de la réussite de la signature d´un traité quelques mois plus tard. L´occasion pour les Etats-Unis de s´impliquer à corps perdus dans la bataille, ils auront alors plus de chances de faire adopter leur projet de loi sur le climat par le Congrès. Une telle hypothèse d´ici décembre n´est que pur fantasme. De même, un bon nombre de pays ne veulent pas s´engager tant que les pollueurs historiques, que sont les Etats-Unis, n´auront pas adopté de loi fédérale fixant des limites aux émissions de gaz à effet de serre.
Albane Wurtz

http://www.developpementdurable.com/


***************
Dr. Mohammed-Saïd KARROUK
Professeur de Climatologie
Directeur Exécutif du Comité National IGBP (Global Change)
Université Hassan II, FLSH Ben M'Sick
Centre de Recherche de Climatologie (CEREC)
Master & Doctorat "Climat & Développement" (ClimDev)
BP 8220 Oasis, MA-20103 Casablanca (Maroc)
Tél: +212 661 156 051 Fax. +212 522 705 100
E-Mail: KarroukSaid@...
ou: ClimDev.Maroc@...
ou: CEREC@...
Skype: ClimDev.Maroc
***************
NB. Les personnes qui reçoivent ce message par erreur sont priées de le détruire et d'en informer l'émetteur.
***************
Les informations contenues dans ce document sont de nature confidentielle et à l'usage exclusif des destinataires prévus. Si vous l'avez reçu par erreur, son utilisation sous quelque forme qu'elle soit est strictement interdite.
L'intégrité des messages n'étant pas assurée sur Internet, l'auteur ne saurait être tenu responsable si ce message s'avérait modifié ou falsifié, et dégage sa responsabilité quant au contenu cité par des tiers.


#659 De: youssef ahensal <ahensalyous@...>
Date: Mercredi 18. Novembre 2009  12:03
Sujet: ط§ظ„ط­ط±ظٹط© ظ„ط±ط¦ظٹط³ ظپط±ط¹ ط§ظ„ط¬ظ…ط¹ظٹط© ط§ظ„ظ…ظ†ط§ط¶ظ„ ط§ظ„ط­ط³ظٹظ† ط­ط±ط´ظٹ ظˆط±ظپط§ظ‚ظ‡ ظˆظ‚ظپط©
ahensalyous@...
Envoyer un message Envoyer un message
 



 

ط§ظ„ط¬ظ…ط¹ظٹط© ط§ظ„ظ…ط؛ط±ط¨ظٹط© ظ„ط­ظ‚ظˆظ‚ ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ†

ظپظ€ظ€ط±ط¹ ط¨ظ†ظ€ظ€ظٹ ظ…ظ€ظ€ظ„ط§ظ„

 

ظ†ظ€ط¯ط§ط،

 

ط§ط­طھط¬ط§ط¬ط§ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط¥ط¹طھظ‚ط§ظ„ ط§ظ„طھط¹ط³ظپظٹ ظˆط§ظ„طھط¹ط°ظٹط¨ ط§ظ„ظˆط­ط´ظٹ ط§ظ„ط°ظٹ طھط¹ط±ط¶ ظ„ظ‡ ط±ط¦ظٹط³ ظپط±ط¹ ط§ظ„ط¬ظ…ط¹ظٹط© ط§ظ„ظ…ط؛ط±ط¨ظٹط© ظ„ط­ظ‚ظˆظ‚ ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ† ط¨ط¨ظ†ظٹ ظ…ظ„ط§ظ„ ظ‡ظˆ ظˆط±ظپط§ظ‚ظ‡طŒ ظ…ظ† ط·ط±ظپ ط¹ظ†ط§طµط± ظ…ظ† ط§ظ„ط´ط±ط·ط© ط§ظ„ظ‚ط¶ط§ط¦ظٹط© ط¨ط¯ظ‡ط§ظ„ظٹط² ظ…ط®ظپط±ظ‡ط§طŒ ظٹظ†ط¸ظ… ظ…ظƒطھط¨ ظپط±ط¹ ط§ظ„ط¬ظ…ط¹ظٹط© ظˆظ‚ظپط© ظ†ط¶ط§ظ„ظٹط© طھط¶ط§ظ…ظ†ظٹط© ظٹظˆظ… ط§ظ„ط£ط­ط¯ 22 ظ†ظˆظ†ط¨ط± 2009 ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط³ط§ط¹ط© ط§ظ„ط±ط§ط¨ط¹ط© ظ…ط³ط§ط، ط¨ط³ط§ط­ط© ط§ظ„ظ…ط³ظٹط±ط©طŒ ظˆط°ظ„ظƒ طھط­طھ ط´ط¹ط§ط±: "".

ط¥ظ† ظ…ط´ط§ط±ظƒطھظƒظ… ظپظٹ ط§ظ„ظˆظ‚ظپط© طھط¶ط§ظ…ظ† ظˆط¯ط¹ظ… ظ†ط¶ط§ظ„ظٹ.

 

ظ…ظƒطھط¨ ط§ظ„ظپط±ط¹

 




Messenger débarque dans Hotmail ! Essayez-le !

#658 De: youssef ahensal <ahensalyous@...>
Date: Vendredi 13. Novembre 2009  15:00
Sujet: AMDH-Beni Mellal:Arrestation du président de la section AMDH
ahensalyous@...
Envoyer un message Envoyer un message
 


 
 

ط§ظ„ط¬ظ…ط¹ظٹط© ط§ظ„ظ…ط؛ط±ط¨ظٹط© ظ„ط­ظ‚ظˆظ‚ ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ†

ظپظ€ظ€ط±ط¹ ط¨ظ†ظ€ظٹ ظ…ظ€ظ€ظ„ط§ظ„

 

ط§ط¹طھظ‚ط§ظ„ ط±ط¦ظٹط³ ظپط±ط¹ ط§ظ„ط¬ظ…ط¹ظٹط© ط¨ط¨ظ†ظٹ ظ…ظ„ط§ظ„

 

طھط¹ط±ط¶ طµط¨ط§ط­ ط§ظ„ظٹظˆظ… 12/11/2009 ط§ظ„ط±ظپظٹظ‚ ط§ظ„ط­ط³ظٹظ† ط­ط±ط´ظٹ ط±ط¦ظٹط³ ظپط±ط¹ ط§ظ„ط¬ظ…ط¹ظٹط© ط§ظ„ظ…ط؛ط±ط¨ظٹط© ظ„ط­ظ‚ظˆظ‚ ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ† ط¨ط¨ظ†ظٹ ظ…ظ„ط§ظ„ ظ„ط§ط¹طھظ‚ط§ظ„ طھط¹ط³ظپظٹ ظˆطھط¹ط±ظٹط¶ظ‡ ظ„ظ„طھط¹ط°ظٹط¨ ط§ظ„ط¨ط¯ظ†ظٹ ط¨ظˆط­ط´ظٹط©طŒ ظ…ظ† ط·ط±ظپ ط¹ظ†ط§طµط±ط¨ط¯ظ‡ط§ظ„ظٹط² ظ…طµظ„ط­ط© ط§ظ„ط´ط±ط·ط© ط§ظ„ظ‚ط¶ط§ط¦ظٹط© ط¨ط¨ظ†ظٹ ظ…ظ„ط§ظ„ط› ط­ظٹط« ط´ظˆظ‡ط¯ ظˆط«ظٹط§ط¨ظ‡ ظ…ظ…ط²ظ‚ط© ظˆط¬ط±ظˆط­ ط¨ط§ط¯ظٹط© ط¹ظ„ظ‰ ط¹ظ†ظ‚ظ‡.

ظˆطھط¹ظˆط¯ ظ…ظ„ط§ط¨ط³ط§طھ ط°ظ„ظƒ ط¥ظ„ظ‰ طھط¯ط®ظ„ ط±ط¦ظٹط³ ط§ظ„ظپط±ط¹ ظ„ط¯ظ‰ ط§ظ„ط´ط±ط·ط© ط§ظ„ظ‚ط¶ط§ط¦ظٹط© ط¹ظ„ظ‰ ط¥ط«ط± ط§ط¹طھظ‚ط§ظ„ظ‡ط§ ظ„ط£ط­ط¯ ط§ظ„ظ…ظ†ط®ط±ط·ظٹظ† ظ†طµط± ط§ظ„ط¯ظٹظ† ط§ظ„ظ…ط®طھط§ط±ظˆطھط¹ظ†ظٹظپظ‡ ط¨ط²ظ†ظ‚ط© ط§ظ„ظ…ط§ط±ط´ظٹ ظپظٹ ط¥ط·ط§ط± ط¥ظƒط±ط§ظ‡ ط¨ط¯ظ†ظٹ ط¨ط´ط£ظ† ط¯ط¹ظٹط±ط©. ظ„ظƒظ† ط¹ظ†ط§طµط± ط§ظ„ط´ط±ط·ط© ظ‚ط§ظ…ظˆط§ ط¨ط±ط¯ ط¹ظ†ظٹظپ ظˆظˆط­ط´ظٹ ظپظٹ ط­ظ‚ظ‡ظ…ط§. ظˆظ‡ظ…ط§ ط§ظ„ط¢ظ† طھط­طھ ط§ظ„ط­ط±ط§ط³ط© ط§ظ„ظ†ط¸ط±ظٹط©طŒ ظˆظ…ظ† ط§ظ„ظ…ط­طھظ…ظ„ ط£ظ† ظٹظƒظˆظ† ط§ظ„ط¥ط¹طھظ‚ط§ظ„ ظ‚ط¯ ط·ط§ظ„ ظ…طھط¹ط§ط·ظپظٹظ† ط§ط«ظ†ظٹظ† ظ…ط¹ ط§ظ„ط¬ظ…ط¹ظٹط© ط­ط¶ط±ط§ ط£ط·ظˆط§ط± ط§ظ„ط¥ط¹طھط¯ط§ط،.

 

ظ„ط¬ظ†ط© ط§ظ„ط¥ط¹ظ„ط§ظ… ظˆط§ظ„طھظˆط§طµظ„

ظپط±ط¹ ط¨ظ†ظٹ ظ…ظ„ط§ظ„

12/11/2009

 



Gratuit : Hotmail plus rapide avec Internet Explorer 8 ! Cliquez ici !

Messages 658 - 687 sur 687   Le plus récent  |  < Plus récent  |  Plus ancien >  |  Le plus ancien
Avancée

Copyright © 2009 Yahoo! France SAS – Tous droits réservés.
Mise à jour : données personnelles - Conditions d'utilisation - Charte - Signaler un abus - Aide