Ouvrir session
Nouveau venu ? Crez votre compte
debatpolitiquemaroc · Le dbat politique au Maroc
? Dj membre ? Ouvrir session

Astuces Yahoo! Groupes

Le saviez-vous...
Et si je montais le groupe de mon association ? J'essaie !

Messages

  Messages Aide
Avance
إلى كل الديمقراطيين   Liste de messages  
Rpondre | Transfrer Message #919 sur 1198 |
بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله وحده، الذي صدق وعده ونصر عبده واعز جنده وهزم الأحزاب وحده
و بعد،
 حضرات السادة الديمقراطيين
اعذروني ان منحت نفسي حق مخاطبتكم، فانا بالتأكيد في نظركم لست سوى شخص ينتمي لهؤلاء العامة من الشعب، الذين غالبا لا يفهمون في السياسة، و الذين تبدو لهم الأمور أبسط مما هي عليها فعلا و لا يرون في السياسة الا ما ظهر، ولا يشعرون بالحس و الوعي السياسيين الكفيلين بجعل المرء ينتقل من مواطن بسيط من فئة الرعاع إلى مواطن سياسي نخبوي يجيد قراءة ما بين السطور و يفهم ما قد تعنيه الكلمات.

حضرات السادة الديمقراطيين
وإن كنت لاأعرف بالضبط ماذاأعني بكلمةالديمقراطيين،
 ليس جهلا مني لما قد تعنيه   كلمة الديمقراطية  بل جهلا مني  لما قد تعنيه كلمة الديمقراطيين عند ديمقراطيينا
ولا أدري فعلا هل هم ديمقراطيون ؟ أم ان تعريفهم للديمقراطية عرف فقط قلبا لغويا لينتج لنا مصطلح ديمقراطيين
الديمقراطية هي حكم الشعب  نفسه بنفسه، و قلبها اللغوي من ديمقراطية  إلى ديمقراطيين يجعل من هذا الأخير حاكمي الشعب نفسه بنفسه ليتضح أن الثابت في التعريف هو الشعب و ان المتغير هو الحكم. الديمقراطية ،عندناإذن لا تعدوا ان تكون صيغة حكم  و  تحكم في الشعب نفسه بنفسه و الديمقراطيون هم الحاكمون  المتحكمون و الراغبون في الحكم، حكم الشعب  نفسه بنفسه.الشعب ليس سوى وسيلة الهدف هو الحكم. حكم  الشعب عينه بعينه.
السادة الديمقراطيين:
بعد مرور أزيد من عشر سنوات من التهليل و البهرجة السياسيين، عشر سنوات استنفذت خلالها الكائنات السياسية، كل المصطلحات الموجودة في القاموس السياسي، مرحلة عرفت نضالا مريرا للنخب السياسة،معركة اضخم من أم المعارك، و احسم من أم الحواسم.
معركة لازلنا لحد الآن لم نجد لها إسما و لن نجد لها إسما أفضل من أم المزايدات.
بدأنا بالتغيير، و اتبعناه بالتناوب، ليتحول فجأة هذا التناوب إلى توافق و بمزيد من التوافق انتقلنا إلى تناوب توافقي.
و بعد تناوبنا بالتوافق و توافقنا بالتناوب، اطلقنا على المرحلة المريرة من نضال النخب الإ نتقال الديمقراطي. لقد كان فعلا انتقالا ديمقراطيا، تحول فيه اليسار إلى يمين واليمين إلى يسار وتوسط الطرف وتطرف الوسط و تمخضت الجبال فولدت فئرانا.
مرحلة الإنتقال الديمقراطي ليست هي النهاية فالمسلسل لم يبدأ اصلا، فالهدف كان هو الديمقراطية المؤدية إلى الحكم ، فقط .لم تكن الديمقراطية وسيلة بل كانت هدفا، يستطيع من خلا لها الطامعون في السلطة من الوصول اليها. في هذا المسلسل يحاول الأبطال الديمقراطيون الفوز بقلب الديمقراطية.
فأين يتموقع ديمقراطيونا؟
بالنظر من زاوية أيديولوجية، و إن كان للإيديولوجيا دورا هامشيا في تاطير الأحزاب المغربية، نستنتج أن مشهدنا السياسي ينقسم إلى ثلاث تيارات،يسار يمين و إسلاميين، وتتفرع من كل تيار مذاهب ومن كل مذهب فروع.
فاليسار مثلا عرف تحولا جذريا و انقساما، فمن يسار ثوري راديكالي إلى يسار ديمقراطي ثم إلى يسار فاقد للهوية، لا يدري إن كان فعلا اشتراكيا أم أن قادته ظلوا لأزيد من أربعين سنة تائهين. لا يدرون انهم بالأحرى كانوا اقرب إلى الليبرالية من الإشتراكية.
الإسلاميون، ينقسمون إلى قطاعين أساسين، قطاع منظم و يضم نوعين من الأحزاب المعترف بها و الحزب غير معترف به"العدل و الإحسان".
و القطاع الغير المنظم المتمثل في التيارات الدعوية غير السياسية مثل الدعوة و التبليغ وإن كانت هذه الاخيرة الممون الأساسي لجميع التيارات الإسلامية، المنظمة و غير المنظمة، اذ تغذي سائر التنظيمات بالعناصر فهي تعمل بطريقة غير مباشرة على إعداد الأشخاص لتبني مختلف الأفكار السياسية لسائر التنظيمات الأخرى، بالإضافة إلى الدعوة و التبليغ نجد تنظيمات أخرى مثل السلفية الدعوية وأهل السنة و الجماعة..........
على مستوى اليمين يختلط الحابل بالنابل، فإن لم تكن إسلاميا و اشتراكيا، فأنت حتما ليبرالي وإن كنت لا تعرف ماذا تعني الليبرالية.
بالإضافة غلى التيارات الثلاث ظهر بعد السابع من شتنبر وافد جديد فاجأ الجميع بظهوره الغامض بعد أن كان عدم ظهوره اكثر غموضا.
عندما كان لا يظهر لم يكن ظهوره يتعدى كونه فردا متحملا لمسؤولية و ربما معد لمهمة. ظاهرة الغموض ظلت تطارد هذا الوافد ربما منذ صباه (و اعتذر فقد أكون مخطئا لأنني لم أعرفه في صباه)، فبغموض يتقدم باستقالته من الحكومة ليتقدم بترشيحه إلى البرلمان، فسجل بذلك هدفا في مرمى الأحزاب التي ظلت في مناصبها لنفس الغرض. وبغموضه استطاع أن يلفت النظار إلى شيء ما هو أيضا غامض، و من شدة غموضه وغموض الشيء الذي لفت له الأنظار، استفاد من حملة إعلامية مجانية وطنية عبر جميع وسائل      الإعلام الرسمية، و الحزبية و المستقلة.
دخل الوافد إلى البرلمان، فتحول من فرد متحمل لمسؤولية و ربما معد لمهمة الى تنظيم يتطور ليصبح تيارا من الغموض. سمى هذا التيار نفسه لكل الديمقراطيين ليضم فعلا نسخة مصغرة عن كل الديمقراطيين، اللذين لا ديمقراطية بدونهم، و لا ديمقراطية لغيرهم.
فمن هم هؤلاء الديمقراطيون الذين سيرثون تركة الديمقراطية؟ 
الديمقراطيون
اذا سألنا الأحزاب فإن الديمقراطية، هي ماؤهم و هوائهم و غذائهم.الديمقراطية هي هم.وكل حزب يرى نفسه الوريث الوحيد للديمقراطية وأن الآخرين ورثة غير شرعيين.
أحزابا تعج بالديمقراطيين الذين لم يغمض لهم جفن، و لم يعرفوا طعم النوم عندما كانت الفقيدة الديمقراطية تعاني من مرضها العضال، عيون أحزابنا جفت من كثرة البكاء على الفقيدة الديمقراطية. ورؤوس رؤوسها شابت في حب الديمقراطية و كسب رضاها.
و باعتبارهم من بني ديموقراط فهم الأولى بإرث الديمقراطية لكن ابناء الديمقراطية كثر حتى صار كل ديمقراطي يشكك في نسب الآخر إلى الديمقراطية وكل حزب يدعي أن الديمقراطية لم تنجب ديمقراطيا سواه و أن كل ماسواه فهو غير ديمقراطي.و إن كانت الديمقراطية فضاء رحب يتسع للشعب كله و ليس لفئة منه فقط.
أمام هذا الوضع المتأزم المتسم بالفوضى و البهرجة و اللاعقلانية ظهر للديمقراطية ابن جديد استطاع أن يجمع الاشتراكي و الإسلامي،و الليبرالي اللامنتمي في هيكل واحد سمي لكل الديمقراطيين.
فمن أراد أن يكون إبنا للديمقراطية عليه أن يسجل نفسه في كناش الحالة المدنية لكل الديمقراطيين. فعند كل الديمقراطيين مكان لكل من أراد نسبا في الديمقراطية ولكل ديمقراطي عند كل الديمقراطيين نصيب.
طبعا أمام هذا الوضع الجديد الذي قد يسحب بساط الشرعية من تحت قدماء الديمقراطيين، لن يقف المماليك الديمقراطيون مكتوفي الأيدي، و هم يرون تركة الديمقراطية تسلب منهم و يقتسمها أبناء جدد للديمقراطية ظهروا بعد وفاتها.فشرعوا في إعادة ترتيب بيوتهم و تقوية تحالفاتهم و إعداد عدتهم لاتخاذ موقف من الوافد الجديد.فمنهم من ارتمى في أحضانه و منهم من أعلن رفضه الاعتراف بنسب الوافد الجديد للديمقراطية.
لتنطلق ربما بذلك معركة جديدة في مسلسل الديمقراطية الممل، فبعد سنوات الرصاص و سنوات التغيير و سنوات التناوب و التوافق و سنوات الانتقال الديمقراطي، ستشب حرب جديدة بين القبائل السياسية لاختبار أي الفرق أولى بحمل لقب ديمقراطي مرحلة سأسميها بمعركة الوافد الجديد طرفاها يدعي أنه ديمقراطي و ينكر على الآخر نسبه إلى الديمقراطية.
أيها الديمقراطيون
باعتباري مواطنا مغربيا ينتمي لكل شعب المغرب أعلن اعتزالي معركتكم هاته و أطلب منكم ألا تقحموا اسمي في معارككم، فمن أراد إعلان حرب خاصة باسم الشعب المغربي و أنا فرد منه فكأنما يجرني إلى أرض معركة لست طرفا فيها، ولأنه ربما لايدري عواقب جر معتزل حرب إلى ساحتها، فإني أطلب من فرقاء النزاع الديمقراطي أن يستثنوا اسمي إذا ما أرادوا خوض حرب في سبيل الديمقراطية باسم الشعب المغربي.
أيها الديمقراطيون، لأؤمن بما تؤمنون ولا أنا بما تؤمنون مؤمن،فان أبيتم علي اعتزالي فانذروا مني بحرب لاهوادة فيها ضد كل الديمقراطيين فانا كمواطن مغربي لا أؤمن سوى بالله ربا، ولا اعرف وطنا لي غير المغرب بحدوده التاريخية ولا أريد حاكما لي سوى الملك.
لذا لا يتجرأن أحد باسمنا فنتجرأ فوق تجرؤ المتجرئين.
www.elmasmoudi.fr.gd  

 


Envoy avec Yahoo! Mail.
Une boite mail plus intelligente.

Vendredi 1. Aot 2008  15:17

elmasmoudiso...
Messenger Messenger
Envoyer un message Envoyer un message

Transfrer Message #919 sur 1198 |
Montrer le contenu des messages Auteur Date

بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله وحده، الذي صدق وعده ونصر عبده واعز جنده وهزم الأحزاب...
souhail elmasmoudi
elmasmoudiso...
Messenger Envoyer un message
1. Aot 2008
15:17
Avance

Copyright 2009 Yahoo! France SAS Tous droits rservs.
Mise jour : donnes personnelles - Conditions d'utilisation - Charte - Signaler un abus - Aide