ي عام 1984 م سافرنا إلى المملكة المغربية لحضور مؤتمر القمة الإسلامي الذي انعقد في الدار البيضاء، وطبعا الروتين المتبع عند دخول أي دولة هو أن يأخذ احد المرافقين للرئيس جوازات سفر مرافقيه ويسلمهم إلى السلطات لوضع تأشيرة دخول.
كان في جيبي جوازي سفر ( مغربي ويمني ) فناولت على عجل المرافق الذي جمع الجوازات جواز السفر المغربي وطبعا كان
التفاصيل في الرابط