لعل المثير في الإستغراب ليس هو ما تقوم به تلك الجهات العنصرية والسلطات الأمنية في الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية من كراهية وعداوة ضد المهاجر العربي المسلم بصفة عامة والمهاجر المغربي بصفة خاصة وضد معتقداته ودينه الإسلام ورسوله الكريم محمد
صلوات الله عليه وسلامه خصوصا بعد أحذاث 11 سبتمبر بأمريكا وتفجيرات مدريد ولندن , مما أصبح واضح للجميع وعلنا على تلك الكراهية والعداوة للمسلمين جميعا ولدينهم ولرسولهم , ناسين بذلك مما تسسبوا فيه من قتل ونهب أيام إحتلالهم لأراضي المسلمين من المحيط إلى الخليج الذي مازال ينهب بتروله عن طريق الشركات الأمريكية للنفط برضى من الحاكم العربي الجاهل والمتخلف الذي يحمل شعار الصفر على رأسه والذي ينفذ أوامر أسياده في البيت الأبيض والدول الأوروبية.
لكن المسألة هنا بالنسبة لنا كمغاربة هي أعمق من ذلك فهي مع النظام الملكي الفاسد والمتعفن والمرتشي الذي ينهب ويبدرأموالنا وممتلكاتنا من طرف الملك الطاغوت المدنس ويشجع بناتنا للذهاب إلى دول الخليج والأردن وأوروبا لقصد الفساد والفواحش والمنكر
لا لقصد العلم والعمل الشريف وتهريب المخدرات والهجرة السرية على قوارب الموت , إن تلك الإتهامات والأكاذيب التي تصنعها وتلفقها الأجهزة الأمنية والمخبراتية عن طريق السفارات والقنصليات المغربية وجواسيسهم تلقى بالخصوص على معارضي سياسة الملك الطاغوت المتعجرف والمدنس ونظامه الفاسد والمتعفن والمرتشي الموجودين خارج التراب الوطني , أما أؤلائك الموجودين داخل مملكة الفساد والإرتشاء والظلم فإنهم مكبلين بقوانين لم يأتي بها الله من سلطان كقانون عدم المس بالمدنس , وفي حالة خرق هذا القانون اللعين تصدر أشد العقوبات كما يحصل لأصحاب الرأي أمثال محمد بوكرين شيخ المعتقلين السياسين والسيدة نادية ياسين وعلى الصحفيين أمثال علي المرابط وبوبكرالجامعي وأحمد بن شمسي وحرمة الله ورشيد نيني وغيرهم
.
إن معظمم المغاربة لا يصدقون في الإتهامات والأكاذيب التي يصنعها النظام الملكي الفاسد والمتعفن والمرتشي ولا يأمنون بالعدالة مادامت غير مستقلة وحرة يتحكم فيها الملك الطاغوت المتعجرف والمدنس ووزيره في العدل , وخير دليل عل ذلك ما عرفته قضية عبدالقادر بلعيرج من غموض وشكوك وماسبقتها من إتهامات وأكاذيب وتلفيقات منذ تفجيرات مدينة الدارالبيضاء ب 16 ماي 2003 , صحيح أنه هناك مجموعات غير راضية عن الوضع المألم بالمغرب تحث حكم الطاغوت الذي يفسد في الأرض طولا وعرضا وينشر الفواحش والمنكر واللوطية بإسم التحضر والحذاثة وينهب ويبدرالأموال والممتلكات ولا من يحاسبه أو ينتقذه, تاركا الشعب يعيش في الفقر والتخلف والغلاء الفاحش ضاحكا على ذقون الأمة بألقاب الكذب والنفاق كأمير المؤمنين وملك الفقراء , حيث لا توجد فيه لا مواصفات أمير المؤمنين (أمير المنيوكين) ولا بملك الفقراء (ملك
الأغبياء) , لا الحكم يطبق بشريعة الله ولا الأموال توزع وتستثمر من أجل الفقراء , كلها ممولة من البنوك الأجنبية والبنك الدولي وبفوائد الربى التي حرمها الله حيث يدفع ذلك المستهلك الفقير فاتورة الفوائد والديون الخارجية ولا يدفع ذلك الطاغوت المتعجرف والمدنس من الأموال التي أنهبها أبوه المجرم الحسن الثاني عذبه الله في قبره , أغلبها في مصلحة المستثمر الأجنبي وكبار المافيات في الحكومة الفاسدة والبرلمان المزيف حيث ستستغل فيها اليد العاملة المغربية بأرخص الأثمان في الوقت الذي ترتفع فيه الأسعار في المعيشة والسكن والتنقل والعلاج, علما أن الملك الطاغوت المتعجرف والمدنس تخصص له أكبر ميزانية من خزينة الدولة على تنقلاته وقصوره وحراسه وتدفع له أجرة تتعدى ستة مرات أجرت ملك إسبانيا ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية, ,فأصبح يعد سابع أغنياء العالم في فترة سبع سنوات من حكمه الفاسد في بلد معظم سكانه من الفقراء, مع الزيادة الناعمة في الأجور للبيادق العبيد في مجلس النواب (الكلاب) مع المزيد من الإمتيازات
والمصالح كلها على حساب الأمة التي ينهبون أموالها وممتلكاتها وإقتصادها , مقابل التضليل والكذب والتحايل على الشعب المغربي بالذل والعبودية والركوع والسجود للحاكم الديكتاتوري المتعجرف الذي يجعل منهم عبيدا لا قيمة لهم أمامه , نعم إنه يضحك على الأغبياء والجهلاء بتدشين مدرسة هنا وبمرحاض هنا وبمشاريع ضخمة تتعدى مقياس وحجم الإقتصاد المغربي .
لقد إستغل النظام الملكي المتعفن والمرتشي سياسة الرئيس الأمريكي بوش بمايسمى مكافحة الإرهاب العدوانية ضد الشعوب الإسلامية , قدمت على طبق من ذهب إلى كل الأنظمة العربية الديكتاتورية خصوصا حليفها المخلص النظام الملكي الفاسد والمتعفن والمرتشي بالمغرب للتخلص من المعارضين لسياسة الملك الديكتاتور المتعجرف والمدنس ونظامه الخبيث والمتعفن والمرتشي , حيث وجد فيها عدة فوائد هامة ما كان يحلم بها لولا أحذاث 11 سبتمبر التي إستنكرها غالبية المسلمين بقتل الأبرياء وزادة من عداوة المجتمع الغربي إتجاه المسلمين , أهم هاته المزايا والفوائد هي كالتالي : أولا- حماية الملك ونظامه وتقديم كل المساعدات الضرورية للحفاظ على وجوده , رغم أن كل الأنظمة دي الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية وكندا لا يخفى عنها النظام الملكي الذي هو نظام ديكتاتوري قمعي وإستبذادي قائم على النهب والإرتشاء والعبودية والممارسات التعسفية وتكبيل الأفواه والمضايقات ضد أصحاب الفكر والرأي السليم والصحافة المخلصة التي تنتقذ سياسة الملك المتعجرف ونظامه المتعفن , ثانيا- التخلص من أي معارض لسياسة الملك المتعجرف ولا يركع للملكية المدنسة , حيث أصبح من السهل بإصدار مذكرة إعتقال دولية ضد أي معارض مغربي مقيم خارج التراب الوطني بتهمة الإرهاب المبنية على الكذب والتزوير والتلفيق , ثالتا- الدعم المادي والإقتصادي مما يتيح للعائلة الملكية ومجموعة أونا وبعض البايدق العبيد المقربين للقصرفي داخل الحكومة الفاسدة والبرلمان المزيف , رابعا- لإعطاء المغرب الدعم السياسي
والوقوف معه في قضية الصحراء الغربية التي هي اليوم في يد الأمم المتحدة حيث يتعارك عليها مع جبهة البوليساريو المدعومة من النظام العسكري الديكتاتوري الحاكم بالجزائر, فكلا النظامين المغربي والجزائري ديكتاتوريان يحكومان شعوبهما بالحديد والنار لهما مصالح في الصحراء فلا يهمهما الشعب الصحراوي, ويظل الشعب الصحراوي هو الضحية والفريسة لكلا النظامين .
لقد أصبح عدد المعتقلين على ذمة الإرهاب في داخل السجون المغربية يفوق الدول العربية والإسلامية , حيث أن أغلب المعتقلين هم أبرياء ولا علاقة لهم لا من قريب ولا من بعيد بأي عمل أو تنظيم إرهابي .
إن الجالية المغربية أصبحت مستهدفة ليس بالتمييز العنصري فحسب من طرف الدول الغربية بل بالتلفيق والتزوير والتهم المزيفة والباطلة لكل من لا يرضى عنه النظام الفاسد والمتعفن والمرتشي عبر الجواسيس التابعين للسفارات والقنصليات المغربية والذين يطمعون بمقاعد في المجلس الأعلى للجالية المغربية الذي ثم تأسيسه مؤخرا من طرف الديكتاتور المتعجرف الملك حتى أن بعض من المتملقين من الأقزام المأجورة , يقيم بالولايات المتحدة الأمريكية يعمل جاسوسا لحساب القنصلية المغربية بنيورك لم يفزبماكان يحلم به , فبعد خيبت أمله بكسب كرسي في ذلك المجلس المصطنع , لم يبقى له إلا البكاء عندما تشاهد منظره المحزن عليه على الأنترنت وعندما تسمع صوته وهو يخاطب حاله بكل إفتخاروأوهام مدعيا نفسه أنه صحفيا ورئيس كذا وكذا باللغة العربية كلها أخطاء في النحو واللغة, مختلطة باللغة العامية المغربية حيث يمكن للزائر على موقع يوتوب بالكشف عن حقيقة وأهداف هذا الجاسوس المتملق والمريض نفسانيا بمرض بارونيا Paranonia حيث أن حالته الصحية النفسية تتطلب فحوصات طبية عنذ طبيب نفساني قصد المعالجة.
كما يمكن للزائر على موقع هسبرس للإطلاع على رسالة التملق التي بعث بها إلى سيده الملك
إنها ثقافة الذل والتملق وعدم الضميرعندما ترى أناس يدعون أنفسهم أنهم في مستوى مهني مبني على الثقافة والوعي والضمير, لكن يصدم ويفاجئ الإنسان بوجود خلل تكويني في التربية التي نشأ عليها وفي الدراسة التي كان
يتعلمها تجد المستوى الثقافي ضعيف , كل ما هناك ثقافة التجسس على أبناء الوطن من المهاجرين وبالذل ولحس الأيادي والعبودية المطلقة لمخلوق مدنس لا بمقدس قد تكون تلك البعوضة الذي ذكرها الله في كتابه عزوجل أنظف منه ومن أفعاله اللوطية والشيطانية التي بتستر بها بالدين تحث مظلة أميرالمؤمنين .
إن الجالية المغربية ستبقى بين التميز العنصري الغربي المصحوب بالعداوة والكراهية ومكافحة الإرهاب المزيف المملوء بالأكاذيب وتلفيق التهم الذي ينفذه النظام الملكي بأوامر أمريكية ,لا لخدمة السلام والأمن الدولي بل لحماية ولمصلحة النظام الملكي الوسخ والمتعفن والمرتشي الذي يحكم المغاربة بالحديد والنار وينهب أموالهم وممتلكاتهم وخيراتهم ويقمع حرياتهم ويدنس معتقداتهم بالرذيلة والفساد
واللوطية .
طاهر زموري
Never miss a thing. Make Yahoo your homepage.