Ouvrir session
Nouveau venu ? Créez votre compte
ASSOCIATIONS_MAROC · Groupe des associations au Maroc
? Déjà membre ? Ouvrir session

Astuces Yahoo! Groupes

Le saviez-vous...
Et si je montais le groupe de ma famille ? J'essaie !

Messages

  Messages Aide
Avancée
Envoi d'un message : ??????? - ????? ?????? ?????   Liste de messages  
Répondre | Transférer Message #1395 sur 3657 |
Envoi d'un message : ??????? - ????? ?????? ?????

 
حكمة الأسبوع

أول الحزم المشورة

مثل عربي

الصفحة الرئيسية أرسل مقالاَ
عن الموقع راسلنا

المواطن ؛ سياق و تعريفات

بقلم المصطفى صوليح - الدار البيضاء - المغرب - السبت 30 ديسمبر 2006 - عدد القراءة 67 - عدد التعليقات 0


فيما يتجاوز مفهوم المواطن ( citizen ) المعنى المعجمي ليدل على الفرد المشارك، فإن مفهوم المواطنة (citizenship) هو بدوره يفوق ذلك ليحيل على عملية المشاركة وعلى فعل الفرد المواطن فيها.
وهكذا، ففي التعريف الكلاسيكي الذي يختزله قراء التاريخ الأوروبي القديم، يقصد من مفهوم المواطن عند الإغريق كما نشا في أثينا الديمقراطية، الفرد من خارج العبيد والنساء والأجانب الذي يشارك بحرية في الشؤون المدنية والسياسية على قدم المساواة مع غيره من الأفراد الأحرار.
وهو المفهوم الذي توسع بعد ذلك في روما ليشمل، من حيث الفئات، العامة ثم الشعوب الأخرى الخاضعة للإمبراطورية الرومانية، ليتخذ بعدا قانونيا انطلاقا من سنة 212 م إثر إصدار الإمبراطور كاراكالا لنص تشريعي حمائي للمواطن لكن مع الاستمرار في استثناء العبيد و النساء والفئات الأكثر فقرا من هذه الوضعية. وفي حين يتم تسجيل غياب هذا المفهوم في اللغات الأصلية لشعوب بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط القديمة، فإن هناك من الباحثين من يقولون بأن الذي غاب، أصلا، هو نفس التسمية التي ليس من المفروض أن تكون متطابقة في كل الحضارات الإنسانية المختلفة.
ودون تفصيل حول المشاركة المتساوية في الحياة العامة التي ضمنتها فئات النبلاء والكهنة والمحاربين المنتمية إلى دويلات المدن في بلاد الرافدين وغيرها التي سبقت أو زامنت حضارة أثينا وروما، ولا حول المدونات القانونية التي عرفتها المنطقة مثل مدونة أورنامو الصادرة في القرن الواحد والعشرين قبل الميلاد، ومدونة حمو رابي التي تعود إلى النصف الأول من القرن الثامن عشر قبل الميلاد والتي تعتبر بموادها البالغة 282 مادة أضخم تقعيد عرفي في عصرها للحقوق والواجبات لفائدة الأحرار والمساكين والأرقاء،،، وباستثناء، هنا أيضا العبيد والنساء، شكلت مشاركة الرجل الحر واحدة من أهم المستلزمات التي حتمتها طبيعة القبيلة العربية التقليدية وكذا حاجاتها إلى التشاور في تدبير شؤونها الجماعية وإلى تنظيمات داخلية لاتخاذ القرارات وتقاسم الأدوار. وهي المشاركة التي غمقتها أكثر ظروف السلم التي أحاطت قبيل الإسلام بدويلة المدينة القصية في مكة وذلك من خلال نظامها الرئاسي مجلسها الخاص ببطون قريش، ودار الندوة.
أما بعد ذلك، أي مع ظهور الإسلام، فإن هناك من الدارسين من يستند إلى تجربة الدولة الإسلامية في المدينة يثرب، وذلك قبل توسعها، ليجزم بان تسمية "المسلم" في القرن السابع للميلاد تتجاوز، من حيث مدلولها ومن حيث الذين تطلق عليهم، المفهوم اللاتيني الإغريقي الذي اصطلح حديثا على ترجمته في اللغة العربية بالمواطن، بل ويعتبرونها الأكثر تطابقا مع التطور المعاصر الذي لحق بهذا المفهوم. ودليل ذلك في نظر هؤلاء أن الفرد الحر، رجلا أو امرأة، كان يحظى بالعضوية الكاملة في المجتمع السياسي للمدينة مباشرة إثر اعتناقه للإسلام، وبالتالي كان يتمتع بالحق في المشاركة في اقتراح وإدارة أمور المجتمع الجديد. وبمساواة مع غيره من المسلمين كان بإمكانه أن يفحم الآخرين من داخل مسجد الرسول، حيث كانت تقام الصلوات اليومية الخمس ويوجد مقر الحكومة، بآرائه التي كانت تؤخذ بعين الاعتبار. وفي هذا الإطار، تعتبر "الصحيفة" التي أقرها النبي محمد (ص) مع المسلمين وغيرهم من سكان يثرب عهدا مدنيا يضمن حقوق تلك المشاركة المتساوية بين المسلمين، وفي نفس الآن اتفاقا سلميا على تنظيم الحقوق والواجبات بين مسلمي المدينة ويهودها.
غير أنه (ومع الإشارة إلى أن تسمية "المواطن" لدى الأثينيين أو الرومان لا صلة لها بتسمية "المسيحي") إذا كان كل من المفهومين، مفهوم المواطن لدى الأوروبيين ومفهوم "المسلم" الذي يفترض بأنه المقابل له في المجتمع الإسلامي الأول، قد اندثرا معا، الأول طيلة فترة العصور، فترة صعود أنظمة الحكم الملكي المطلق التي سادت عشرة قرون (300 م – 1300 م)، والثاني مع الانهيار العملي، لا النظري على كل حال، لنظام لم يتمكن من الاستمرار في كفالة المساواة في المشاركة بين الأفراد المسلمين المكونين للمجموعة السياسية المستندة إلى مرجعية الدين إلا لمدة قصيرة انتهت مع مقتل الخليفة عثمان بن عفان سنة 656 م، واتجاه الحكام نحو التخلي عن مبدإ الشورى وتبنيهم لأنظمة حكم غير مقيدة، فإن أوروبا عادت من جديد لاكتشاف مفهوم المواطن مع البوادر الأولى لنهضتها العامة. أما منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، فلم يحدث فيها ذلك الاكتشاف إلا خلال العقدين الأخيرين من النصف الثاني من القرن العشرين.
على مدى الاثني عشر قرنا الماضية من تاريخ الإمبراطوريات الإسلامية والدول القطرية التي تفرعت عنها، أفلت بصفة نهائية وضعية الفرد المشارك وآلت مكانته إلى مجرد تابع، حيث نشأ وترسخ مفهوم جديد يحدد العلاقة بين الفرد و الدولة هو مفهوم الرعية. فما المقصود من ذلك ؟
الرعية ( أو الرعايا )، هي جمع بغير مفرد، يشير إلى ساكنة ليس لأعضائها كيان حقوقي مستقل و قائم الذات . تتجسد الصفات المحمودة المطلوبة فيهم في شخص الحاكم (السلطان، أو الأمير، أو الملك، أو الشيخ، أو الإمام، أو الوالي، أو الرئيس ،،) المتميز بفرادته و بتنزهه عن الخطإ، الذي كانت له الغلبة، بفعل النسب أو العصبية أو القوة، على غيره في الولاية عليهم. وهم يعيشون في تراب إمارته التي يعتبرون في علاقتهم مع بعضهم أبناءها، وهو أبوهم وراعيهم، يلحم وحدتهم ويسوقهم إلى ما يراه خيرهم. يدفعون ما تحتاجه من مكوس ويشيدون عمرانها ويجندهم للدفاع عن حوزتها. يهللون لطلعاته ويدبجون خطبهم وأحاديثهم بإنشاءات يحفظونها عنه. لهم أن يتناسلوا، ومن أمكنه منهم إسكان وإطعام وإكساء وتفقيه نفسه وعياله كان له ذلك، ومن لم يستطع فتلك مشيئة الله. ولأن معظمهم، في نظره، رعاع تغويهم الأهواء والفتن، فما عدا التطاحن و التنابذ بينهم، وجب عليهم تجنب الخوض في أمور السياسة والاجتماع والاقتصاد، فإذا جاروا، أي جادلوه أو ثاروا عليه، جاز السيف لقطع دابرهم والتنكيل والسجن لإصلاح اعوجاجهم واستردادهم إلى طاعته التي هي من طاعة الله. وإذا أذعنوا ظفروا بتساهله ورضاه ودعواته لهم في صلواته ومجالسه بالرحمة والعافية وأكثر من جمع صدقات التآزر وإعادة توزيعها عليهم. وأما الذين يأذن لهم بمخالطته في السلطان، ومنهم المفتون والحجاب والوزراء وكبار الضباط والقضاة والمدونين لما تعج به الأفئدة فلا يفعلون إلا بنور سداده وبعد إشارته، فإن خالفوه تركهم في هداياه لهم وفي ما تملكت أيمانهم، وأذلهم ونساءهم وذريتهم أيما إذلال.
ورغم أن ساكنة أوروبا لم تسلم هي بدورها من هكذا وضعية، فإن الدينامكية العامة، الدموية تارة والهادئة تارة أخرى، التي دشنت بها هذه القارة وخاصة في أطرافها الشمالية الغربية ولوجها إلى العصور الحديثة وذلك ابتداء من القرن الثالث عشر للميلاد، قد عجلت بتفكيك نظم الإقطاع وبالإيذان بتأسيس الدول القومية خارج نفوذ الكنيسة، كما عجلت في خضم ذلك بعودة المواطن من جديد إلى موقع الصدارة في شتى المنجزات التي تم تحقيقها والتي من بينها الانتقال نحو الديمقراطية وتعزيز شروطها ثم تنمية مبادئها ومنهجياتها وآفاقها.
وقد تدعمت هذه العودة الجديدة للمواطن الأوروبي إلى دائرة الحياة السياسية بصدور عدة نصوص تعترف بحقوقه وحرياته الفردية والجماعية وتقننها ضد تعسف الملوك وأجهزة الدولة، وذلك وفق مسارين : أحدهما ثوري في الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، والآخر إصلاحي في إنجلترا. ففي هذه الأخيرة، وبتاريخ 12 يونيه 1215، اضطر الملك جون سان تير إلى إصدار ميثاق الشرف الأعظم (ماغنا كارتا)، والذي من خلال مواده الثلاث و الستين ضمن للرجال الأحرار الخاصة و العامة كما للكنيسة مجموعة من الحقوق، ولم يفته أن نص على تقعيد حق الملك في التصرف في أموال البلاد وعلى الحق في إعلان رفض القرارات العدوانية ضد الناس التي يمكن أن تصدر عنه. وإلى ذلك، شكلت حرية الضمير و الرأي و التنقل بالإضافة إلى منع اعتقال أي شخص أو إكراهه أو نزع ملكيته أو نفيه بدون محاكمة عادلة بعضا من أهم الحقوق التي كفلها هذا الميثاق للمواطنين والتزم الملك باحترامها. وفوق ذلك اتسعت في سنة 1265 قاعدة المشاركة في البرلمان لتشمل إلى جانب مكوناته السابقة مواطنين اثنين من كل مقاطعة، الأمر الذي سيتوج بمؤسسة تشريعية جديدة هي "مجلس العموم البريطاني الذي يعتبر أحد أهم منابع الديمقراطية الحديثة".
وإذا كان هذا المسار قد عرف تراجعا ما بين 1231 و 1834 إثر موجة الاضطهاد الفظيع الذي باشرته "محاكم التفتيش" الكنسية ودمر خلال تلك الفترة حوالي 300 ألف روح بشرية في أوروبا وأمريكا اللاتينية، فإن حقوق المواطن قد تعززت مع ذلك، و دائما في انجلترا، بنصوص موالية تمثلت في "عريضة الحقوق" لسنة 1689 الذي يعتبر بمثابة الأساس الأول للدستور الانجليزي.
ولأن القرن الثامن عشر هو قرن الإنسيين، كان المواطنون فيه على موعد مع نصين مهمين هما إعلان استقلال الولايات المتحدة الأمريكية في 04 يوليوز 1776 وإعلان حقوق الإنسان والمواطن في 26 غشت 1789 بفرنسا. إعلانان فيما ضمنا لكل فرد حقوقا مدنية وسياسية وقيدا سلطات الدولة، فإنهما قد ارتكزا على مبادئ من قبيل الحرية والمساواة والكرامة التي سيتضمنها دستور كل من الجمهوريتين لتصبح قيما للمجتمع الديمقراطي.
ولكن هذا التطور لم يعط، مع ذلك، حقوق المواطن إلا للبعض وواصل حرمان البعض الآخر منها. فدستور 1787 الأمريكي الذي أنشأ ديمقراطية تعتمد "على المساواة والحرية ومسؤولية المواطن" أقصى السود ولم يعتبرهم مواطنين متساوين حتى بعد تحريرهم من العبودية سنة 1800 ، و هو ما لم يتحقق لهم إلا بعد أزيد من قرن ونصف أي إلى غاية سنة 1965. ونفس الحال كان بالنسبة للنساء والشعوب الأصلية. وفي فرنسا حيث تمكنت الثورة من إسقاط الملكية المطلقة و تعويضها بالجمعية الوطنية التي أكدت بأن "الناس يولدون أحرارا و متساوين في الحقوق"، وصوتت للإعلان الأول الذي استبدل في سنة 1793 بإعلان ثاني يدمج الحقوق الاقتصادية والاجتماعية ويؤكد على المساواة كحق أساسي وعلى أن المساواة الاجتماعية والسياسية هي حق للجميع، لم تلغ العبودية على الأراضي الفرنسية إلا في عام 1848، كما ظلت النساء على الصعيد السياسي خارج دائرة المواطنين محرومات من الانتفاع من الحقوق السياسية.
وباستثناء الموافقة لهن على قانون الطلاق والمساواة في الإرث بين الأبناء وسن للرشد محدد في واحد و عشرين سنة، كان على النساء أن تناضلن لعقود أخرى من أجل الحصول على الحق في الترشيح والانتخاب وعلى ضمانات الحقوق والحماية القانونية، وبالتالي على وضعية المواطنات. وبالفعل تتوجت هذه النضالات في سنة 1928 بصدور قانون المساواة في الانتخابات بين الرجل والمرأة في انجلترا، وانتشرت آثار ذلك في بلدان أخرى.
وهكذا، فمع نشوء الديمقراطيات في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية لم يعد زمن تطور الحقوق يعد بالقرون، ومع النمو الذي عرفته هذه الديمقراطيات بناء على علاقتها الحمائية المتبادلة مع تلك الحقوق تقلصت الوحدة الزمنية إلى العقد ثم إلى السنوات. إذ خلال نصف قرن، بدءا بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان سنة 1948، صدر ما يناهز 73 وثيقة أممية أو إقليمية تخص حقوق الإنسان بصفته إنسانا أو بصفته في وضعية خاصة أو بصفته يتعرض لإحدى أخطر الانتهاكات المتكررة. بعض هذه الوثائق عبارة عن عهود أو مواثيق أو اتفاقيات أو بروتوكولات آمرة وملزمة وبعضها الآخر عبارة عن إعلانات مبادئ و قواعد من المتوقع الالتزام بها. سبعة على الأقل من هذه المنظومة تخص جنسية المرأة المتزوجة، وتنص على موافقة المرأة على الزواج كما تنص على السن الأدنى له وعلى تسجيله، وتحمي حقوقها المدنية والسياسية وتمنع جميع أشكال العنف أو التمييز بحسب النوع أو في التعليم أو في الأجر ضدها. وثلاثة منها على الأقل تحمي حقوق الشعوب الأصليين والأقليات الوطنية ولغاتهم. كما أن خمسة من هذه الصكوك تعترف للأطفال بمن فيهم المولودون خارج الزواج بالحق في الحياة والمشاركة والحماية والتنمية.
في هذا السياق تبلورت الملامح الرئيسية للصورة المعاصرة للمواطن. إن الأمر يتعلق، من جهة، بكينونة تاريخية لم تعد تقتصر على الرجال الأحرار الذين لم يكونوا يمثلون سوى 20% من ساكنة أثينا، بل أصبحت تشمل كل الأفراد أعضاء المجتمع (رجالا، نساء، وأطفالا). ويتعلق، من جهة ثانية، بكيان قانوني وسياسي مستقل، لا يختزل في مجرد الهوية، بل يكون مضمون الوجود الفعلي بإعلان أو تبني الاختيارات المفكر فيها، وبالمشاركة المتساوية في اتخاذ القرارات المدنية والسياسية، وفي إبداع عمليات أجرأتها. كما يتعلق، من جهة ثالثة، بكيان قيمي إنساني، يستلهم القواسم المشتركة مع باقي أفراد المجتمع، ويجسد الديمقراطية، ويصدر في المواقف والسلوك بناء على مبادئ الحرية والمساواة في الحقوق والمسؤوليات، والتسامح، وتكافؤ الفرص، والإنصاف، والتضامن، والسلم.
وفي الأخير، يبقى أن عديدا من الأسئلة ستراود الذهن، منها على سبيل المثال: للإقرار بالوجود الفعلي لهذا الكيان المتعدد الأبعاد الذي يمثله المواطن، هل يكفي أن تكون الدولة عبر حكوماتها قد وقعت وصادقت على المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وأن تتوفر على نصوص قانونية وآليات حمائية وطنية، وعلى دستور وبرلمان ومجالس جماعية، وأن تحرص على أن تنظم بين الفينة والأخرى استفتاءات عامة وانتخابات محلية ووطنية ؟ وبتعبير آخر، هل يمكن أن يوجد فعليا مواطنون بدون مواطنة؟

المصطفى صوليح
El Mostafa Soulaih
كاتب، باحث، ومؤطر، في مجال التربية على حقوق الإنسان و المواطنة .
من كوادر اللجنة العربية لحقوق الإنسان
صدر له عن أوراب و اللجنة العربية لحقوق الإنسان و الأهالي كتاب " نقد التجربة المغربية في طي ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان " 2005
ــ المصدر : المصطفى صوليح ، موقع اللجنة العربية لحقوق الإنسان - باريس على الويب .


المقالات المنشورة تعبر فقط عن رأي صاحبها ولا تتحمل الصحيفة المسئولية الناشئة عنها.


أرسل المقال لصديق      صفحة للطباعة      إضافة تعليق إضافة تعليق

إضافة تعليق على المقال
الإسم:
البريد الإلكتروني:
التعليق:
الى صانع القرار ...

نعتذر مؤقتاً عن نشر التعليقات وذلك لأسباب فنية طارئة..الادارة


صورة وتعليق


رحل سماحة الأب الحنون

صوتك يهمنا
هل تؤيد دعوة الرئيس الفلسطيني لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة ؟

نعم
لا
لا أعلم



نتائج التصويت

النشرة الإلكترونية

للتواصل المستمر ومتابعة آخر مقالات الصحيفة من خلال النشرة الالكترونية

البريد الإلكتروني:

نوع البريد:


مقالات سابقة

القصة القصيرة جدا جنس أدبي جديد- منقح
بقلم الدكتور جميل حمداوي
الثلاثاء 26 ديسمبر 2006


النائب على باب الوزير!
بقلم سوسن الشاعر - الوطن
الأحد 24 ديسمبر 2006


من واقع الحياة: " بدون تبجح يا وصوليون "
بقلم صالح العم
الأحد 24 ديسمبر 2006


محنة الصحافة المستقلة في المغرب
بقلم د. عمر الفاتحي
السبت 23 ديسمبر 2006


المعرفة العقلانية، وماذا يأخذ المتقدم عن المتأخر؟
بقلم ابراهيم جاد الله
السبت 23 ديسمبر 2006


ما هو مستقبل جهاز التفتيش بعد رحيل السيد المفتش العام ؟
بقلم محمد شركي - مفتش التعليم الثانوي بالجهة الشرقية
السبت 23 ديسمبر 2006


جوزيف كورتيس ومدرسة باريس السيميائية
بقلم د. جميل حمداوي
السبت 23 ديسمبر 2006


في علاقة الرحمة بالتعليم: تأملات في مطلع سورة الرحمن
بقلم د. مصطفى فوضيل- فاس - المغرب
السبت 23 ديسمبر 2006


ممنوع الضحك في مغرب اليوم!
بقلم محمد نبيل - صحافي مقيم بألمانيا
السبت 23 ديسمبر 2006


خطوات اساسية لحل مشاكلك الزوجية
بقلم شهرزاد الاندلسي
السبت 23 ديسمبر 2006


في أفق اعتماد ميزانية 2006/2007: ضياع الأمل لدى شباب بلا عمل ....
بقلم محمد الحنفي
السبت 23 ديسمبر 2006


لما يسود التسيب بعض مؤسساتنا التعليمية؟
بقلم محمد المقدم
السبت 23 ديسمبر 2006


رد مقتضب على عرض ( اصلاح نظام التفتيش )
بقلم عبد اللطيف مجدوب
الجمعة 22 ديسمبر 2006


وصفها تقرير للتليغراف ديلي "بالمدينة التي تفرخ الإنتحاريين"
بقلم عبدالسلام أندلوسي
الجمعة 22 ديسمبر 2006


الى من المشتكى
بقلم فريد الشايب
الجمعة 22 ديسمبر 2006


موقع الريف في التقرير الختامي لهيئة الإنصاف والمصالحة
بقلم د. بن شماش عبد الحكيم - أستاذ باحث بكلية الحقوق بمكناس- المغرب
الخميس 21 ديسمبر 2006


لا تزين الدار إلا بأهلها
بقلم معاذ المشاري - الوسط
الخميس 21 ديسمبر 2006


كيف يجب أن يكون سلوك المسئول ؟
بقلم محمد شركي - المغرب
الخميس 21 ديسمبر 2006


وليلي..أطلال من التاريخ
بقلم فاطمة المرابط
الخميس 21 ديسمبر 2006


مقومات البقاء في الأمة المسلمة
بقلم د. مصطفى فوضيل- فاس- المغرب
الخميس 21 ديسمبر 2006


الفقاعات و النكرات
بقلم صخر المهيف
الخميس 21 ديسمبر 2006


عشرية الأمم المتحدة للتربية على حقوق الإنسان( حصيلة المنجزات المغربية و آفاقها ، نموذجا)
بقلم المصطفى صوليح* - الدار البيضاء - المغرب
الخميس 21 ديسمبر 2006


المؤتمر الوطني الثاني للجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي
بقلم المصطفى حمدي - الكاتب العام الوطني للجمعية
الخميس 21 ديسمبر 2006


شهرزاد الاسطورة
بقلم شهرزاد الاندلسي
الخميس 21 ديسمبر 2006


نشرة اخبار عربية في ساعتين 1
بقلم عزيز باكوش
الخميس 21 ديسمبر 2006


كتابة البدايات
بقلم زهير الخويلدي
الأربعاء 20 ديسمبر 2006


إصلاح نظام التفتيش
بقلم - ترجمة للأستاذ عبد الله لشقر
الأربعاء 20 ديسمبر 2006


المؤتمر الوطني الثاني للجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي
بقلم المصطفى حمدي - الكاتب العام الوطني للجمعية
الأربعاء 20 ديسمبر 2006


من واقع الحياة: " شكوى ميت "
بقلم صالح العم
الأربعاء 20 ديسمبر 2006


حقيقة الحب ونقيضه البغض
بقلم محمد شركي - المغرب
الأربعاء 20 ديسمبر 2006



إجعلنا صفحة البداية أضفنا للمفضلة إتفاقية الموقع بيان الخصوصية عدد الزوار: 402921
© 2005 الصحيفة - شعبية مستقلة شاملة، جميع الحقوق محفوظة. تصميم وتطوير ezbh.com


Samedi 30. Décembre 2006  0:02

elmostafa.soulaih@...
Envoyer un message Envoyer un message

Pièce jointe
quote.gif
Type:
image/gif
Pièce jointe
alsaheefa.gif
Type:
image/gif
Pièce jointe
home.gif
Type:
image/gif
Pièce jointe
news_add.gif
Type:
image/gif
Pièce jointe
news_view.gif
Type:
image/gif
Pièce jointe
information.gif
Type:
image/gif
Pièce jointe
message.gif
Type:
image/gif
Pièce jointe
thumb.php?id=1805&size=200
Type:
application/octet-stream
Pièce jointe
mail_forward.gif
Type:
image/gif
Pièce jointe
printer.gif
Type:
image/gif
Pièce jointe
note_edit.gif
Type:
image/gif
Pièce jointe
note_new.gif
Type:
image/gif
Pièce jointe
msgonoff.gif
Type:
image/gif
Pièce jointe
picture.gif
Type:
image/gif
Pièce jointe
picthumb.php?id=24&size=180
Type:
application/octet-stream
Pièce jointe
vote.gif
Type:
image/gif
Pièce jointe
newsletter.gif
Type:
image/gif
Pièce jointe
ads.gif
Type:
image/gif
Pièce jointe
ezpower.gif
Type:
image/gif
Pièce jointe
step_new.gif
Type:
image/gif
Pièce jointe
star_yellow_add.gif
Type:
image/gif
Pièce jointe
warning.gif
Type:
image/gif
Pièce jointe
id_card_information.gif
Type:
image/gif
Pièce jointe
users_family.gif
Type:
image/gif
Transférer Message #1395 sur 3657 |
Montrer le contenu des messages Auteur Date

الصحيفة - شعبية مستقلة شاملة حكمة الأسبوع ان ينصركم الله فلا غالب لكم صدق الله العظيم ...
Soulaih El Mostafa
elmostafa.soulaih@...
Envoyer un message
9. Août 2006
22:06

حكمة الأسبوع أول الحزم المشورة مثل عربي <http://www.alsaheefa.net/> <http://www.alsaheefa.net/index.php> الصفحة...
Soulaih El Mostafa
elmostafa.soulaih@...
Envoyer un message
29. Novembre 2006
17:45

الصحيفة - شعبية مستقلة شاملة حكمة الأسبوع أول الحزم المشورة مثل عربي الصفحة الرئيسية...
Soulaih El Mostafa
elmostafa.soulaih@...
Envoyer un message
30. Décembre 2006
17:52

الصحيفة - شعبية مستقلة شاملة حكمة الأسبوع أول الحزم المشورة مثل عربي الصفحة الرئيسية...
Soulaih El Mostafa
elmostafa.soulaih@...
Envoyer un message
1. Janvier 2007
21:56
Avancée

Copyright © 2009 Yahoo! France SAS – Tous droits réservés.
Mise à jour : données personnelles - Conditions d'utilisation - Charte - Signaler un abus - Aide